مسؤولون فلسطينيون: لم يصلنا أية أموال من قمة الظهران ونتحرك بثلاثة محاور
رام الله - دنيا الوطن
أكد عدد من المسؤولين الفلسطينيين، أن خزينة السلطة الفلسطينية لم تصلها حتى اللحظة أي أموال من تعهدات القمة العربية، التي عُقدت في مدينة الظهران السعودية.
وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، واصل أبو يوسف، إنه لم يصل حتى الآن، أي مبلغ من قيمة الدعم المالي الذي تم الإعلان عنه في قمة الظهران، من جانب السعودية، لدعم الأوقاف، أسوّة بضعف الإيفاء بالتعهدات السابقة التي تم إطلاقها في القمّم العربية، المنعقدة مؤخراً، لتعزيز صمود أهالي القدس.
وأكد أبو يوسف، وفق ما أوردت (الغد) الأردنية، على أهمية "قمّة الظهران في السعودية، التي أطلق عليها اسم قمة القدس، حيث أعطت اهتماماً خاصاً للقضية الفلسطينية، فأكدت على الهوية العربية للقدس المحتلة عاصمة دولة فلسطين، وبطلان وعدم شرعية القرار الأمريكي بشأن الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال الإسرائيلي.
ونوه إلى ضرورة تقديم الدعم العربي الإسلامي الحيويّ لتعزيز صمود القدس المحتلة في مواجهة عدوان الاحتلال الإسرائيلي المستمر ضدّ الشعب الفلسطيني، وسياسة التهويد الأمريكية الإسرائيلية بحق المدينة المحتلة".
واعتبر أن الإدارة الأمريكية لم تعدّ منحازة فقط للاحتلال، بل تتبنّى المواقف المضادّة للحقوق الوطنية الفلسطينية، بما يستدعي تأمين الإمكانيات اللازمة لدعم وتثبيت أهالي القدس في وطنهم، وتوفير شبكة أمان للجانب الفلسطيني.
وأضاف السفير اللوّح، وفق الصحيفة، أن الدعم المقدم للقدس غير كافٍ، بدون التقليل من حيوية ما يصل للتخفيف من معاناة أهالي المدينة المحتلة، وإسناد صمودهم المضادّ لعدوان الاحتلال المتواصل بحق الشعب الفلسطيني.
ونوه إلى الأنباء الصادرة عن حجم الدعم الكبير الذي تتقدم به مؤسسات وأفراد من الحركة "الصهيونية" العالمية لطمسّ معالم القدس، وإلغاء هويتها، وزعزعة وضعها القانوني، داعياً الدول العربية والإسلامية إلى زيادة الدعم المالي والسياسي؛ لتعزيز صمود أهالي القدس المحتلة.
وتوقف عند أهمية قمة الظهران، قياساً بمبلغ التبرع السعودي لدعم أوقاف القدس، معتبراً أنها "خطوة إيجابية من شأنها أن تعزّز صمود أهالي القدس لمواجهة خطر التهويد، وحماية المقدسات الدينية، لاسيما المسجد ألأقصى المبارك، الذي يتعرض لمساعي السيطرة الإسرائيلية، وخطر الانهيار في ظل حفريات الاحتلال المتواصلة أسفل المسجد وبمحيطه".
وأضاف: "هناك بعض الدول العربية، مشكورة، بالإضافة إلى السعودية، ملتزمة بشكل دائم لتسديد التزاماتها حسب قرارات القمم العربية السابقة، مثل الأشقاء في الجزائر، فيما هناك دول تقدم مساعدات بشكل غير منتظم".
وأكد السفير اللوّح، أن "القدس عنوان أي تحرك فلسطيني، على المستوى الدبلوماسي والسياسي والأممي، بوصفها جوهر وأساس كل القضايا، حيث لا دولة فلسطينية مستقلة بدون القدس".
وأفاد بأن "الجانب الفلسطيني يتحرك وفق ثلاثة محاور: توفير حماية عاجلة للشعب الفلسطيني، إذ لن يثنيّ (الفيتو) الأمريكي الأخير الأشقاء العرب على المضي في طرق الأبواب الأممّية مجدداً، عدا إرسال لجنة تحقيق أممية للتحقيق في برامج الاحتلال بالأراضي المحتلة، ومتابعة إحالة ملف الاستيطان للمحكمة الجنائية الدولية، حيث باشرت بالتحقيق في مراحله الأولى، وكونت أدلة تفيد بأن هناك جرائم واضحة للعيان، بانتظار آلياتها وإجراءاتها الخاصة في هذا الشأن".

التعليقات