لجنة المتابعة والمجلس المركزي الأرثوذكسي يدعون لمقاطعة البطريرك ثيوفيلوس
رام الله - دنيا الوطن-حسن عبد الجواد
دعت لجنة المتابعة لقرارات المؤتمر الوطني الأرثوذكسي، والمجلس المركزي الأرثوذكسي في فلسطين والأردن، والحراك الشبابي الأرثوذكسي، القوى والمؤسسات والفعاليات والشخصيات الوطنية والإسلامية الرسمية والشعبية، وأبناء شعبنا الفلسطيني، في مدينة القدس العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، إلى عدم دعوة واستقبال البطريرك ثيوفيلوس الثالث وحاشيته، ومقاطعتها، على موائد الإفطار الرمضانية، انطلاقا والتزاما بقرارات المجلس الوطني الفلسطيني، وقرارات المجلس المركزي، وقرارات المؤتمر الوطني الأرثوذكسي المنعقد في بيت لحم في أوائل أكتوبر الماضي.
وقالت لجنة المتابعة لقرارات المؤتمر الوطني الأرثوذكسي في بيان لها، انه في الوقت الذي نقف بإجلال وإكبار، في الذكرى السنوية لرحيل فارس القدس القائد الكبير فيصل عبد القادر الحسيني، فأننا ننظر بخطورة بالغة لحضور ومشاركة البطريرك ثيوفيلوس ورموز سلطته البطريركية في الموائد الرمضانية، وهم الذين باعوا وتاجروا وفرطوا بالأوقاف والأملاك العربية الأرثوذكسية في مدينة القدس خصوصا، وفلسطين عموما، لصالح الاحتلال والشركات الاستيطانية الصهيونية، مستخدمين كل وسائل التضليل والخداع الديني والاجتماعي والسياسي.
واستهجنت لجنة المتابعة، مشاركة عدد من الشخصيات الوطنية الرسمية وغير الرسمية والمعروفة بمدينة القدس، في موائد الإفطار الرمضانية، التي نظمتها بعض المؤسسات الدينية وغير الدينية، وتصدرها بكل أسف البطريرك ثيوفيلوس الثالث، الذي يقف على رأس صفقات البيوعات والتحكير التي تستهدف تهويد المدينة المقدسة وتهجير أهلها، مؤكدة أن هذا المشهد لا يليق بهذه الشخصيات المقدسية وبدورها الوطني والاعتباري ورمزيتها الدينية والوطنية.
ودعت اللجنة هذه الشخصيات، إلى التوقف عن حضور هذه الموائد الرمضانية، التي يشارك فيها ثيوفيلوس بائع حجارة القدس المقدسة وارض فلسطين، وتاريخها العربي الفلسطيني والإسلامي وتراثها الثقافي المعماري وهويتها ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية، للاحتلال ومستوطنيه، والى تحمل المسؤولية الوطنية والتاريخية اتجاه قضيتنا الوطنية، في ظل مخاطر حصار القدس وجرائم المحتلين في قطاع غزة والضفة، ونقل السفارة الأمريكية للقدس، وصفقة " صفعة " القرن الأمريكية، التي تهدد وجود ومستقبل وحلم الشعب الفلسطيني.
واختتمت لجنة المتابعة لقرارات المؤتمر الوطني الأرثوذكسي والمجلس المركزي في فلسطين والأردن والحراك الشبابي الأرثوذكسي بيانها، بالدعوة إلى تفادي هذه التجاوزات والأخطاء، وممارسة النقد لها بما يسمح بتصويبها وعدم تكرارها، والى العمل والالتزام بقرارات المؤتمر الوطني الأرثوذكسي، وقرارات المجلسين الوطني والمركزي.
وقالت لجنة المتابعة لقرارات المؤتمر الوطني الأرثوذكسي في بيان لها، انه في الوقت الذي نقف بإجلال وإكبار، في الذكرى السنوية لرحيل فارس القدس القائد الكبير فيصل عبد القادر الحسيني، فأننا ننظر بخطورة بالغة لحضور ومشاركة البطريرك ثيوفيلوس ورموز سلطته البطريركية في الموائد الرمضانية، وهم الذين باعوا وتاجروا وفرطوا بالأوقاف والأملاك العربية الأرثوذكسية في مدينة القدس خصوصا، وفلسطين عموما، لصالح الاحتلال والشركات الاستيطانية الصهيونية، مستخدمين كل وسائل التضليل والخداع الديني والاجتماعي والسياسي.
واستهجنت لجنة المتابعة، مشاركة عدد من الشخصيات الوطنية الرسمية وغير الرسمية والمعروفة بمدينة القدس، في موائد الإفطار الرمضانية، التي نظمتها بعض المؤسسات الدينية وغير الدينية، وتصدرها بكل أسف البطريرك ثيوفيلوس الثالث، الذي يقف على رأس صفقات البيوعات والتحكير التي تستهدف تهويد المدينة المقدسة وتهجير أهلها، مؤكدة أن هذا المشهد لا يليق بهذه الشخصيات المقدسية وبدورها الوطني والاعتباري ورمزيتها الدينية والوطنية.
ودعت اللجنة هذه الشخصيات، إلى التوقف عن حضور هذه الموائد الرمضانية، التي يشارك فيها ثيوفيلوس بائع حجارة القدس المقدسة وارض فلسطين، وتاريخها العربي الفلسطيني والإسلامي وتراثها الثقافي المعماري وهويتها ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية، للاحتلال ومستوطنيه، والى تحمل المسؤولية الوطنية والتاريخية اتجاه قضيتنا الوطنية، في ظل مخاطر حصار القدس وجرائم المحتلين في قطاع غزة والضفة، ونقل السفارة الأمريكية للقدس، وصفقة " صفعة " القرن الأمريكية، التي تهدد وجود ومستقبل وحلم الشعب الفلسطيني.
واختتمت لجنة المتابعة لقرارات المؤتمر الوطني الأرثوذكسي والمجلس المركزي في فلسطين والأردن والحراك الشبابي الأرثوذكسي بيانها، بالدعوة إلى تفادي هذه التجاوزات والأخطاء، وممارسة النقد لها بما يسمح بتصويبها وعدم تكرارها، والى العمل والالتزام بقرارات المؤتمر الوطني الأرثوذكسي، وقرارات المجلسين الوطني والمركزي.
