سعد : إفشال الإدارة الأمريكية للطلب الكويتي بمجلس الأمن دعم للتعسف الإسرائيلي
رام الله - دنيا الوطن
أدان "شاهر سعد" أمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين، استخدام الولايات المتحدة لحق النقض الفيتو، وطلبها تأجيل التصويت على مشروع القرار الكويتي، وتقديمها لمشروع قرار بديل مظلل ومبني على المغالطات، وذلك اعتراضاً منها على مشروع قرار قدمته دولة الكويت الشقيقة للمرة الثالثة على التوالي منذ بداية هذا العام؛ وذلك بهدف حماية الشعب الفلسطيني من الإسراف الإسرائيلي في القتل، وهي المرة الخامسة والأربعين التي تتخذ فيها الإدارة الأمريكية مثل هذا التدبير لحماية إسرائيل من المسائلة الدولية منذ عام 1967م، ما يؤكد مشاركة حكومات الولايات المتحدة المتعاقبة لإسرائيل جرائمها التي ترتكبها بحق شعبنا الأعزل.
وهو ما يلزمنا ويلزم المجموعة العربية بوقف كل أشكال التعامل والاتصال مع هذه الإدارة، حتى تعود إلى جادة الصواب وتتعامل مع إسرائيل كما تتعامل مع الدول التي تخترق القوانين الدولية نفسها وترتكب القدر نفسه أو أقل منه من المخالفات.
يحدث ذلك لأن الإدارة الأمريكية لا تقيم وزناً ولا اعتباراً لأعضاء مجلس الأمن؛ ولا لدول المجموعة العربية أو دول عدم الانحياز أو دول الجنوب كافة، وهي مهتمة فقط بإرضاء إسرائيل وتبرير أخطاءها وانتهاكها المتواصل للقانون الدولي.
إلى ذلك أثنى "سعد" على مواقف الدول الداعمة للحق الفلسطيني وفي مقدمتها الدول العربية الشقيقة، سيما دولة الكويت وممثلها المخلص في مجلس الأمن السفير "منصور العتيبي" والأصدقاء والحلفاء الدوليين، وأعضاء مجلس الأمن الحاليين ممن صوتوا لصالح مشروع القرار، كما أدان "سعد" رضوخ (المملكة المتحدة وبولندا وهولندا وإثيوبيا) للضغوط الأمريكية بامتناعهم عن التصويت، لأنهم قرروا مناصرة الشيطان والوقوف إلى جانب الشر والظلم.
واختتم "سعد" تصريحه بدعوة أصدقاء وحلفاء الحق الفلسطيني لمواصلة العمل معاً حتى ينال شعبنا وكل الشعوب المقهورة كامل حقوقهم الطبيعية في حياة حرة كريمة خالية من الاستعمار واستلاب الحقوق، كما وجهة دعوة مماثلة لمؤسسات المجتمع الدولي للتحرك العاجل لإنقاذ شعبنا المحاصر في قطاع غزة، ووقف مصادرة الأراضي وبناء المستعمرات في الضفة الغربية وفك الحصار عن القدس الشريف، لمنع دولة الاحتلال الإسرائيلي من إرتكاب المزيد من الجرائم والمجازر بحق شعبنا.
أدان "شاهر سعد" أمين عام اتحاد نقابات عمال فلسطين، استخدام الولايات المتحدة لحق النقض الفيتو، وطلبها تأجيل التصويت على مشروع القرار الكويتي، وتقديمها لمشروع قرار بديل مظلل ومبني على المغالطات، وذلك اعتراضاً منها على مشروع قرار قدمته دولة الكويت الشقيقة للمرة الثالثة على التوالي منذ بداية هذا العام؛ وذلك بهدف حماية الشعب الفلسطيني من الإسراف الإسرائيلي في القتل، وهي المرة الخامسة والأربعين التي تتخذ فيها الإدارة الأمريكية مثل هذا التدبير لحماية إسرائيل من المسائلة الدولية منذ عام 1967م، ما يؤكد مشاركة حكومات الولايات المتحدة المتعاقبة لإسرائيل جرائمها التي ترتكبها بحق شعبنا الأعزل.
وهو ما يلزمنا ويلزم المجموعة العربية بوقف كل أشكال التعامل والاتصال مع هذه الإدارة، حتى تعود إلى جادة الصواب وتتعامل مع إسرائيل كما تتعامل مع الدول التي تخترق القوانين الدولية نفسها وترتكب القدر نفسه أو أقل منه من المخالفات.
يحدث ذلك لأن الإدارة الأمريكية لا تقيم وزناً ولا اعتباراً لأعضاء مجلس الأمن؛ ولا لدول المجموعة العربية أو دول عدم الانحياز أو دول الجنوب كافة، وهي مهتمة فقط بإرضاء إسرائيل وتبرير أخطاءها وانتهاكها المتواصل للقانون الدولي.
إلى ذلك أثنى "سعد" على مواقف الدول الداعمة للحق الفلسطيني وفي مقدمتها الدول العربية الشقيقة، سيما دولة الكويت وممثلها المخلص في مجلس الأمن السفير "منصور العتيبي" والأصدقاء والحلفاء الدوليين، وأعضاء مجلس الأمن الحاليين ممن صوتوا لصالح مشروع القرار، كما أدان "سعد" رضوخ (المملكة المتحدة وبولندا وهولندا وإثيوبيا) للضغوط الأمريكية بامتناعهم عن التصويت، لأنهم قرروا مناصرة الشيطان والوقوف إلى جانب الشر والظلم.
واختتم "سعد" تصريحه بدعوة أصدقاء وحلفاء الحق الفلسطيني لمواصلة العمل معاً حتى ينال شعبنا وكل الشعوب المقهورة كامل حقوقهم الطبيعية في حياة حرة كريمة خالية من الاستعمار واستلاب الحقوق، كما وجهة دعوة مماثلة لمؤسسات المجتمع الدولي للتحرك العاجل لإنقاذ شعبنا المحاصر في قطاع غزة، ووقف مصادرة الأراضي وبناء المستعمرات في الضفة الغربية وفك الحصار عن القدس الشريف، لمنع دولة الاحتلال الإسرائيلي من إرتكاب المزيد من الجرائم والمجازر بحق شعبنا.
