الحملة الأوروبية تطالب المجتمع الدولي مطالب برفع الحصار ووقف سياسة العقاب الجماعي
رام الله - دنيا الوطن
مع حلول الذكرى الثامنة لحادث اسطول الحرية لكسر الحصار عن قطاع غزة والذي راح ضحيته ١١ شهيدا من تركيا كانوا على متن سفينة مرمرة، يكون الحصار المضروب على قطاع غزة قد اكمل عامه الحادي عشر.
وان الحملة الاوربية لرفع الحصار عن غزة وهي تتوقف عند هذه المناسبة الأليمة بسقوط الضحايا برصاص جيش الاحتلال الذي إقتحم السفن في قرصنة وحشية امام مرأى العالم، وكذا الشعور بالأسى على معاناة الشعب الفلسطيني قطاع غزة الذي يكابد من حصار مطبق عز نظيره في العصر الحديث.
فان الحملة وهي الشريك المؤسس في تحالف أسطول الحرية الذي سير السفن في مرات عديدة في محاولة لكسر الحصار، هذا التحالف الذي يضم العديد من احرار العالم والمدافعين عن حقوق الانسان ترى أن القرصنة الاسرائيلة الدائمة لسفن كسر الحصار تغذي تناميا عالميا واضحا للتعاطف مع الشعب الفلسطيني والوقوف بحزم امام كل سياسة الظلم التي يمارسها الاحتلال الصهيوني بحقه والذي يعد حصار غزة الممتد أكثر من عقد من الزمان أحد أهم مظاهره.
وتكتسب ذكرى أسطول الحرية أهمية هذه السنة كونها تأتي في سبعينية ، النكبة وتاتي أيضا لتواكب أحداث مسيرات العودة الكبرى والمُنْطلِقة من داخل غزة بتجاه الحدود مع فلسطين ٤٨. والتي مثلت إرادة جماعية جامحة بالمطالبة بتطبيق حق العودة ، وفي نفس الوقت رفع الحصار الفوري عن قطاع غزة.
وشكل انطلاق سفينة كسر الحصار والتي إنطلقت صباح أمس من موانئ غزة وهي تقل ١٧ من أبناءالشعب الفلسطيني المرضى والجرحى والنشطاء، مما يعكس الإرادة الصلبة للشعب الفلسطيني في غزة من المضي قدما بكسر الحصار .
وبدورها تؤكد الحملة الاوربية على جملة الحقائق والمواقف والمطالب التالية:
١- ان الحصار المضروب على قطاع غزة لا مبرر له وهو غير قانوني ولا انساني وينافي كل قيم الأخلاق.
٢- الحصار اسبابه سياسية بحتة لثني إرادة الشعب الفلسطيني وتركيعه.
٣-إغلاق رفح في معظم فترات سنين الحصار ساهم في احكام الحصار مما يتطلب اعادة نظر حقيقة من قبل صانعي القرار في مصر بفتح المعبر بشكل دائم.
٤- شكل سكوت العالم بحكوماته بالمعظم تواطئا على استمرار الحصار مما أعطى كل الجهات التي تُمارس الحصار ضوءا اخضر في الإمعان بسياستها ضد غزة.
٥- تطالب الحملة الاوربية حكومات العالم المعنية في الشأن الفلسطيني وكذلك المهتمة بمعايير حقوق الانسان بالوقوف بحزم في وجهة سياسية فرض الحصار على قطاع غزة.
٦-تخص الحملة الدول الاوربية بما لديها من علاقات خاصة مع حكومة الاحتلال ان تقف موقف مسؤولا واخلاقيا وقانونيا تجاه حصار مليونين من أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
٧-تثمن الحملة الاوربية كل جهود الدول والمنظمات والهيئات الرافضة للحصار والتي تعمل على رفعه وتؤكد الحملة على اهمية تنسيق جهودها لرفع درجة تأثيرها لتساهم في الإسراع بفك الخصار.
٨-توكد الحملة الاوربية على اهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية وان قيادة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية عليها دور تاريخي تجاه شعبها في غزة في ان لا تساهم بشكل او باخر باستمرار الحصار.
٩- وتعلن لحملة عن استمرار جهودها الذاتية وضمن التحالف وبالتنسيق مع الموسسات الموازية للعمل الحثيث على رفع الحصار.
مع حلول الذكرى الثامنة لحادث اسطول الحرية لكسر الحصار عن قطاع غزة والذي راح ضحيته ١١ شهيدا من تركيا كانوا على متن سفينة مرمرة، يكون الحصار المضروب على قطاع غزة قد اكمل عامه الحادي عشر.
وان الحملة الاوربية لرفع الحصار عن غزة وهي تتوقف عند هذه المناسبة الأليمة بسقوط الضحايا برصاص جيش الاحتلال الذي إقتحم السفن في قرصنة وحشية امام مرأى العالم، وكذا الشعور بالأسى على معاناة الشعب الفلسطيني قطاع غزة الذي يكابد من حصار مطبق عز نظيره في العصر الحديث.
فان الحملة وهي الشريك المؤسس في تحالف أسطول الحرية الذي سير السفن في مرات عديدة في محاولة لكسر الحصار، هذا التحالف الذي يضم العديد من احرار العالم والمدافعين عن حقوق الانسان ترى أن القرصنة الاسرائيلة الدائمة لسفن كسر الحصار تغذي تناميا عالميا واضحا للتعاطف مع الشعب الفلسطيني والوقوف بحزم امام كل سياسة الظلم التي يمارسها الاحتلال الصهيوني بحقه والذي يعد حصار غزة الممتد أكثر من عقد من الزمان أحد أهم مظاهره.
وتكتسب ذكرى أسطول الحرية أهمية هذه السنة كونها تأتي في سبعينية ، النكبة وتاتي أيضا لتواكب أحداث مسيرات العودة الكبرى والمُنْطلِقة من داخل غزة بتجاه الحدود مع فلسطين ٤٨. والتي مثلت إرادة جماعية جامحة بالمطالبة بتطبيق حق العودة ، وفي نفس الوقت رفع الحصار الفوري عن قطاع غزة.
وشكل انطلاق سفينة كسر الحصار والتي إنطلقت صباح أمس من موانئ غزة وهي تقل ١٧ من أبناءالشعب الفلسطيني المرضى والجرحى والنشطاء، مما يعكس الإرادة الصلبة للشعب الفلسطيني في غزة من المضي قدما بكسر الحصار .
وبدورها تؤكد الحملة الاوربية على جملة الحقائق والمواقف والمطالب التالية:
١- ان الحصار المضروب على قطاع غزة لا مبرر له وهو غير قانوني ولا انساني وينافي كل قيم الأخلاق.
٢- الحصار اسبابه سياسية بحتة لثني إرادة الشعب الفلسطيني وتركيعه.
٣-إغلاق رفح في معظم فترات سنين الحصار ساهم في احكام الحصار مما يتطلب اعادة نظر حقيقة من قبل صانعي القرار في مصر بفتح المعبر بشكل دائم.
٤- شكل سكوت العالم بحكوماته بالمعظم تواطئا على استمرار الحصار مما أعطى كل الجهات التي تُمارس الحصار ضوءا اخضر في الإمعان بسياستها ضد غزة.
٥- تطالب الحملة الاوربية حكومات العالم المعنية في الشأن الفلسطيني وكذلك المهتمة بمعايير حقوق الانسان بالوقوف بحزم في وجهة سياسية فرض الحصار على قطاع غزة.
٦-تخص الحملة الدول الاوربية بما لديها من علاقات خاصة مع حكومة الاحتلال ان تقف موقف مسؤولا واخلاقيا وقانونيا تجاه حصار مليونين من أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة.
٧-تثمن الحملة الاوربية كل جهود الدول والمنظمات والهيئات الرافضة للحصار والتي تعمل على رفعه وتؤكد الحملة على اهمية تنسيق جهودها لرفع درجة تأثيرها لتساهم في الإسراع بفك الخصار.
٨-توكد الحملة الاوربية على اهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية وان قيادة منظمة التحرير والسلطة الفلسطينية عليها دور تاريخي تجاه شعبها في غزة في ان لا تساهم بشكل او باخر باستمرار الحصار.
٩- وتعلن لحملة عن استمرار جهودها الذاتية وضمن التحالف وبالتنسيق مع الموسسات الموازية للعمل الحثيث على رفع الحصار.
