فتاة من غزة تنجح في إنتاج فيديو غنائي خاص بشفاء الرئيس عباس
رام الله - دنيا الوطن
نجحت الفتاة شهد كامل حمادة من مدينة غزة، في انتاج فيديو غنائي خاص بسلامة الرئيس محمود عباس وتماثله للشفاء.
وجاء الفيديو الذي نشرته وكالة (وفا) في 35 ثانية فقط، وبدأ بصور لحظة دخول السيد الرئيس إلى المستشفى لتلقي العلاج، مروراً بالأيام التي قضاها خلال فترة العلاج، وحتى خروجه من المستشفى وتماثله للشفاء، وحديثه في بث حي ومباشر إلى وسائل الاعلام لحظة مغادرته المستشفى، ودمج هذه الصور في أغنية تحمل كلمات تدلل على حب شعبنا للسيد الرئيس.
وقالت شهد : إنها أرادت من خلال هذا الفيديو الغنائي التعبير عن حبها، وحب شعبنا للسيد الرئيس، وتمسكنا به كقائد لشعبنا، وقائد لمسيرة التحرير والبناء التي يخوضها شعبنا حالياً، رغم جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا.
وأضافت، أن الرئيس هو آخر عمالقة السياسة العرب، الذي لا زال يحافظ على استقلال القرار الوطني، وثابت على الثوابت، ويقود شعبنا نحو بر الأمان نحو الحرية والاستقلال وتجسيد دولتنا المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف.
وأشارت إلى أنها لم تكن تتوقع أن يلقى هذا الفيديو الغنائي هذا الرواج الكبير، والتداول على وسائل الإعلام الإلكترونية، ومواقع التواصل الاجتماعي.
نجحت الفتاة شهد كامل حمادة من مدينة غزة، في انتاج فيديو غنائي خاص بسلامة الرئيس محمود عباس وتماثله للشفاء.
وجاء الفيديو الذي نشرته وكالة (وفا) في 35 ثانية فقط، وبدأ بصور لحظة دخول السيد الرئيس إلى المستشفى لتلقي العلاج، مروراً بالأيام التي قضاها خلال فترة العلاج، وحتى خروجه من المستشفى وتماثله للشفاء، وحديثه في بث حي ومباشر إلى وسائل الاعلام لحظة مغادرته المستشفى، ودمج هذه الصور في أغنية تحمل كلمات تدلل على حب شعبنا للسيد الرئيس.
وقالت شهد : إنها أرادت من خلال هذا الفيديو الغنائي التعبير عن حبها، وحب شعبنا للسيد الرئيس، وتمسكنا به كقائد لشعبنا، وقائد لمسيرة التحرير والبناء التي يخوضها شعبنا حالياً، رغم جرائم الاحتلال الإسرائيلي بحق شعبنا.
وأضافت، أن الرئيس هو آخر عمالقة السياسة العرب، الذي لا زال يحافظ على استقلال القرار الوطني، وثابت على الثوابت، ويقود شعبنا نحو بر الأمان نحو الحرية والاستقلال وتجسيد دولتنا المستقلة، وعاصمتها القدس الشريف.
وأشارت إلى أنها لم تكن تتوقع أن يلقى هذا الفيديو الغنائي هذا الرواج الكبير، والتداول على وسائل الإعلام الإلكترونية، ومواقع التواصل الاجتماعي.

التعليقات