الشعبية تُهدد: سنَفضح أسماء البطانة الفاسدة حول الرئيس
رام الله - دنيا الوطن
هددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بأنها ستفضح بالأسماء (البطانة الفاسدة المحيطة بالرئيس محمود عباس)، قائلة: إن تلك البطانة، تتغذى وتستولي على مقدرات وثروات شعبنا على حساب قوت أطفال ونساء غزة، وتعمل ليل نهار من أجل تقويض وحدة شعبنا وضرب صموده، ومقاومته ضد الاحتلال.
وحملّت الشعبية، في بيان لها وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، الرئيس محمود عباس، وحكومة الوفاق الوطني المسؤولية الكاملة والمباشرة عن مواصلتهما فرض العقوبات على القطاع وخصوصاً قطع الرواتب أو الخصومات عن آلاف الموظفين في القطاع، ورأت في استمرار تجويع غزة جريمة إنسانية تخالف الأخلاق الوطنية، وتضرب وحدة شعبنا، وهي مخالفة لكافة القوانين الدولية، وهي تغوّل واضح على قرارات الإجماع الوطني، يجب أن يتم التراجع الفوري عنها، وأن يخضع مرتكبوها للمحاكم الشعبية.
واعتبرت الجبهة، أن كل المبررات التي تسوقها القيادة المتنفذة وحكومة التوافق غير مقبولة، وتكشف عن نوايا خبيثة، تستهدف محاولة تركيع أهلنا في القطاع والإصرار على إبقائه في مربعات المعاناة لتحقيق مكاسب فئوية، وتعزز نفوذ جماعات المصالح، والتي تستهدف الاستثمار بمعاناة الناس تقاطعاً مع كل المتآمرين والذين يروجون لمشروع فصل غزة تمهيداً لتنفيذ (صفقة القرن)، مؤكدة أن من يجوّع ويحاصر غزة يعزل نفسه عن شعبه وقضيته ومقاومته.
كما دعت الشعبية جماهير شعبنا وكل قواه الحية المناضلة في الضفة المحتلة إلى الاستنفار العام، ورفع الصوت عالياً ضد سياسة تجويع وحصار غزة، وذلك من خلال المشاركة الواسعة في الوقفة الاحتجاجية التي تنُظم يوم الأحد المقبل الموافق 10/6/2018 في رام الله، احتجاجاً على ما يجري من مصادرة لأبسط حقوق الطبقات الشعبية، وعموم أهلنا في القطاع.
هددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، بأنها ستفضح بالأسماء (البطانة الفاسدة المحيطة بالرئيس محمود عباس)، قائلة: إن تلك البطانة، تتغذى وتستولي على مقدرات وثروات شعبنا على حساب قوت أطفال ونساء غزة، وتعمل ليل نهار من أجل تقويض وحدة شعبنا وضرب صموده، ومقاومته ضد الاحتلال.
وحملّت الشعبية، في بيان لها وصل "دنيا الوطن" نسخة عنه، الرئيس محمود عباس، وحكومة الوفاق الوطني المسؤولية الكاملة والمباشرة عن مواصلتهما فرض العقوبات على القطاع وخصوصاً قطع الرواتب أو الخصومات عن آلاف الموظفين في القطاع، ورأت في استمرار تجويع غزة جريمة إنسانية تخالف الأخلاق الوطنية، وتضرب وحدة شعبنا، وهي مخالفة لكافة القوانين الدولية، وهي تغوّل واضح على قرارات الإجماع الوطني، يجب أن يتم التراجع الفوري عنها، وأن يخضع مرتكبوها للمحاكم الشعبية.
واعتبرت الجبهة، أن كل المبررات التي تسوقها القيادة المتنفذة وحكومة التوافق غير مقبولة، وتكشف عن نوايا خبيثة، تستهدف محاولة تركيع أهلنا في القطاع والإصرار على إبقائه في مربعات المعاناة لتحقيق مكاسب فئوية، وتعزز نفوذ جماعات المصالح، والتي تستهدف الاستثمار بمعاناة الناس تقاطعاً مع كل المتآمرين والذين يروجون لمشروع فصل غزة تمهيداً لتنفيذ (صفقة القرن)، مؤكدة أن من يجوّع ويحاصر غزة يعزل نفسه عن شعبه وقضيته ومقاومته.
كما دعت الشعبية جماهير شعبنا وكل قواه الحية المناضلة في الضفة المحتلة إلى الاستنفار العام، ورفع الصوت عالياً ضد سياسة تجويع وحصار غزة، وذلك من خلال المشاركة الواسعة في الوقفة الاحتجاجية التي تنُظم يوم الأحد المقبل الموافق 10/6/2018 في رام الله، احتجاجاً على ما يجري من مصادرة لأبسط حقوق الطبقات الشعبية، وعموم أهلنا في القطاع.

التعليقات