فيديو: بعد إصابتهم في مسيرة العودة.. قصة مؤثرة لشقيقين يعملان بالصيد
خاص دنيا الوطن – محمد جلو
في ظل ظروف صعبة، وأوضاع متردية، إضافة إلى البطالة المتفشة في قطاع غزة، تعيش أسرة الصياد الفلسطيني عادل الشريف، بين أزقة معسكر الشاطئ، المكونة من (15) فرداً.
وقد دأب الأب على جمع أولاده ليعلمهم الصيد في بحر غزة، بعد أن قطع راتبه من قبل السلطة الفلسطينية منذ (12 عاماً)، ولم يكن يعلم هذا الصياد أن الحال سيضيق به، بعد إصابة أولاده الاثنين، برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال مسيرة العودة الكبرى عند حدود قطاع غزة.
في ظل ظروف صعبة، وأوضاع متردية، إضافة إلى البطالة المتفشة في قطاع غزة، تعيش أسرة الصياد الفلسطيني عادل الشريف، بين أزقة معسكر الشاطئ، المكونة من (15) فرداً.
وقد دأب الأب على جمع أولاده ليعلمهم الصيد في بحر غزة، بعد أن قطع راتبه من قبل السلطة الفلسطينية منذ (12 عاماً)، ولم يكن يعلم هذا الصياد أن الحال سيضيق به، بعد إصابة أولاده الاثنين، برصاص الاحتلال الإسرائيلي خلال مسيرة العودة الكبرى عند حدود قطاع غزة.
ويروي لنا نجله الأكبر (رامي) قصته وتجربته في البحر قبل إصابته، فيقول: " كنت أعمل صياداً في قارب صغير، وكانت هناك مخاطر علينا، ومشاكل مع البحرية الإسرائيلية التي تصادر غزلنا وأدوات صيدنا، وملاحقتنا، وفي أحد الأيام صادرت لنا غزلاً بقيمة ثمانية آلاف شيكل، إضافة إلى أنه تم ملاحقتنا لاعتقالنا".
وأكمل رامي إنه لا يوجد شخص في عائلته، يعمل في مجال الصيد بعد إصابته، نظراً لأن والده كبير بالسن، ونجله الأصغر مصاب، وإخوته ما زالوا صغاراً بالسن، لافتاً إلى أنهم يعانون حياة صعبة وأوضاعاً متردية؛ لعدم وجود أي دخل يشترون به أدني مقومات الحياة الأساسية.
وقال: " إنه رغم إصابتي، ووضعي الصعب الذي أعيش به، إلا أنه لم يكن هناك أي شخص يسأل عني وعن أسرتي، رغم أنني مصاب في مسيرة العودة، وحتى هذه اللحظة أشتري الدواء على نفقتي الخاصة، وهناك ديون كثيرة على؛ بسبب إصابتي وعلاجها".
في غرفة صغيرة بجانب أخيه، يجلس النجل الأصغر لرامي "يحيى"، الذي أصيب هو أيضاً بطلق ناري إسرائيلي بقدمه في مسيرة العودة، إضافة إلى عدة إصابات في أعوامٍ سابقة، ليقول: "كنت أعمل صياداً مع والدي وأخي الأكبر، والأن معطل عن العمل، بسبب إصابتي في قدمي، وأعاني من مضاعفات ونزيف، ومشاكل في الأعصاب".
وأشار يحيى إلى أنه يعاني ظروفاً معيشة صعبة، وضيقاً في بيتهم بسبب أعدادهم الكبيرة، الذين لا يعملون، فمنهم الأب الذي انقطع راتبه، وأخوه المصاب، وإخوته الذين ما زالوا صغار بالسن.
وأكمل رامي إنه لا يوجد شخص في عائلته، يعمل في مجال الصيد بعد إصابته، نظراً لأن والده كبير بالسن، ونجله الأصغر مصاب، وإخوته ما زالوا صغاراً بالسن، لافتاً إلى أنهم يعانون حياة صعبة وأوضاعاً متردية؛ لعدم وجود أي دخل يشترون به أدني مقومات الحياة الأساسية.
وقال: " إنه رغم إصابتي، ووضعي الصعب الذي أعيش به، إلا أنه لم يكن هناك أي شخص يسأل عني وعن أسرتي، رغم أنني مصاب في مسيرة العودة، وحتى هذه اللحظة أشتري الدواء على نفقتي الخاصة، وهناك ديون كثيرة على؛ بسبب إصابتي وعلاجها".
في غرفة صغيرة بجانب أخيه، يجلس النجل الأصغر لرامي "يحيى"، الذي أصيب هو أيضاً بطلق ناري إسرائيلي بقدمه في مسيرة العودة، إضافة إلى عدة إصابات في أعوامٍ سابقة، ليقول: "كنت أعمل صياداً مع والدي وأخي الأكبر، والأن معطل عن العمل، بسبب إصابتي في قدمي، وأعاني من مضاعفات ونزيف، ومشاكل في الأعصاب".
وأشار يحيى إلى أنه يعاني ظروفاً معيشة صعبة، وضيقاً في بيتهم بسبب أعدادهم الكبيرة، الذين لا يعملون، فمنهم الأب الذي انقطع راتبه، وأخوه المصاب، وإخوته الذين ما زالوا صغار بالسن.
وناشد يحيى الرئيس محمود عباس، وأصحاب القلوب الرحيمة بالنظر بعين الرحمة لهم، ولأوضاعهم الصعبة، وضرورة توفير علاج لهم، والسؤال عنهم نظراً لإصابتهم، لرفع معنويتهم النفسية والصحية.

التعليقات