شبيبة فتح: الأدارة الامريكية أضحت خطرا على السلم والامن العالميين
رام الله - دنيا الوطن
أكدت حركة الشبيبة الفتحاوية في بيان للجنة العلاقات الدولية بها، بأن الفيتو الامريكي الاخير في مجلس الأمن يوم أمس يثبت من جديد بأن الإدارة الامريكية الحالية قد تجاوزت حدود السقوط الاخلاقي والانحدار الى القاع، والشراكة الكاملة للاحتلال في عدوانه على الشعب الفلسطيني، الى مربع تهديد السلم والأمن العالميين، من خلال سياساتها القائمة على توفير الحماية لارهاب دولة الاحتلال، وعصابات مستوطنيه، وتوفير كل مقومات تفجير الاوضاع، ونشر العنف في المنطقة، مشيرة بأن تصويتها المنفرد يوم أمس في مجلس الأمن لصالح مقترحها العنصري لحماية كيان الاحتلال، يؤكد أنها تسير عكس ارادة المجتمع الدولي، وبأنها تسير عكس ارادة المنطق والحق والحرية.
وأكدت شبيبة فتح في بيانها، بأن ارادة الشعب الفلسطيني أقوى من كل المؤامرات الصهيوامريكية، وبأن نضال شعبنا، وصموده، وثباته خلف حقوقه المشروعة، اقوى من صفقات ترامب وعصابته المتصهينة، التي تتوهم أنها قادرة على تزوير التاريخ، من خلال اساطير، وروايات مزورة، وغير موجودة سوى في عقول العنصريين .
وشكر رئيس لجنة العلاقات الدلوية لشبيبة فتح الدول التي صوتت الى جانب مقترح قرار توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني مستنكرة موقف حكومات بريطانيا، وبولندا، وهولندا، واثيوبيا، التي ارتضت الانياع للضغوطات الامريكية، وتصوت بشكل ينتافى مع ارادة شعوبها، وبرلمانتها، بل وضد قيم الحرية والعدالة والكرامة الانسانية.
أكدت حركة الشبيبة الفتحاوية في بيان للجنة العلاقات الدولية بها، بأن الفيتو الامريكي الاخير في مجلس الأمن يوم أمس يثبت من جديد بأن الإدارة الامريكية الحالية قد تجاوزت حدود السقوط الاخلاقي والانحدار الى القاع، والشراكة الكاملة للاحتلال في عدوانه على الشعب الفلسطيني، الى مربع تهديد السلم والأمن العالميين، من خلال سياساتها القائمة على توفير الحماية لارهاب دولة الاحتلال، وعصابات مستوطنيه، وتوفير كل مقومات تفجير الاوضاع، ونشر العنف في المنطقة، مشيرة بأن تصويتها المنفرد يوم أمس في مجلس الأمن لصالح مقترحها العنصري لحماية كيان الاحتلال، يؤكد أنها تسير عكس ارادة المجتمع الدولي، وبأنها تسير عكس ارادة المنطق والحق والحرية.
وأكدت شبيبة فتح في بيانها، بأن ارادة الشعب الفلسطيني أقوى من كل المؤامرات الصهيوامريكية، وبأن نضال شعبنا، وصموده، وثباته خلف حقوقه المشروعة، اقوى من صفقات ترامب وعصابته المتصهينة، التي تتوهم أنها قادرة على تزوير التاريخ، من خلال اساطير، وروايات مزورة، وغير موجودة سوى في عقول العنصريين .
وشكر رئيس لجنة العلاقات الدلوية لشبيبة فتح الدول التي صوتت الى جانب مقترح قرار توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني مستنكرة موقف حكومات بريطانيا، وبولندا، وهولندا، واثيوبيا، التي ارتضت الانياع للضغوطات الامريكية، وتصوت بشكل ينتافى مع ارادة شعوبها، وبرلمانتها، بل وضد قيم الحرية والعدالة والكرامة الانسانية.
