ترامب يدرس إجراء تغييرات في القنصلية الأمريكية بالقدس

ترامب يدرس إجراء تغييرات في القنصلية الأمريكية بالقدس
صورة أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
قالت القناة الإسرائيلية (14)، إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس إجراء تغييرات في القنصلية الأمريكية في القدس.

وأوضحت القناة، أن ترامب يدرس منح السفير الأميركي في تل أبيب ديفيد فرديمان، مزيداً من السلطة على القنصلية الأميركية التي تتعامل مع الشؤون الفلسطينية، حسب قول خمسة مسؤولين أميركيين، وهو تحول يمكن أن يزيد من ضعف آمال الفلسطينيين في إقامة دولة مستقلة.

يشار إلى أن أي خطوة لخفض درجة استقلالية القنصلية الأميركية العامة في القدس، المسؤولة عن العلاقات مع الفلسطينيين، يمكن أن يكون لها صدى رمزي قوي، مما يشير إلى اعتراف أميركي بالسيطرة الإسرائيلية على القدس الشرقية والضفة الغربية. وعلى الرغم من أن التغيير قد يكون فنياً وبيروقراطياً، إلا أنه قد يكون له تداعيات سياسية محتملة.

وتنقل القنصلية في القدس رسائل دبلوماسية مستقلة عن السفارة في تل أبيب، قبل نقلها إلى القدس، لوزارة الخارجية في واشنطن، تتعلق بالأوضاع في الساحة الفلسطينية ورصد الاستيطان وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي.

ومن شأن خفض استقلالية القنصلية أن يؤدي إلى المزيد من تشويه الوقائع على الأرض في الأراضي المحتلة ووفقا لتوجهات فريدمان المؤيدة للاحتلال والاستيطان ونههب أراضي وموارد الفلسطينيين.

يذكر أن ترامب أعلن أنه لا يؤيد حلا بعينه للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وأن حلولا غير "حل الدولتين" وارد، وبينها حل الدولة الواحدة. وتزعم إدارة ترامب أنها بصدد طرح خطة سلام تحت مسمى " صفقة القرن ".

التعليقات