فيديو: هكذا يقضي صيادو غزة حياتهم في شهر رمضان
خاص دنيا الوطن - عبد الله أبو حشيش
تُظهر حياة الصيادين في غزة خلال شهر رمضان، مدى معاناتهم في عملية خروجهم للعمل وسط البحر، التي تبدأ بالتجهيزات نهاراً، ثم الانطلاق لداخل البحر قبل الغروب بساعة.
وتعتبر مهنة الصيد من الأعمال الشاقة، فهم لا يعرفون للراحة طعماً لا في المكان ولا في الزمان، إذ تكون ذروة العمل لديهم خلال فصل الصيف، الذي يأتي هذا العام مع شهر رمضان، الأمر الذي أثر على راحتهم، وتسبب بالابتعاد عن الأجواء الاجتماعية والأسرية سواء على مائدتي الإفطار أو السحور.
ولا تخلو مهنة الصيد في غزة من عقبات ومعيقات، لاسيما وأن هناك تجاوزاً لمرحلة ابتعاد الصيادين عن أجوائهم الاجتماعية، والدخول في مرحلة الخوف الشديد، نتيجة ما يواجهونه من الزوارق الحربية الإسرائيلية.
وتبدأ ساعات العمل الأولى لدى صيادي غزة، عند الرابعة عصراً، وتمتد حتى فجر اليوم التالي، حيث تكون المرحلة الأولى بالتحضير والتجهيز، وقبل الغروب يبدؤون بالإبحار لكسب قوتهم ولقمة عيشهم.
عدسة "دنيا الوطن"، وثقت حياة الصيادين في شهر رمضان، عبر التقرير التالي:
تُظهر حياة الصيادين في غزة خلال شهر رمضان، مدى معاناتهم في عملية خروجهم للعمل وسط البحر، التي تبدأ بالتجهيزات نهاراً، ثم الانطلاق لداخل البحر قبل الغروب بساعة.
وتعتبر مهنة الصيد من الأعمال الشاقة، فهم لا يعرفون للراحة طعماً لا في المكان ولا في الزمان، إذ تكون ذروة العمل لديهم خلال فصل الصيف، الذي يأتي هذا العام مع شهر رمضان، الأمر الذي أثر على راحتهم، وتسبب بالابتعاد عن الأجواء الاجتماعية والأسرية سواء على مائدتي الإفطار أو السحور.
ولا تخلو مهنة الصيد في غزة من عقبات ومعيقات، لاسيما وأن هناك تجاوزاً لمرحلة ابتعاد الصيادين عن أجوائهم الاجتماعية، والدخول في مرحلة الخوف الشديد، نتيجة ما يواجهونه من الزوارق الحربية الإسرائيلية.
وتبدأ ساعات العمل الأولى لدى صيادي غزة، عند الرابعة عصراً، وتمتد حتى فجر اليوم التالي، حيث تكون المرحلة الأولى بالتحضير والتجهيز، وقبل الغروب يبدؤون بالإبحار لكسب قوتهم ولقمة عيشهم.
عدسة "دنيا الوطن"، وثقت حياة الصيادين في شهر رمضان، عبر التقرير التالي:

التعليقات