الصحة: نحتاج 19 مليون دولار لمواجهة التطورات الميدانية بمسيرة العودة
خاص دنيا الوطن – محمد جلو
قال الدكتور أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية بغزة: إنه بحسب المنظمات والمؤسسات الدولية، فإن القطاع الصحي، يحتاج بشكل عاجل وطارئ إلى حوالي (19) مليون دولار؛ للقيام بواجبات القطاع الصحي داخل المستشفيات ومواجهة التطورات الميدانية، مشيراً إلى أنه ما وصل حتى هذه اللحظة لا زال أقل مما هو مطلوب.
جاء ذلك، عقب لقاء صحفي عُقد في المكتب الإعلامي الحكومي، اليوم الأحد، حول كيفية تعامل وزارة الصحة الفلسطينية مع مصابي، وأحداث مسيرة العودة الكبرى.
وأكد القدرة، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، أن الإحصائية التراكمية لاعتداءات الاحتلال الإسرائيلي بحق المشاركين في مسيرة العودة الكبرى شرقي قطاع غزة منذ 30 آذار/ مارس، وحتى اللحظة (123) شهيداً، بينهم (13) طفلاً، و(2) من الطواقم الطبية، و(2) من الطواقم الصحفية.
وأوضح القدرة، أنه أصيب (13672) فلسطيناً بجروح مختلفة، منهم (7451) إصابة وصلت مستشفيات قطاع غزة بجراح ما بين متوسطة ومعقدة وخطيرة، لافتاً إلى أن أحداث مسيرة العودة تفوق أحداث حرب عام 2014، بما يتصدر في الإصابات الخطيرة والمعقدة.
بدوره، قال الدكتور عبد اللطيف الحاج، مدير عام مستشفيات قطاع غزة، إن المستشفيات، استنفرت كافة إمكانياتها من الكوادر البشرية التي تعمل منذ أشهر طويلة دون رواتب، لافتاً إلى أن الكوادر تداعت أمام التزامها الوطني بخطط ونظم متناغمة مع المستشفيات الأخرى، وتوزيع الاختصاصات المختلفة في كافة المستشفيات.
وأشار الحاج إلى أن الخيم الميدانية التي أنشأتها وزارة الصحة على الحدود الشرقية لقطاع غزة، لها دور في تقليل أعداد المصابين التي وصلت إلى المستشفيات، والعمل على استقرار الحالات الخطرة إلى وضع مستقر، حتى يتمكن الأطباء داخل المستشفيات من اعطاء المصابين فرصة لإنقاذ حياتهم.
وأكد على أنهم عملوا على تمديد وزيادة قدراتهم الاستيعابية، بمضاعفة أقسام الطوارئ بخيام في مقدمة الغرف، وإضافة ساحات أخري من مستشفى الشفاء، حتى يتمكنوا من التعامل مع الأعداد الكبيرة من المصابين، إضافة إلى تزويد وتجهيز الأسرة داخل غرف العناية المركزة إلى ثلاثة أضعاف، لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الإصابات، حسب ما هو متوفر لديهم من موارد.
قال الدكتور أشرف القدرة، الناطق باسم وزارة الصحة الفلسطينية بغزة: إنه بحسب المنظمات والمؤسسات الدولية، فإن القطاع الصحي، يحتاج بشكل عاجل وطارئ إلى حوالي (19) مليون دولار؛ للقيام بواجبات القطاع الصحي داخل المستشفيات ومواجهة التطورات الميدانية، مشيراً إلى أنه ما وصل حتى هذه اللحظة لا زال أقل مما هو مطلوب.
جاء ذلك، عقب لقاء صحفي عُقد في المكتب الإعلامي الحكومي، اليوم الأحد، حول كيفية تعامل وزارة الصحة الفلسطينية مع مصابي، وأحداث مسيرة العودة الكبرى.
وأكد القدرة، في تصريح خاص لـ "دنيا الوطن"، أن الإحصائية التراكمية لاعتداءات الاحتلال الإسرائيلي بحق المشاركين في مسيرة العودة الكبرى شرقي قطاع غزة منذ 30 آذار/ مارس، وحتى اللحظة (123) شهيداً، بينهم (13) طفلاً، و(2) من الطواقم الطبية، و(2) من الطواقم الصحفية.
وأوضح القدرة، أنه أصيب (13672) فلسطيناً بجروح مختلفة، منهم (7451) إصابة وصلت مستشفيات قطاع غزة بجراح ما بين متوسطة ومعقدة وخطيرة، لافتاً إلى أن أحداث مسيرة العودة تفوق أحداث حرب عام 2014، بما يتصدر في الإصابات الخطيرة والمعقدة.
بدوره، قال الدكتور عبد اللطيف الحاج، مدير عام مستشفيات قطاع غزة، إن المستشفيات، استنفرت كافة إمكانياتها من الكوادر البشرية التي تعمل منذ أشهر طويلة دون رواتب، لافتاً إلى أن الكوادر تداعت أمام التزامها الوطني بخطط ونظم متناغمة مع المستشفيات الأخرى، وتوزيع الاختصاصات المختلفة في كافة المستشفيات.
وأشار الحاج إلى أن الخيم الميدانية التي أنشأتها وزارة الصحة على الحدود الشرقية لقطاع غزة، لها دور في تقليل أعداد المصابين التي وصلت إلى المستشفيات، والعمل على استقرار الحالات الخطرة إلى وضع مستقر، حتى يتمكن الأطباء داخل المستشفيات من اعطاء المصابين فرصة لإنقاذ حياتهم.
وأكد على أنهم عملوا على تمديد وزيادة قدراتهم الاستيعابية، بمضاعفة أقسام الطوارئ بخيام في مقدمة الغرف، وإضافة ساحات أخري من مستشفى الشفاء، حتى يتمكنوا من التعامل مع الأعداد الكبيرة من المصابين، إضافة إلى تزويد وتجهيز الأسرة داخل غرف العناية المركزة إلى ثلاثة أضعاف، لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الإصابات، حسب ما هو متوفر لديهم من موارد.

التعليقات