ورشة عمل بعنوان "الديانات السماوية ضد تهويد القدس ومقدساتها"
رام الله - دنيا الوطن
عقدت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات بالتعاون مع مكتب تمثيل منظمة التعاون الاسلامي لدى دولة فلسطين، ورشة عمل بعنوان "الديانات السماوية ضد تهويد القدس ومقدساتها" في مدينة رام الله، بحضور لفيف من رجال الدين الإسلامي والمسيحي والسامري، وعدد من الشخصيات الوطنية والاعتبارية.
وجاءت هذه الورشة التي حضرها أمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية د. حنا عيسى، وسعادة السفير أحمد الرويضي ممثل منظمة التعاون الاسلامي لدى دولة فلسطين، والمفتي العام للقدس والديار الفلسطينية سماحة الشيخ محمد حسين، وقاضي قضاة فلسطين د. محمود الهباش، ومعالي وزير الاوقاف والشؤون الدينية سماحة الشيخ يوسف ادعيس، والكاهن الاكبر للطائفة السامرية عبد الله واصف، وراعي كنيسة الروم الارثوذكس رام الله الياس عواد، ونيابة عن محافظ محافظة القدس د. سعيد يقين، وراعي كنيسة الروم الملكين الكاثوليك عبد الله يوليو، ورئيس لجنة القدس بالمجلس الثوري عدنان غيث، ونخبة من الشخصيات الدينية والوطنية والاعتبارية.
وجاءت الورشة في إطار التأكيد على رفض نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة، والدعوة إلى الالتزام بالوضع القانوني والدولي لمدينة القدس، والجزء الشرقي منها باعتباره عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة، وفي إطار التحذير مما يجري حالياً في المدينة المقدسة من انتهاكات جسيمة تشمل كافة مناحي الحياة فيها، بشكل يتنافي مع القانون الدولي، ويتعارض مع رغبة المجتمع الدولي الرافض للاعتراف بالقرار الأمريكي.
وفي البداية شكر الأمين العام للهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حنا عيسى، منظمة التعاون الاسلامي، موكداً على أن القدس كانت وما زالت ابرز قضايا المنظمة، لا سيما في الأوقات الحرجة التي تمر بها عاصمتنا القدس والهجوم الاسرائيلي الأمريكي لتهويدها واعتبارها عاصمة لإسرائيل، ونحن اليوم نقف وقفة مقدسة اسلامية مسيحية سامرية في وجه من هود قدسنا ومنحها لعدو غريب عنها عنوة .
والقى ممثل منظمة التعاون الاسلامي لدى دولة فلسطين سعادة السفير أحمد الرويضي، كلمةً نيابة عن الأمين العام للمنظمة يوسف بن احمد العثيمين، مشيراً الى ان هذه الورشة تعقد على مقربة من القدس لإطلاق صوت رجال الدين نصرة للقدس ومقدساتها، والتأكيد على انها العاصمة الأبدية لفلسطين، كذلك لإبراز التحديات وترسيخ المسؤولية المشتركة، فالقدس هي القضية المركزية لمنظمتنا، مثمنا ارادة شعبنا وتمسكه بحقوقه ومدافعته عن أرضه، فهو جسد نموذجا للتحدي والارادة الوطنية الصلبة.
عقدت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات بالتعاون مع مكتب تمثيل منظمة التعاون الاسلامي لدى دولة فلسطين، ورشة عمل بعنوان "الديانات السماوية ضد تهويد القدس ومقدساتها" في مدينة رام الله، بحضور لفيف من رجال الدين الإسلامي والمسيحي والسامري، وعدد من الشخصيات الوطنية والاعتبارية.
وجاءت هذه الورشة التي حضرها أمين عام الهيئة الإسلامية المسيحية د. حنا عيسى، وسعادة السفير أحمد الرويضي ممثل منظمة التعاون الاسلامي لدى دولة فلسطين، والمفتي العام للقدس والديار الفلسطينية سماحة الشيخ محمد حسين، وقاضي قضاة فلسطين د. محمود الهباش، ومعالي وزير الاوقاف والشؤون الدينية سماحة الشيخ يوسف ادعيس، والكاهن الاكبر للطائفة السامرية عبد الله واصف، وراعي كنيسة الروم الارثوذكس رام الله الياس عواد، ونيابة عن محافظ محافظة القدس د. سعيد يقين، وراعي كنيسة الروم الملكين الكاثوليك عبد الله يوليو، ورئيس لجنة القدس بالمجلس الثوري عدنان غيث، ونخبة من الشخصيات الدينية والوطنية والاعتبارية.
وجاءت الورشة في إطار التأكيد على رفض نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى مدينة القدس المحتلة، والدعوة إلى الالتزام بالوضع القانوني والدولي لمدينة القدس، والجزء الشرقي منها باعتباره عاصمة للدولة الفلسطينية المستقلة، وفي إطار التحذير مما يجري حالياً في المدينة المقدسة من انتهاكات جسيمة تشمل كافة مناحي الحياة فيها، بشكل يتنافي مع القانون الدولي، ويتعارض مع رغبة المجتمع الدولي الرافض للاعتراف بالقرار الأمريكي.
وفي البداية شكر الأمين العام للهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات حنا عيسى، منظمة التعاون الاسلامي، موكداً على أن القدس كانت وما زالت ابرز قضايا المنظمة، لا سيما في الأوقات الحرجة التي تمر بها عاصمتنا القدس والهجوم الاسرائيلي الأمريكي لتهويدها واعتبارها عاصمة لإسرائيل، ونحن اليوم نقف وقفة مقدسة اسلامية مسيحية سامرية في وجه من هود قدسنا ومنحها لعدو غريب عنها عنوة .
والقى ممثل منظمة التعاون الاسلامي لدى دولة فلسطين سعادة السفير أحمد الرويضي، كلمةً نيابة عن الأمين العام للمنظمة يوسف بن احمد العثيمين، مشيراً الى ان هذه الورشة تعقد على مقربة من القدس لإطلاق صوت رجال الدين نصرة للقدس ومقدساتها، والتأكيد على انها العاصمة الأبدية لفلسطين، كذلك لإبراز التحديات وترسيخ المسؤولية المشتركة، فالقدس هي القضية المركزية لمنظمتنا، مثمنا ارادة شعبنا وتمسكه بحقوقه ومدافعته عن أرضه، فهو جسد نموذجا للتحدي والارادة الوطنية الصلبة.
