كتائب الأقصى: دماء رزان النجار أمانة في أعناق البندقية الفلسطينية الثائرة

رام الله - دنيا الوطن
قالت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح أن دماء الشهيدة الممرضة المسعفة رزان النجار ستبقى أمانة في أعناق البندقية الفلسطينية الثائرة حتى الثأر لها والانتقام من جرائم العدوالمتواصلة .

وأكدت الكتائب أن رزان تمثل حرائر الشعب الفلسطيني وأثبتت بشجاعتها وجرأتها وبسالتها أن المرأة هي شريك النضال والكفاح على درب من قدمن التضحيات الجسام على امتداد تاريخ ثورتنا المعاصرة التي ما زال عنفوانها قائماً حتى اليوم، فهي شقيقة دلال المغربي ووفاء إدريس وآيات الأخرس وريم الرياشي ودارين أبو عيشة وغيرهن من فدائيات فلسطين  .

وواصلت الكتائب " إن استهداف المدنيين العزّل من أبناء شعبنا واستهداف الصحفيين والأطباء والممرضين والمسعفين هو انعكاس انحطاطي متواصل لأخلاق الجيش الصهيوني، وسيكون دمهم وآخرهم دماء الممرضة المسعفة رزان النجار وقوداً لاستمرار ثورة شعبنا، وبندقية الكتائب لم ولن تغفل عن الثأر المقدس القادم "  .

وقالت الكتائب " البندقية الفلسطينية التي هزّت عرش تل أبيب، سيكون لها مقالتها في القريب العاجل ميدانياً وعسكرياً، وإن ظنّ العدو أنه يستفرد بشعبنا على اختلاف شرائحه فهو واهم، إنما سجل جرائمه هو دين في سجلات وحسابات الكتائب وسيدفع ثمنها غالياً  " .

وبينت الكتائب أن استشهاد الممرضة المسعفة رزان النجار جاء تزامناً مع الفيتو الأمريكي لقرار حماية الشعب الفلسطيني وهذا هو الإرهاب الصهيوأمريكي المستمر بحق شعبنا وأمريكا رأس الشيطان شريك أساس في العدوان على أرضنا وشعبنا وقضيتنا .