السفير طوباسي يلتقي وفد من حزب "سيريزا" الأوروبي
رام الله - دنيا الوطن
التقى سفبر دولة فلسطين لدى اليونان مروان طوباسي بوفد قيادي من حزب "سيريزا " الذي اطلعه على بيان و نداء اليسار الأوروبي للمجتمع الدولي من أجل التوصل إلى حل عادل للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي ؛ حيث دعى بيان اليسار الأوروبي الذي صدر قبل أيام ،
واضاف البيان" ان اليسار الأوروبي يدعم مطالب الشعب الفلسطيني من أجل سلام عادل وإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وحق العودة للاجئين الفلسطينيين كما حددها قرار 194 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال البيان ان "اليسار الاوروبي يدعوا الى الاعتراف بالدولة الفلسطينية من أكبر عدد ممكن من الدول والمؤسسات ما يشكل خطوة مهمة في هذا الاتجاه."
وقال البيان ان الحل العادل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو المفتاح لوقف الصراعات في الشرق الأوسط والمنطقة ، حيث نؤكد استمرار التزامنا بالعمل الدائم لتعزيز السلام في الشرق الأوسط، وقال اليسار الأوروبي، انه من الضروري من اجل العودة إلى حل سياسي ممارسة ضغط قوي على الاتحاد الأوروبي وحكومات الدول الأعضاء، بالتعاون مع البرلمان الأوروبي حيثما امكن ذلك، من أجل تعزيز المبادرات على المستوى الوطني وعلى مستوى الاتحاد الأوروبي لإيجاد حل فاعل للقضية الفلسطينية تماشيا مع قرارات الأمم المتحدة ".
ووفقا للبيان، فان اليسار الأوروبي يدعوا و يدعم تعليق اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، بما في ذلك اتفاقية التجارة التفضيلية، طالما تمارس إسرائيل انتهاكاتها لحقوق الإنسان و القوانين الدولية ، كما دعى البيان لوقف العلاقات الخاصة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي، بما في ذلك وقف تجارة الأسلحة والتعاون العسكري مع إسرائيل ، كما قال البيان.
و استعرض السفير طوباسي خلال اللقاء استمرار جرائم الاحتلال و التوجه إلى محكمة الجنايات الدولية و قرار مجلس حقوق الإنسان الأخير في جنيف كذلك ضرورات توفير الحماية الدولية و الجهود الدولية لاستئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وصولا إلى إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، استنادا إلى المرجعيات الدولية المعتمدة ومبادرة الرءيس محمود عباس التي طرحها امام مجلس الامن مؤكدا اهمية دور اليسار الاوروبي في هذا الاطار من أجل اعتراف الدول الأوروبية بالدولة الفلسطينية بما يعزز دورها في تفعيل عملية السلام و عقد المؤتمر الدولي بعد أن أخرجت الولايات المتحدة نفسها كوسيط نزيه لهذه العملية اثر سياساتها المنحازة للقوة القائمة بالاحتلال و قراراتها الغير قانونية الأخيرة بشأن
التقى سفبر دولة فلسطين لدى اليونان مروان طوباسي بوفد قيادي من حزب "سيريزا " الذي اطلعه على بيان و نداء اليسار الأوروبي للمجتمع الدولي من أجل التوصل إلى حل عادل للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي ؛ حيث دعى بيان اليسار الأوروبي الذي صدر قبل أيام ،
المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات فورية لإعادة إطلاق عملية السلام في إطار قرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي فيما يتعلق بالوضع في فلسطين، وذلك في أعقاب الأحداث الدموية على حدود قطاع غزة و ما يتبعها من أحداث مستمرة .
واضاف البيان" ان اليسار الأوروبي يدعم مطالب الشعب الفلسطيني من أجل سلام عادل وإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية وحق العودة للاجئين الفلسطينيين كما حددها قرار 194 الصادر عن الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال البيان ان "اليسار الاوروبي يدعوا الى الاعتراف بالدولة الفلسطينية من أكبر عدد ممكن من الدول والمؤسسات ما يشكل خطوة مهمة في هذا الاتجاه."
وأضاف البيان ،" فإن اليسار الأوروبي يدعم ممارسة و زيادة الضغط السياسي على الحكومة الإسرائيلية لوقف سياسة الاستيطان والانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة".
وقال البيان ان الحل العادل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو المفتاح لوقف الصراعات في الشرق الأوسط والمنطقة ، حيث نؤكد استمرار التزامنا بالعمل الدائم لتعزيز السلام في الشرق الأوسط، وقال اليسار الأوروبي، انه من الضروري من اجل العودة إلى حل سياسي ممارسة ضغط قوي على الاتحاد الأوروبي وحكومات الدول الأعضاء، بالتعاون مع البرلمان الأوروبي حيثما امكن ذلك، من أجل تعزيز المبادرات على المستوى الوطني وعلى مستوى الاتحاد الأوروبي لإيجاد حل فاعل للقضية الفلسطينية تماشيا مع قرارات الأمم المتحدة ".
ووفقا للبيان، فان اليسار الأوروبي يدعوا و يدعم تعليق اتفاق الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، بما في ذلك اتفاقية التجارة التفضيلية، طالما تمارس إسرائيل انتهاكاتها لحقوق الإنسان و القوانين الدولية ، كما دعى البيان لوقف العلاقات الخاصة بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي، بما في ذلك وقف تجارة الأسلحة والتعاون العسكري مع إسرائيل ، كما قال البيان.
و استعرض السفير طوباسي خلال اللقاء استمرار جرائم الاحتلال و التوجه إلى محكمة الجنايات الدولية و قرار مجلس حقوق الإنسان الأخير في جنيف كذلك ضرورات توفير الحماية الدولية و الجهود الدولية لاستئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وصولا إلى إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، استنادا إلى المرجعيات الدولية المعتمدة ومبادرة الرءيس محمود عباس التي طرحها امام مجلس الامن مؤكدا اهمية دور اليسار الاوروبي في هذا الاطار من أجل اعتراف الدول الأوروبية بالدولة الفلسطينية بما يعزز دورها في تفعيل عملية السلام و عقد المؤتمر الدولي بعد أن أخرجت الولايات المتحدة نفسها كوسيط نزيه لهذه العملية اثر سياساتها المنحازة للقوة القائمة بالاحتلال و قراراتها الغير قانونية الأخيرة بشأن

التعليقات