اطلاق مشروعات تعليمية بمصر للنهوض بالتعليم
رام الله - دنيا الوطن
ھنأ د. أحمد غنیم رئیس جامعة العلوم الحدیثة بدبي، الرئیس عبد الفتاح السیسي على أداء القسم أمام مجلسالنواب، السبت 2 یونیو، لفترة رئاسیة ثانیة بالجلسة التاریخیة للبرلمان، معبراً عن أمنیاتھ الطیبة في استكمال الرئیس السیسي للتنمیة الشاملة والمستدامة التي بدأھا.
ً وأضاف في تصریحات صحفیة، أن بیان الرئیس عقب أدائھ الیمین كان شاملا ولم یغفل فیھ أي من الملفات، وكان إلى تركیز خطاب الرئیس أیضا على ملفات التعلیم والصحة والثقافة لبناء
یحمل رسائل داخلیة وخارجیة، مشیراً الشخصیة المصریة والحفاظ على ھویتھا.
وأوضح «غنیم» أن الرئیس السیسي یعلم جیداً مواطن الضعف في الدولة وما یحتاجھ المواطن المصري البسیط وما تتطلبھ الدولة المصریة من تركیز على بعض الملفات، مضیفا أن أولویات الرئیس خلال الولایة الأولى كانت تثبیت دعائم الدولة والمشروعات العملاقة والبنیة الأساسیة التي كانت متھاكلة
وتابع: أن أولویات الرئیس خلال الولایة الثانیة ستكون مختلفة وستتركز على الاھتمام ببناء الإنسان المصري كما أعلن الرئیس في بیانھ أمام البرلمان، من الاھتمام بملفي الصحة والتعلیم وھو ما یؤكد أن ذلك سیكون مشروع قومي لمصر خلال الفترة القادمة لإعادة بناء الشخصیة المصریة.
وكشف «غنیم» أنھ تماشیاً مع اھتمامات الدولة المصریة خلال المرحلة القادمة، فإن جامعة العلوم الحدیثة بدبي التي یترأسھا، عازمة على تعزیز التعاون مع مصر في مجال التعلیم وذلك من خلال عدة مشروعات واعدة، بالإضافة إلى توقیع بروتوكول تعاون مع صندوق تطویر التعلیم التابع لرئاسة مجلس الوزراء المصري لإطلاق مشروعات تعلیمیة تسھم في النھوض بالتعلیم المصري.
وأكد رئیس جامعة العلوم الحدیثة بدبي، أن الرئیس السیسي قدم الكثیر من أجل مصر وأشقائھا العرب، والجامعة لن تدخر جھداً في دعم مسیرتھ من أجل النھوض بالتعلیم في مصر، وستعمل جاھدة على دعم أي مشروعات تعلیمیة جادة تنھض بالتعلیم لیصبح قاطرة التنمیة للاقتصاد المصري وأساس لإعادة بناء الشخصیة المصریة، لتعود مصر
ھنأ د. أحمد غنیم رئیس جامعة العلوم الحدیثة بدبي، الرئیس عبد الفتاح السیسي على أداء القسم أمام مجلسالنواب، السبت 2 یونیو، لفترة رئاسیة ثانیة بالجلسة التاریخیة للبرلمان، معبراً عن أمنیاتھ الطیبة في استكمال الرئیس السیسي للتنمیة الشاملة والمستدامة التي بدأھا.
ً وأضاف في تصریحات صحفیة، أن بیان الرئیس عقب أدائھ الیمین كان شاملا ولم یغفل فیھ أي من الملفات، وكان إلى تركیز خطاب الرئیس أیضا على ملفات التعلیم والصحة والثقافة لبناء
یحمل رسائل داخلیة وخارجیة، مشیراً الشخصیة المصریة والحفاظ على ھویتھا.
وأوضح «غنیم» أن الرئیس السیسي یعلم جیداً مواطن الضعف في الدولة وما یحتاجھ المواطن المصري البسیط وما تتطلبھ الدولة المصریة من تركیز على بعض الملفات، مضیفا أن أولویات الرئیس خلال الولایة الأولى كانت تثبیت دعائم الدولة والمشروعات العملاقة والبنیة الأساسیة التي كانت متھاكلة
وتابع: أن أولویات الرئیس خلال الولایة الثانیة ستكون مختلفة وستتركز على الاھتمام ببناء الإنسان المصري كما أعلن الرئیس في بیانھ أمام البرلمان، من الاھتمام بملفي الصحة والتعلیم وھو ما یؤكد أن ذلك سیكون مشروع قومي لمصر خلال الفترة القادمة لإعادة بناء الشخصیة المصریة.
وكشف «غنیم» أنھ تماشیاً مع اھتمامات الدولة المصریة خلال المرحلة القادمة، فإن جامعة العلوم الحدیثة بدبي التي یترأسھا، عازمة على تعزیز التعاون مع مصر في مجال التعلیم وذلك من خلال عدة مشروعات واعدة، بالإضافة إلى توقیع بروتوكول تعاون مع صندوق تطویر التعلیم التابع لرئاسة مجلس الوزراء المصري لإطلاق مشروعات تعلیمیة تسھم في النھوض بالتعلیم المصري.
وأكد رئیس جامعة العلوم الحدیثة بدبي، أن الرئیس السیسي قدم الكثیر من أجل مصر وأشقائھا العرب، والجامعة لن تدخر جھداً في دعم مسیرتھ من أجل النھوض بالتعلیم في مصر، وستعمل جاھدة على دعم أي مشروعات تعلیمیة جادة تنھض بالتعلیم لیصبح قاطرة التنمیة للاقتصاد المصري وأساس لإعادة بناء الشخصیة المصریة، لتعود مصر

التعليقات