انتقادات إسرائيلية واسعة لرئيس الموساد السابق بسبب إيران
رام الله - دنيا الوطن
قالت صحيفة (يسرائيل هيوم): إن وزراء في الحكومة الإسرائيلية، انتقدوا رئيس الموساد السابق تمير باردو الذي قال: إنه فكر في الاستقالة بعد تعليمات تلقاها من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإعداد خطة لقصف منشآت إيران النووية.
وقال وزير الأمن الداخلي جلعاد إردان: "يبدو لي من الإشكالي قيام رئيس منظمة أمنية سرية للغاية بوصف عمليات صنع القرار، وحقيقة أنه يشك في شرعية تعليمات رئيس الوزراء الإسرائيلي يعتبر مسألة إشكالية في نظري، إذا بدأ رجال الاستخبارات أو الجيش بالاستئناف على التعليمات بالاستعداد (للهجوم)، أفترض أنهم سببوا ضررا كبيرا للردع الإسرائيلي".
وكان نائب وزير الأمن ايلي بن داهان أشد حدة، قوال: "ما فعله باردو ليس أقل من مؤامرة".
وكان باردو، إنه قبل سبع سنوات، أمر نتنياهو المؤسسة الأمنية بإعداد مخطط لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، بحيث يمكن تنفيذه في غضون 15 يومًا من صدور الأمر.
وقال باردو: "إذا قام أحد بذلك، فهذا ينطوي على جوهرين، الأول هو أنه ينوي ذلك، والآخر هو أنه يلمح. وسيعرف شخص ما من الخارج عن ذلك، وربما يعرف شخص من الولايات المتحدة عن ذلك بطريقة أو بأخرى، وسيجعله يفعل شيئاً، ولكن في هذه الأمور يجب أن نصدق الناس، هؤلاء هم قادتك. لذلك عندما يقول لك: ابدأ عملية العد التنازلي، فأنت تدرك أنه لا يلعب معك."
وقال باردو إنه بعد تسلم تعليمات نتنياهو، طلب المشورة القانونية من المستشار القانوني للحكومة لكي يفهم من يمكنه تقديم مثل تعليمات كهذه وما إذا كان نتنياهو يملك صلاحية إصدار تعليمات كهذه. "فحصت الأمر بكل ما استطعت عمله، فحصت مع رؤساء الموساد السابقين، بدء من اسحق حوفي، الذي كان رئيس الموساد، وحتى مئير دغان وغيره".
كما فحصت المستشارين القانونيين، ومع كل من تمكنت من التشاور معه لكي أفهم من الذي يستطيع إصدار تعليمات تقضي بإعلان الحرب. في نهاية الأمر، أنا أتلقى أمرا، وإذا تلقيت أمرا من رئيس الحكومة، فإنه يجب عليّ تنفيذه. يجب أن أكون متأكداً من أنه إذا حدث خطأ ما، حتى إذا فشلت العملية، فلن أكون قد قمت بعمل غير قانوني".
وقال إنه اعتقد بأن المقصود تعليمات إشكالية جدا، وفكر بالاستقالة من منصبه في حينه. وقال: "عندما تصدر القيادة السياسة تعليمات، يمكن في الخيار الأول تنفيذها، أو بدلا من ذلك تسليم المفاتيح. من الجيد أنني لم أصل إلى هذه النقطة من القرار. لكن هذا لا يقول إنني لم أفكر فيه".
وكشف برنامج "عوفداه"، أيضا، أن نتنياهو طلب من رئيس جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) يورام كوهين، التصنت على المحادثات الهاتفية التي أجراها رئيس الموساد باردو، ورئيس الأركان بيني غانتس، خلال الأشهر الأولى لتوليهما مهامهما، وذلك بسبب "الحاجة إلى منع تسرب معلومات أمنية حساسة". وقال باردو "إن التصنت يعني أكبر عدم ثقة. لو كنت أنا رئيس الشاباك، لكنت سأرسله إلى الجحيم، وأعتقد أن هذا هو ما فعله".
وقال ديوان رئيس الوزراء معقبًا: "الزعم بأن رئيس الوزراء طلب من رئيس جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) التصنت على رئيس الأركان ورئيس الموساد لا أساس له من الصحة، هذا تشويه كامل للجهود النظامية التي تتم من وقت لآخر للحفاظ على أمن المعلومات في القضايا الحساسة ذات الأهمية القصوى لأمن إسرائيل".
قالت صحيفة (يسرائيل هيوم): إن وزراء في الحكومة الإسرائيلية، انتقدوا رئيس الموساد السابق تمير باردو الذي قال: إنه فكر في الاستقالة بعد تعليمات تلقاها من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بإعداد خطة لقصف منشآت إيران النووية.
وقال وزير الأمن الداخلي جلعاد إردان: "يبدو لي من الإشكالي قيام رئيس منظمة أمنية سرية للغاية بوصف عمليات صنع القرار، وحقيقة أنه يشك في شرعية تعليمات رئيس الوزراء الإسرائيلي يعتبر مسألة إشكالية في نظري، إذا بدأ رجال الاستخبارات أو الجيش بالاستئناف على التعليمات بالاستعداد (للهجوم)، أفترض أنهم سببوا ضررا كبيرا للردع الإسرائيلي".
وكان نائب وزير الأمن ايلي بن داهان أشد حدة، قوال: "ما فعله باردو ليس أقل من مؤامرة".
وكان باردو، إنه قبل سبع سنوات، أمر نتنياهو المؤسسة الأمنية بإعداد مخطط لمهاجمة المنشآت النووية الإيرانية، بحيث يمكن تنفيذه في غضون 15 يومًا من صدور الأمر.
وقال باردو: "إذا قام أحد بذلك، فهذا ينطوي على جوهرين، الأول هو أنه ينوي ذلك، والآخر هو أنه يلمح. وسيعرف شخص ما من الخارج عن ذلك، وربما يعرف شخص من الولايات المتحدة عن ذلك بطريقة أو بأخرى، وسيجعله يفعل شيئاً، ولكن في هذه الأمور يجب أن نصدق الناس، هؤلاء هم قادتك. لذلك عندما يقول لك: ابدأ عملية العد التنازلي، فأنت تدرك أنه لا يلعب معك."
وقال باردو إنه بعد تسلم تعليمات نتنياهو، طلب المشورة القانونية من المستشار القانوني للحكومة لكي يفهم من يمكنه تقديم مثل تعليمات كهذه وما إذا كان نتنياهو يملك صلاحية إصدار تعليمات كهذه. "فحصت الأمر بكل ما استطعت عمله، فحصت مع رؤساء الموساد السابقين، بدء من اسحق حوفي، الذي كان رئيس الموساد، وحتى مئير دغان وغيره".
كما فحصت المستشارين القانونيين، ومع كل من تمكنت من التشاور معه لكي أفهم من الذي يستطيع إصدار تعليمات تقضي بإعلان الحرب. في نهاية الأمر، أنا أتلقى أمرا، وإذا تلقيت أمرا من رئيس الحكومة، فإنه يجب عليّ تنفيذه. يجب أن أكون متأكداً من أنه إذا حدث خطأ ما، حتى إذا فشلت العملية، فلن أكون قد قمت بعمل غير قانوني".
وقال إنه اعتقد بأن المقصود تعليمات إشكالية جدا، وفكر بالاستقالة من منصبه في حينه. وقال: "عندما تصدر القيادة السياسة تعليمات، يمكن في الخيار الأول تنفيذها، أو بدلا من ذلك تسليم المفاتيح. من الجيد أنني لم أصل إلى هذه النقطة من القرار. لكن هذا لا يقول إنني لم أفكر فيه".
وكشف برنامج "عوفداه"، أيضا، أن نتنياهو طلب من رئيس جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) يورام كوهين، التصنت على المحادثات الهاتفية التي أجراها رئيس الموساد باردو، ورئيس الأركان بيني غانتس، خلال الأشهر الأولى لتوليهما مهامهما، وذلك بسبب "الحاجة إلى منع تسرب معلومات أمنية حساسة". وقال باردو "إن التصنت يعني أكبر عدم ثقة. لو كنت أنا رئيس الشاباك، لكنت سأرسله إلى الجحيم، وأعتقد أن هذا هو ما فعله".
وقال ديوان رئيس الوزراء معقبًا: "الزعم بأن رئيس الوزراء طلب من رئيس جهاز الأمن الداخلي (الشاباك) التصنت على رئيس الأركان ورئيس الموساد لا أساس له من الصحة، هذا تشويه كامل للجهود النظامية التي تتم من وقت لآخر للحفاظ على أمن المعلومات في القضايا الحساسة ذات الأهمية القصوى لأمن إسرائيل".

التعليقات