حنا: يجب ان تبذل الجهود لمعالجة ظاهرة العنف
رام الله - دنيا الوطن
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا من شخصيات ووجهاء النقب الذين وصلوا الى المدينة المقدسة اليوم بمناسبة الجمعة الثالثة من شهر رمضان .
وقد استهل الوفد زيارته للقدس بلقاء المطران عطا الله حنا الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة مرحبا بزيارتهم ومقدما لهم التهنئة بمناسبة شهر رمضان .
تحدث المطران في كلمته عن ظاهرة العنف المنتشرة في مجتمعنا العربي فجرائم القتل ترتكب في وضح النهار وهنالك ازدياد ملحوظ في هذه الظاهرة كما ان العنف بكافة اشكاله والوانه منتشر وبشكل يهدد السلم الاهلي في مجتمعنا ولذلك فإنه لم يعد من اللائق ان يتم الاكتفاء فقط ببيانات الشجب والاستنكار بعد حدوث الجريمة اذ يجب اتخاذ المبادرات الخلاقة المطلوبة الهادفة لمعالجة هذه الآفة التي تنتشر بشكل خطير ويجب معالجة هذه المظاهر السلبية وفي هذا يجب ان يكون هنالك دور ريادي لرجال الدين وللمؤسسات التعليمية والتربوية وغيرها من المؤسسات القائمة في مجتمعنا .
اننا نعرب عن شجبنا واستنكارنا لهذه الجرائم التي لا مبرر لها ، ونعرب عن تعاطفنا مع اسر الضحايا ونناشد رجال الدين والمؤسسات التعليمية في مجتمعنا العربي بأن يقوموا بدورهم المأمول في تربية ابناءنا تربية ملؤها الاستقامة والقيم والاخلاق بعيدا عن ثقافة العنف والقتل بكافة اشكالها والوانها .
اننا نعرب عن تضامننا مع اهلنا في النقب الذين يتعرضون لسياسات عنصرية مؤكدين بأن شعبنا الفلسطيني حيثما كان واينما وجد انما هو شعب واحد يرفض الظلم والقهر والاحتلال والاستبداد والعنصرية وستبقى مدينة القدس مدينتنا وعاصمتنا وقبلتنا وحاضنة اهم مقدساتنا .
نستقبلكم في كنيسة القيامة التي دخلها قبل اكثر من 14 قرنا خليفة المسلمين عمر بن الخطاب حيث التقى ببطريرك القدس صفرونيوس وجالا معا وسويا داخل الكنيسة وفي ازقة القدس العتيقة وكانت العهدة العمرية ولذلك فإنني اود ان اقول لكم ومن قلب هذا المكان المقدس بأن المسيحيين الفلسطينيين ابناء هذه الارض المقدسة لن يتخلوا عن قيمهم الايمانية والانسانية والروحية ، ونحن كنا وسنبقى دعاة عدل ورحمة واخوة ووحدة وتضامن .
استقبل المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم وفدا من شخصيات ووجهاء النقب الذين وصلوا الى المدينة المقدسة اليوم بمناسبة الجمعة الثالثة من شهر رمضان .
وقد استهل الوفد زيارته للقدس بلقاء المطران عطا الله حنا الذي استقبل الوفد في كنيسة القيامة مرحبا بزيارتهم ومقدما لهم التهنئة بمناسبة شهر رمضان .
تحدث المطران في كلمته عن ظاهرة العنف المنتشرة في مجتمعنا العربي فجرائم القتل ترتكب في وضح النهار وهنالك ازدياد ملحوظ في هذه الظاهرة كما ان العنف بكافة اشكاله والوانه منتشر وبشكل يهدد السلم الاهلي في مجتمعنا ولذلك فإنه لم يعد من اللائق ان يتم الاكتفاء فقط ببيانات الشجب والاستنكار بعد حدوث الجريمة اذ يجب اتخاذ المبادرات الخلاقة المطلوبة الهادفة لمعالجة هذه الآفة التي تنتشر بشكل خطير ويجب معالجة هذه المظاهر السلبية وفي هذا يجب ان يكون هنالك دور ريادي لرجال الدين وللمؤسسات التعليمية والتربوية وغيرها من المؤسسات القائمة في مجتمعنا .
اننا نعرب عن شجبنا واستنكارنا لهذه الجرائم التي لا مبرر لها ، ونعرب عن تعاطفنا مع اسر الضحايا ونناشد رجال الدين والمؤسسات التعليمية في مجتمعنا العربي بأن يقوموا بدورهم المأمول في تربية ابناءنا تربية ملؤها الاستقامة والقيم والاخلاق بعيدا عن ثقافة العنف والقتل بكافة اشكالها والوانها .
اننا نعرب عن تضامننا مع اهلنا في النقب الذين يتعرضون لسياسات عنصرية مؤكدين بأن شعبنا الفلسطيني حيثما كان واينما وجد انما هو شعب واحد يرفض الظلم والقهر والاحتلال والاستبداد والعنصرية وستبقى مدينة القدس مدينتنا وعاصمتنا وقبلتنا وحاضنة اهم مقدساتنا .
نستقبلكم في كنيسة القيامة التي دخلها قبل اكثر من 14 قرنا خليفة المسلمين عمر بن الخطاب حيث التقى ببطريرك القدس صفرونيوس وجالا معا وسويا داخل الكنيسة وفي ازقة القدس العتيقة وكانت العهدة العمرية ولذلك فإنني اود ان اقول لكم ومن قلب هذا المكان المقدس بأن المسيحيين الفلسطينيين ابناء هذه الارض المقدسة لن يتخلوا عن قيمهم الايمانية والانسانية والروحية ، ونحن كنا وسنبقى دعاة عدل ورحمة واخوة ووحدة وتضامن .
