طافش يدعو لمحاسبة دولة الاحتلال على قتلها للأبرياء
رام الله - دنيا الوطن
أكد النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس في بيت لحم خالد طافش أن الأعمال الإجرامية التي يقوم بها الاحتلال بحق الأبرياء ليست غريبة، موضحا أنها حلقة من مسلسل طويل من الجرائم، وصفحة من تاريخ أسود طويل من القتل الإسرائيلي بدم بارد وبدون مبرر.
وأضاف طافش في تصريح له أن ما قام به الاحتلال بقتل شاب في الخليل وفتاة في غزة أمس دليل على أن سياستهم باتجاه هذا الشعب هي سياسة واحدة تتمثل في الظلم والقتل المتعمد دون الالتفات للمحرمات الدولية، لافتا إلى أن سيارات الإسعاف والمسعفين على مدى صراعنا مع المحتل لم تنجُ من استهدافات الاحتلال المتكررة.
وطالب طافش بضرورة ردع هذه الاحتلال لمنعه من ارتكاب مزيد من الجرائم، داعيا السلطة لضرورة تقديم هذه الجرائم إلى محكمة الجنايات الدولية ومحاسبة دولة الاحتلال على قتلها للأبرياء والعزّل، والنظر في مثل هذه الجرائم، كذلك العمل على توفير حماية دولية لهم.
ودعا النائب في التشريعي لتوحيد الصف الفلسطيني، مضيفا "آن الأوان لنقول جميعنا بصوت عال كفى للانقسام، وعلى السلطة الفلسطينية أن تذهب لخيار المصالحة حتى نتمكن متحدين من الوقوف في وجه هذا الاحتلال الذي لا يرحم أي منا، وهذه مسؤولية جماعية تقع على عاتق الكل الفلسطيني بلا استثناء".
أكد النائب في المجلس التشريعي عن حركة حماس في بيت لحم خالد طافش أن الأعمال الإجرامية التي يقوم بها الاحتلال بحق الأبرياء ليست غريبة، موضحا أنها حلقة من مسلسل طويل من الجرائم، وصفحة من تاريخ أسود طويل من القتل الإسرائيلي بدم بارد وبدون مبرر.
وأضاف طافش في تصريح له أن ما قام به الاحتلال بقتل شاب في الخليل وفتاة في غزة أمس دليل على أن سياستهم باتجاه هذا الشعب هي سياسة واحدة تتمثل في الظلم والقتل المتعمد دون الالتفات للمحرمات الدولية، لافتا إلى أن سيارات الإسعاف والمسعفين على مدى صراعنا مع المحتل لم تنجُ من استهدافات الاحتلال المتكررة.
وطالب طافش بضرورة ردع هذه الاحتلال لمنعه من ارتكاب مزيد من الجرائم، داعيا السلطة لضرورة تقديم هذه الجرائم إلى محكمة الجنايات الدولية ومحاسبة دولة الاحتلال على قتلها للأبرياء والعزّل، والنظر في مثل هذه الجرائم، كذلك العمل على توفير حماية دولية لهم.
ودعا النائب في التشريعي لتوحيد الصف الفلسطيني، مضيفا "آن الأوان لنقول جميعنا بصوت عال كفى للانقسام، وعلى السلطة الفلسطينية أن تذهب لخيار المصالحة حتى نتمكن متحدين من الوقوف في وجه هذا الاحتلال الذي لا يرحم أي منا، وهذه مسؤولية جماعية تقع على عاتق الكل الفلسطيني بلا استثناء".
