جمعية المستهلك تنظم افطارا برفقة فتيات سكن جمعية انعاش الاسرة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت ليلة امس جمعية حماية المستهلك الفلسطيني في محافظة رام الله والبيرة افطارا رمضانيا برفقة فتيات سكن جمعية انعاش الاسرة في البيرة في فندق الانكرز، بحضور اعضاء الهيئة العامة للجمعية وممثلي بنك القدس الراعي الرئيسي للافطار الرمضاني، وممثلي الشركات التي قدمت الهدايا للفتيات وشملت شركة سنقرط ممثلة بمديرها العام سليمان سنقرط، ومول الشموع للالعاب في رام الله ممثل بمديره خالد الحاج وماهر بدران، ومطعم kfc ممثلا باصحابه نادر مصلح والحاج اديب البكري الذي سيقدم فطورا رمضانيا لفتيات الجمعية الاسبوع القادم.
وشكر رئيس الجمعية صلاح هنية بنك القدس ومديره العام صلاح الهدمي وطواقم الموظفين فيه ومجلس إدارته على رعايته لهذا الافطار السنوي الذي يستهدف فتيات جمعية انعاش الاسرة بشكل اساسي واصدقاء الجمعية من المتطوعين والمنخرطين بنشاط الجمعية التوعوي والضغط والمناصرة، وأشار اننا هنا نقوم بواجب التكافل الاجتماعي وتشبيك القطاع الخاص مع الفئات المستهدفة في هذا الشهر الفضيل، ووجه الشكر للشركات التي تتواصل مع افطارنا السنوي كل عام لتعزيز هذه المبادرة.
وأضاف هنية أن حقوق المستهلك يجب ان تشهد تطورا في فلسطين خصوصا في ضوء استهداف السوق الفلسطيني بالاغذية الفاسدة والمنتهية الصلاحية المهربة من المستوطنات والسوق الإسرائيلي، وخصوصا أن المستهلك يعتبر دائما الطرف الاضعف اذا لم يكن المستضعف عندما تكون الغلبة للصوت الاعلى الذي ينتصر لقضاياه على حساب المستهلك، سواء في قطاع الخدمات من الكهرباء حيث يعتبر المشترك سارقا للكهرباء رغم انتظام الجباية، والمياه والمسارعة في فرض عدادات المياه مسبقة الدفع التي تحول المياه الى سلعة، وقطاع التأمين وتوحيد سعر الحد الادنى لتأمين المركبات والعمال.
وأضاف هنية أن المجتمع الاستهلاكي يجب ان يكوت صوته مسموع وحقوقه مصانة بالقانون ولا يجوز أن تظل خاضعة لمناشدات قد تلقى استجابة وقد تصبح ورقة في ملف، موضحا أن الحكومة يجب ان لا تقتصر تركيزها على حماية المستهلك في الطعام والشراب ولا تجد حلول خلاقة للقطاعات الحيوية كالاتصالات والكهرباء والمياه والتأمين والعلاج وشمولية التأمين الصحي للمواطنين كافة كبطاقة الهوية او شهادة الميلاد.
وشكرت خولة غوشة عضو الهيئة الادارية لجمعية انعاش الاسرة جمعية المستهلك في المحافظة على مبادرتها السنوية في رمضان وبنك القدس على رعايته للافطار والشركات التي قدمت الهدايا لفتيات السكن، موضحة أن الجمعية تعمل منذ تأسيسها على تمكين الاسرة الفلسطينية من الجوانب كافة ضمن الامكانيات المتاحة وتوفير فرص التدريب والتأهيل المهني والمشاريع الانتاجية في الجمعية المدرة للدخل، ونؤكد على دعم المنتجات الفلسطينية ومقاطعة المنتجات الإسرائيلية حيث نظمنا مباردات بهذا الخصوص.
وقال معتصم الاشهب امين صندوق الجمعية أن هذا الافطار الذي بات تقليدا سنويا يشكل جردة حساب لنشاطات الجمعية واطلاع الرأي العام على تقدم عمل الجمعية التي لا تعتبر جهة انفاذ قانون بل رافعة لضمان صيانة حقوق المستهلك والدفاع عنها والانتصار لها، وتطوير آلية تقديم الشكاوى ومتابعتها التي نرصدها ونحولها لجهات الاختصاص ونتابعها معهم خصوصا ان معظمها لا يتعلق بالطعام والغذاء بل تتركز على قطاع الخدمات.
وقال المهندس هاني قرط رئيس مجلس الشاحنين الفلسطينين أننا يجب ان نولي اهمية خاصة لتعزيز القضايا الاقتصادية والاجتماعية لأنها مفتاح الاستقلال السياسي وتعزيز دولة فلسطين على الارض ورفع القدرات التصديرية ورفع القدرات لدى الشاحنين خصوصا اننا نستورد للصناعات الفلسطينية ونصدر المنتجات الفلسطينية الى العالم، ونعتز بالشراكة مع جمعية حماية المستهلك الفلسطيني.
وأشارت نداء قطامش عضو الهيئة العامة لجمعية حماية المستهلك في المحافظة الى اهمية هذا اللقاء السنوي الرمضاني الذي يجمع المستهلك لنقاش القضايا الملحة، أضافة الى ورش العمل ومؤتمر المستهلك السنوي والمتابعات اليومية التي نقوم بها سواء عندما نتلقى الشكاوى أو تطرح قضية رأي عام في قطاع معين ونتابعها بالضغط والتأثير، ويجب ان يواصل المجتمع الاستهلاكي مسيرته ويواصل جهده للانتصار لقضايا المستهلك.
نظمت ليلة امس جمعية حماية المستهلك الفلسطيني في محافظة رام الله والبيرة افطارا رمضانيا برفقة فتيات سكن جمعية انعاش الاسرة في البيرة في فندق الانكرز، بحضور اعضاء الهيئة العامة للجمعية وممثلي بنك القدس الراعي الرئيسي للافطار الرمضاني، وممثلي الشركات التي قدمت الهدايا للفتيات وشملت شركة سنقرط ممثلة بمديرها العام سليمان سنقرط، ومول الشموع للالعاب في رام الله ممثل بمديره خالد الحاج وماهر بدران، ومطعم kfc ممثلا باصحابه نادر مصلح والحاج اديب البكري الذي سيقدم فطورا رمضانيا لفتيات الجمعية الاسبوع القادم.
وشكر رئيس الجمعية صلاح هنية بنك القدس ومديره العام صلاح الهدمي وطواقم الموظفين فيه ومجلس إدارته على رعايته لهذا الافطار السنوي الذي يستهدف فتيات جمعية انعاش الاسرة بشكل اساسي واصدقاء الجمعية من المتطوعين والمنخرطين بنشاط الجمعية التوعوي والضغط والمناصرة، وأشار اننا هنا نقوم بواجب التكافل الاجتماعي وتشبيك القطاع الخاص مع الفئات المستهدفة في هذا الشهر الفضيل، ووجه الشكر للشركات التي تتواصل مع افطارنا السنوي كل عام لتعزيز هذه المبادرة.
وأضاف هنية أن حقوق المستهلك يجب ان تشهد تطورا في فلسطين خصوصا في ضوء استهداف السوق الفلسطيني بالاغذية الفاسدة والمنتهية الصلاحية المهربة من المستوطنات والسوق الإسرائيلي، وخصوصا أن المستهلك يعتبر دائما الطرف الاضعف اذا لم يكن المستضعف عندما تكون الغلبة للصوت الاعلى الذي ينتصر لقضاياه على حساب المستهلك، سواء في قطاع الخدمات من الكهرباء حيث يعتبر المشترك سارقا للكهرباء رغم انتظام الجباية، والمياه والمسارعة في فرض عدادات المياه مسبقة الدفع التي تحول المياه الى سلعة، وقطاع التأمين وتوحيد سعر الحد الادنى لتأمين المركبات والعمال.
وأضاف هنية أن المجتمع الاستهلاكي يجب ان يكوت صوته مسموع وحقوقه مصانة بالقانون ولا يجوز أن تظل خاضعة لمناشدات قد تلقى استجابة وقد تصبح ورقة في ملف، موضحا أن الحكومة يجب ان لا تقتصر تركيزها على حماية المستهلك في الطعام والشراب ولا تجد حلول خلاقة للقطاعات الحيوية كالاتصالات والكهرباء والمياه والتأمين والعلاج وشمولية التأمين الصحي للمواطنين كافة كبطاقة الهوية او شهادة الميلاد.
وشكرت خولة غوشة عضو الهيئة الادارية لجمعية انعاش الاسرة جمعية المستهلك في المحافظة على مبادرتها السنوية في رمضان وبنك القدس على رعايته للافطار والشركات التي قدمت الهدايا لفتيات السكن، موضحة أن الجمعية تعمل منذ تأسيسها على تمكين الاسرة الفلسطينية من الجوانب كافة ضمن الامكانيات المتاحة وتوفير فرص التدريب والتأهيل المهني والمشاريع الانتاجية في الجمعية المدرة للدخل، ونؤكد على دعم المنتجات الفلسطينية ومقاطعة المنتجات الإسرائيلية حيث نظمنا مباردات بهذا الخصوص.
وقال معتصم الاشهب امين صندوق الجمعية أن هذا الافطار الذي بات تقليدا سنويا يشكل جردة حساب لنشاطات الجمعية واطلاع الرأي العام على تقدم عمل الجمعية التي لا تعتبر جهة انفاذ قانون بل رافعة لضمان صيانة حقوق المستهلك والدفاع عنها والانتصار لها، وتطوير آلية تقديم الشكاوى ومتابعتها التي نرصدها ونحولها لجهات الاختصاص ونتابعها معهم خصوصا ان معظمها لا يتعلق بالطعام والغذاء بل تتركز على قطاع الخدمات.
وقال المهندس هاني قرط رئيس مجلس الشاحنين الفلسطينين أننا يجب ان نولي اهمية خاصة لتعزيز القضايا الاقتصادية والاجتماعية لأنها مفتاح الاستقلال السياسي وتعزيز دولة فلسطين على الارض ورفع القدرات التصديرية ورفع القدرات لدى الشاحنين خصوصا اننا نستورد للصناعات الفلسطينية ونصدر المنتجات الفلسطينية الى العالم، ونعتز بالشراكة مع جمعية حماية المستهلك الفلسطيني.
وأشارت نداء قطامش عضو الهيئة العامة لجمعية حماية المستهلك في المحافظة الى اهمية هذا اللقاء السنوي الرمضاني الذي يجمع المستهلك لنقاش القضايا الملحة، أضافة الى ورش العمل ومؤتمر المستهلك السنوي والمتابعات اليومية التي نقوم بها سواء عندما نتلقى الشكاوى أو تطرح قضية رأي عام في قطاع معين ونتابعها بالضغط والتأثير، ويجب ان يواصل المجتمع الاستهلاكي مسيرته ويواصل جهده للانتصار لقضايا المستهلك.
