رغم النفي الرسمي.. السفارة الأمريكية بالقدس تتولى العلاقات مع الفلسطينيين
رام الله - دنيا الوطن
نقل موقع (i24news) الإسرائيلي، عن مصدر له في البيت الأبيض قوله: إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ينوي تجريد القنصلية الأمريكية في مدينة القدس من الاستقلالية التي تتمتع بها، وإخضاعها لمهام السفير الأمريكي المعتمد لدى إسرائيل، ديفيد فريدمان.
وحسب الموقع، تعتبر القنصلية الأمريكية ومقرها في شارع (أغرون) في القدس، بمثابة الممثلية الأمريكية التي تتعامل مع السلطة الفلسطينية، وتنقل خطابات الفلسطينيين إلى وزارة الخارجية الأمريكية.
وأوضح الموقع، أنه خلافاً لبقية القنصليات الأمريكية في العالم، فالقنصلية الأمريكية في القدس لا تخضع للسفارة الأمريكية في إسرائيل، بل تعمل بشكل مستقل ومباشر مع الخارجية الأمريكية.
وقد استفاد الفلسطينيون وأنصارهم في الإدارة الأمريكية من مكانة القنصلية الأمريكية في القدس على مدار سنوات من أجل الدفع بالمصالح الفلسطينية في واشنطن، وعلى سبيل المثال، قاطعت القنصلية المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، ودأبت على المتابعة الدقيقة لنمو المستوطنات.
وحسب الموقع، فقد قال مصدر مقرب من البيت الأبيض: ان القرار الأمريكي بهذا الشأن نهائي، وسيتم تنفيذه في الموعد المحدد.
تجدر الإشارة إلى وجود توتر بين القنصلية الأمريكية في القدس والسفارة الأمريكية، بزغت قبل تولي الرئيس ترامب إدارة البيت الأبيض بزمن طويل، وأن فترة الرئيس السابق أوباما لم تخل أيضاً من مواجهات بين البعثتين الدبلوماسيتين.
وفي الوضع الجديد، ستكون القنصلية تابعة للسفارة، ولن تكون مخولة بتقديم تقارير منفردة لواشنطن، كما هو الحال اليوم، وهذا يعني ضربة قاسية لإمكانية الفلسطينيين على تمرير رسائلهم مباشرة إلى واشنطن، وكذلك إضعاف جدي لأنصار الفلسطينيين في أروقة الإدارة الأمريكية.
يذكر، أن وزارة الخارجية الأمريكية، نفت الأنباء التي تتحدث عن تجريد القنصلية في القدس من مهامها، لافتةً إلى أنه لا يوجد نية لدى الإدارة الأمريكية للقيام بذلك.

التعليقات