نتنياهو: حريصون على منع أزمة إنسانية بقطاع غزة
رام الله - دنيا الوطن
أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم، الاثنين، أن إسرائيل تدرس "كيفية منع انهيار إنساني في قطاع غزة".
أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اليوم، الاثنين، أن إسرائيل تدرس "كيفية منع انهيار إنساني في قطاع غزة".
قال نتنياهو بعد لقائه مع انجيلا ميركل المستشارة الألمانية اليوم الاثنين: "إن إسرائيل تدرس كيفية منع انهيار إنساني في قطاع غزة"، مضيفاً: "إسرائيل هي أكثر من يعمل، وربما الوحيدة، التي تعمل في هذا الشأن"، على حد زعمه.
وناقش نتنياهو مع ميركل خطة لتطوير المعابر في قطاع غزة، بحسب ما جاء على موقع (عرب 48).
كما زعم نتنياهو أمام ميركل، أن الأزمة الاقتصادية لقطاع غزة نجمت عن "استثمار حركة حماس في الأنفاق".
كما زعم نتنياهو أمام ميركل، أن الأزمة الاقتصادية لقطاع غزة نجمت عن "استثمار حركة حماس في الأنفاق".
وادعى أن "ما تبنيه حماس تحت الأرض، يعادل ستة أبراج سكنية، وبالتالي فإنها سبب الضائقة الاقتصادية لقطاع غزة".
كما تطرق نتنياهو إلى ظاهرة الطائرات الورقية الحارقة، باعتبارها (مشكلة جديدة)، وأكد أنه قرر تعويض المزارعين عن الأضرار الناجمة، قائلاً: "إن الحكومة تدرس إمكانية خصم هذه التعويضات من أموال الضرائب التي تجبيها إسرائيل للسلطة الفلسطينية".
وأضاف: "إن الجيش يعكف على توفير وسائل تكتيكية لمواجهة هذا الشيء، (الطائرات الورقية الحارقة)، مستطردا بقوله: "نحن نؤمن دوماً بجباية الثمن، ولا نكتفي بالدفاع".
وكان نتنياهو قد كرر في لقائه مع ميركل، مطلب الانسحاب الإيراني من سورية، كما هاجم الاتفاق النووي، وادعى أن نشاط إيران في الشرق الأوسط، قد يؤدي إلى (حرب دينية).
وقال نتنياهو: "إن التواجد الإيراني العسكري، يشمل 18 ألف شيعي في ميليشيات من أفغانستان وباكستان، وهدفهم عسكري وديني"، مضيفاً أن الحملة الإيرانية "ستثير حرباً دينية أخرى في سورية".
من جهتها، قالت ميركل: إنه يجب معالجة برنامج الصواريخ البالستية الإيراني، وبحسبها، فإن "سلوك إيران في المنطقة يقلقنا، ونعتقد أنه يجب معالجة النشاط الإيراني في المنطقة، وبرامجها البالستية".
وأضافت ميركل أن بلادها لا تزال تدعم الاتفاق النووي، "رغم الخلافات حول فعالية الاتفاق"، وأنها تعتقد أن الاتفاق يمنع إيران من حيازة أسلحة نووية.
كما تطرق نتنياهو إلى ظاهرة الطائرات الورقية الحارقة، باعتبارها (مشكلة جديدة)، وأكد أنه قرر تعويض المزارعين عن الأضرار الناجمة، قائلاً: "إن الحكومة تدرس إمكانية خصم هذه التعويضات من أموال الضرائب التي تجبيها إسرائيل للسلطة الفلسطينية".
وأضاف: "إن الجيش يعكف على توفير وسائل تكتيكية لمواجهة هذا الشيء، (الطائرات الورقية الحارقة)، مستطردا بقوله: "نحن نؤمن دوماً بجباية الثمن، ولا نكتفي بالدفاع".
وكان نتنياهو قد كرر في لقائه مع ميركل، مطلب الانسحاب الإيراني من سورية، كما هاجم الاتفاق النووي، وادعى أن نشاط إيران في الشرق الأوسط، قد يؤدي إلى (حرب دينية).
وقال نتنياهو: "إن التواجد الإيراني العسكري، يشمل 18 ألف شيعي في ميليشيات من أفغانستان وباكستان، وهدفهم عسكري وديني"، مضيفاً أن الحملة الإيرانية "ستثير حرباً دينية أخرى في سورية".
من جهتها، قالت ميركل: إنه يجب معالجة برنامج الصواريخ البالستية الإيراني، وبحسبها، فإن "سلوك إيران في المنطقة يقلقنا، ونعتقد أنه يجب معالجة النشاط الإيراني في المنطقة، وبرامجها البالستية".
وأضافت ميركل أن بلادها لا تزال تدعم الاتفاق النووي، "رغم الخلافات حول فعالية الاتفاق"، وأنها تعتقد أن الاتفاق يمنع إيران من حيازة أسلحة نووية.

التعليقات