الإعلام: إصرار الاحتلال على العدوان يتطلب تدخلاً عاجلاً لحماية شعبنا
رام الله - دنيا الوطن
أكدت وزارة الإعلام أن إصرار جيش الاحتلال على مواصلة العدوان ضد أبناء شعبنا في غزة، واستهداف القطاع لليوم الثاني يتطلب تدخلًا دولياً عاجلًا لحماية شعبنا.
واعتبرت الوزارة، أن العدوان الجوي، والقصف المدفعي، واعتراض سفينة كسر الحصار قرصنة وإرهابًا محمومًا، يظهر أن دولة الاحتلال لم تكتف بمذبحة الرابع عشر من أيار/ مايو، التي استهدفت مسيرات العودة السلمية، بل تسعى للمزيد من استباحة الدماء، واستهداف الآمنين في بيوتهم، وإكمال فصول انتهاك القانون الدولي.
وأشادت الوزارة بجهود دولة الكويت، التي قدمت أمس مسودة جديدة لمشروع قرار لمجلس الأمن، حول إنشاء بعثة دولية لحماية أبناء شعبنا، وترى أن رفض الولايات المتحدة المتوقع للمشروع رغم صيغته المُعدلة، يثبت أن إدارة البيت الأبيض الحالية، تتحدى القانون الدولي، وتنقلب على قرارات الإدارة السابقة الرافضة للعدوان والاستيطان.
وتحث الوزارة، وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية على عدم الوقوع في فخ المصطلحات الإسرائيلية، التي تُظهر العدوان كـ"حرب بين جيشين"، وتقدم الذرائع الواهية للنيل من أبناء شعبنا، وتدمير بيوتنا ومؤسساتنا، واستهداف بنيتنا التحتية.
أكدت وزارة الإعلام أن إصرار جيش الاحتلال على مواصلة العدوان ضد أبناء شعبنا في غزة، واستهداف القطاع لليوم الثاني يتطلب تدخلًا دولياً عاجلًا لحماية شعبنا.
واعتبرت الوزارة، أن العدوان الجوي، والقصف المدفعي، واعتراض سفينة كسر الحصار قرصنة وإرهابًا محمومًا، يظهر أن دولة الاحتلال لم تكتف بمذبحة الرابع عشر من أيار/ مايو، التي استهدفت مسيرات العودة السلمية، بل تسعى للمزيد من استباحة الدماء، واستهداف الآمنين في بيوتهم، وإكمال فصول انتهاك القانون الدولي.
وأشادت الوزارة بجهود دولة الكويت، التي قدمت أمس مسودة جديدة لمشروع قرار لمجلس الأمن، حول إنشاء بعثة دولية لحماية أبناء شعبنا، وترى أن رفض الولايات المتحدة المتوقع للمشروع رغم صيغته المُعدلة، يثبت أن إدارة البيت الأبيض الحالية، تتحدى القانون الدولي، وتنقلب على قرارات الإدارة السابقة الرافضة للعدوان والاستيطان.
وتحث الوزارة، وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية على عدم الوقوع في فخ المصطلحات الإسرائيلية، التي تُظهر العدوان كـ"حرب بين جيشين"، وتقدم الذرائع الواهية للنيل من أبناء شعبنا، وتدمير بيوتنا ومؤسساتنا، واستهداف بنيتنا التحتية.

التعليقات