رعية العائلة المقدسة تطلق كتاب الاب دوسيتي في رام الله
رام الله - دنيا الوطن
احتفلت رعية العائلة المقدسة بإطلاق كتاب رجل المقاومة والسياسة الناسك "الأب يوسف دوسيتي"، من ترجمة غبطة البطريرك ميشيل صباح والأب رائد ابو ساحلية، في قاعة دير اللاتين في مدينة رام الله.
وقدم قدم الكتاب كل من الأمين العام للهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الدكتور حنا عيسى، وبطريرك اللاتين في القدس سابقاً ميشيل صباح، وكاهن رعية الرينة الأب رائد ابو ساحلية.
شارك في حفل التقديم كاهن الرعية الأب الدكتور جمال خضر وبحضور الاب الارشمندريت عبد الله "يوليو" راعي كنيسة الملكيين الروم الكاثوليك بمدينة رام الله ولفيف من رهبان وراهبات ’عائلة البشارة الصغيرة‘في بلدة عين عريك، وهي الجمعية الرهبانية التي أسسها الراحل الأب دوسيتي، إضافة إلى حضور راهبات الوردية ومار يوسف، ولفيف من أبناء الرعية ومهتمين.
وفي مقدمة كلمته قال أ.د.حنا عيسى: الأب يوسف دوسيتي "تاريخ حافل واثر لا ينضب في خدمة الكنيسة"
لقد كان وما زال غبطة البطريرك ميشيل صباح علما مسيرا في مستقبل الكنيسة وقد كان لمجهوده الكبير في ترجمة كتاب " رجل مقاومة وسياسة وناسك الاب يوسف دوسيتي" ووضع تاريخ هذا الرجل الكبير الاب دوسيتي وانجازاته العظيمة واثاره المهمة في خدمة الكنيسة ورعاياها اثر كبير في وقوف القاصي والداني على كافة تفاصيل حياة الاب دوسيتي والنهل من تجاربه وخلاصة اعماله.
(ولد وعاش الأب يوسف دوسيتي في الفترة مابين 1913 حتى 1996، وكان له دور بارز في أحداث ذلك العصر على الصعيدين السياسي والكنسي. فعلى الصعيد السياسي، تركز اهتمامه بحقوق المواطنين في بلده إيطاليا، وبشكل خاص حقوق الطبقات المهملة والفقيرة. وفي عام 1964، كان أحد المساهمين الرئيسيين في كتابة الدستور الإيطالي.
وفي عام 1953 اعتزل الحياة السياسية مكرسًا نفسه لتجديد الكنيسة الكاثوليكية تبعًا للإنجيل. إذ شارك في كتابة بعض وثائق المجمع الفاتيكاني الثاني التي كان لها أثر كبير في تجديد حياة الكنيسة الكاثوليكية بشكل جوهري. وفي عام 1954، أسس رهبنة دعيت "عائلة البشارة الصغيرة". وفي عام 1959 تلقى درجة الكهنوت المقدس
وشكر عيسى كل من البطريرك ميشيل صباح والاب رائد ابو ساحلية على مجهوديهما الشخصي في ترجمة كتاب الاب يوسف دوسيتي والاب الدكتور جمال خضر على ادارته الحكيمة لهذه الورشة التي تميزت بالفكر وتذكار حياة واعمال وتجارب وخبرة الاب يوسف دوسيتي .
احتفلت رعية العائلة المقدسة بإطلاق كتاب رجل المقاومة والسياسة الناسك "الأب يوسف دوسيتي"، من ترجمة غبطة البطريرك ميشيل صباح والأب رائد ابو ساحلية، في قاعة دير اللاتين في مدينة رام الله.
وقدم قدم الكتاب كل من الأمين العام للهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الدكتور حنا عيسى، وبطريرك اللاتين في القدس سابقاً ميشيل صباح، وكاهن رعية الرينة الأب رائد ابو ساحلية.
شارك في حفل التقديم كاهن الرعية الأب الدكتور جمال خضر وبحضور الاب الارشمندريت عبد الله "يوليو" راعي كنيسة الملكيين الروم الكاثوليك بمدينة رام الله ولفيف من رهبان وراهبات ’عائلة البشارة الصغيرة‘في بلدة عين عريك، وهي الجمعية الرهبانية التي أسسها الراحل الأب دوسيتي، إضافة إلى حضور راهبات الوردية ومار يوسف، ولفيف من أبناء الرعية ومهتمين.
وفي مقدمة كلمته قال أ.د.حنا عيسى: الأب يوسف دوسيتي "تاريخ حافل واثر لا ينضب في خدمة الكنيسة"
لقد كان وما زال غبطة البطريرك ميشيل صباح علما مسيرا في مستقبل الكنيسة وقد كان لمجهوده الكبير في ترجمة كتاب " رجل مقاومة وسياسة وناسك الاب يوسف دوسيتي" ووضع تاريخ هذا الرجل الكبير الاب دوسيتي وانجازاته العظيمة واثاره المهمة في خدمة الكنيسة ورعاياها اثر كبير في وقوف القاصي والداني على كافة تفاصيل حياة الاب دوسيتي والنهل من تجاربه وخلاصة اعماله.
(ولد وعاش الأب يوسف دوسيتي في الفترة مابين 1913 حتى 1996، وكان له دور بارز في أحداث ذلك العصر على الصعيدين السياسي والكنسي. فعلى الصعيد السياسي، تركز اهتمامه بحقوق المواطنين في بلده إيطاليا، وبشكل خاص حقوق الطبقات المهملة والفقيرة. وفي عام 1964، كان أحد المساهمين الرئيسيين في كتابة الدستور الإيطالي.
وفي عام 1953 اعتزل الحياة السياسية مكرسًا نفسه لتجديد الكنيسة الكاثوليكية تبعًا للإنجيل. إذ شارك في كتابة بعض وثائق المجمع الفاتيكاني الثاني التي كان لها أثر كبير في تجديد حياة الكنيسة الكاثوليكية بشكل جوهري. وفي عام 1954، أسس رهبنة دعيت "عائلة البشارة الصغيرة". وفي عام 1959 تلقى درجة الكهنوت المقدس
وشكر عيسى كل من البطريرك ميشيل صباح والاب رائد ابو ساحلية على مجهوديهما الشخصي في ترجمة كتاب الاب يوسف دوسيتي والاب الدكتور جمال خضر على ادارته الحكيمة لهذه الورشة التي تميزت بالفكر وتذكار حياة واعمال وتجارب وخبرة الاب يوسف دوسيتي .
