التوتر الأمني على الحدود يزيد من دعم الإسرائيليين لنتنياهو
رام الله - دنيا الوطن
أفاد استطلاع جديد نُشِر في موقع (واللا) الإسرائيلي، اليوم الأحد، بأن شعبية رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ما زالت آخذة بالازدياد، بالمقابل بدأت تنخفض شعبية خصمه الرئيسي في الانتخابات المقبلة، رئيس حزب (هناك مستقبل) يائير لبيد.
وفق نتائج الاستطلاع، لو جرت الانتخابات في يومنا هذا، كان سيحظى حزب (الليكود) برئاسة نتنياهو بـ 34 مقعدا، بفارق أكبر بكثير من الحزب الثاني من حيث جحمه، حزب (هناك مستقبل)، الذي سيحصل على 16 مقعدا فقط.
في استطلاع سابق أجري قبل نحو شهر، حاز حزب الليكود على 29 مقعدا، يبدو أنه في الشهر الأخير الذي تصدرت فيه الحالات الأمنية المهمة على الحدود مع غزة وسوريا العناوين الرئيسية، أثرت إيجابا في دعم نتنياهو، إذ حقق الليكود دعما من خمسة مقاعد بينما انخفض دعم الإسرائيليين لحزب (هناك مستقبل) بثلاثة مقاعد.
تعود زيادة دعم نتنياهو في الاستطلاعات إلى جدول الأعمال الأمني تحديدا الذي يرأسه منذ الأسابيع الماضية والتعامل مع قضيتين - النضال ضد التمركز الإيراني في سوريا، والتصعيد على الحُدود مع غزة.
ويتضح من الاستطلاع أنه على الرغم من الانتقاد الذي تعرض له نتنياهو ووزير الجيش أفيغدور ليبرمان، من المعسكر اليميني إزاء الرد الإسرائيلي على إطلاق النيران في الأسبوع الماضي، فإن أكثرية الجمهور تعتقد أن إسرائيل انتصرت في الجولة الأخيرة - هذا وفق اعتقاد 55% من المستطلعة آراؤهم، بينما يعتقد 19% أن حماس هي المنتصرة، أجاب 26% من المستطلعة آراؤهم أنهم لا يعرفون.
إضافة إلى ذلك، في ظل مناشدة وزراء المجلس الوزاري الإسرائيلي المُصغّر للشؤون السياسية والأمنية لتصعيد الرد الإسرائيلي حتى احتلال قطاع غزة مجددا، يتضح من الاستطلاع أن معظم الجمهور 58% يعارض هذا الحل، بينما يدعمه 29%.
أفاد استطلاع جديد نُشِر في موقع (واللا) الإسرائيلي، اليوم الأحد، بأن شعبية رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، ما زالت آخذة بالازدياد، بالمقابل بدأت تنخفض شعبية خصمه الرئيسي في الانتخابات المقبلة، رئيس حزب (هناك مستقبل) يائير لبيد.
وفق نتائج الاستطلاع، لو جرت الانتخابات في يومنا هذا، كان سيحظى حزب (الليكود) برئاسة نتنياهو بـ 34 مقعدا، بفارق أكبر بكثير من الحزب الثاني من حيث جحمه، حزب (هناك مستقبل)، الذي سيحصل على 16 مقعدا فقط.
في استطلاع سابق أجري قبل نحو شهر، حاز حزب الليكود على 29 مقعدا، يبدو أنه في الشهر الأخير الذي تصدرت فيه الحالات الأمنية المهمة على الحدود مع غزة وسوريا العناوين الرئيسية، أثرت إيجابا في دعم نتنياهو، إذ حقق الليكود دعما من خمسة مقاعد بينما انخفض دعم الإسرائيليين لحزب (هناك مستقبل) بثلاثة مقاعد.
تعود زيادة دعم نتنياهو في الاستطلاعات إلى جدول الأعمال الأمني تحديدا الذي يرأسه منذ الأسابيع الماضية والتعامل مع قضيتين - النضال ضد التمركز الإيراني في سوريا، والتصعيد على الحُدود مع غزة.
ويتضح من الاستطلاع أنه على الرغم من الانتقاد الذي تعرض له نتنياهو ووزير الجيش أفيغدور ليبرمان، من المعسكر اليميني إزاء الرد الإسرائيلي على إطلاق النيران في الأسبوع الماضي، فإن أكثرية الجمهور تعتقد أن إسرائيل انتصرت في الجولة الأخيرة - هذا وفق اعتقاد 55% من المستطلعة آراؤهم، بينما يعتقد 19% أن حماس هي المنتصرة، أجاب 26% من المستطلعة آراؤهم أنهم لا يعرفون.
إضافة إلى ذلك، في ظل مناشدة وزراء المجلس الوزاري الإسرائيلي المُصغّر للشؤون السياسية والأمنية لتصعيد الرد الإسرائيلي حتى احتلال قطاع غزة مجددا، يتضح من الاستطلاع أن معظم الجمهور 58% يعارض هذا الحل، بينما يدعمه 29%.

التعليقات