تنظيم إفطار رمضاني في تجع الخان الأحمر المهدد بالتهجير القسري
رام الله - دنيا الوطن
أقيم مساء يوم الثلاثاء مأدبة افطار جماعي رمضاني في تجمع الخان الاحمر شرقي مدينة القدس المحتلة, المهدد بالتهجير القسري، من خلال هدم التجمع الذي تسكنه 35 عائلة، ويوجد فيه مدرسة بداخلها 170 طالب وطالبة.
وحضر الإفطار رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف ووزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، ووكيل وزارة التنمية الاجتماعية داود الديك، وممثلين عن الاتحاد الأوروبي، والقنصليات الأوروبية.
وشرح مختار تجمع الخان الاحمر عيد خميس، الحالة الصمود التي يسطروها في التجمع، مثلهم مثل باقي التجمعات الفلسطينية، وأكد على أنهم سيبقوا صامدين في أرضهم رغم محاولات الاحتلال لتهجيرهم وطردهم من أرضهم، وشكر القيادة
الفلسطينية على مواقفها في تعزيز صمود وثبات التجمعات البدوية، وشكر الاتحاد الأوروبي والقناصل وكل من يمد العون للتجمع بالصمود والثبات.
وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، نشكر كل من حضر من الاتحاد الأوروبي والقناصل الأوروبية، الذين أتوا لدعم الحق الفلسطيني في البقاء بأرضه، ان التجمع موجود هنا قبل المستوطنات بعشرات السنين، وهؤلاء الفلسطينين كانوا بالنقب قبل سنوات النكبة الأولى ، هل تريد إسرائيل عمل نكبة
جديدة لهم.
وأكد عساف، أن المجتمع الدولي لم يتحمل مسؤولية في إعادة اللاجئين الفلسطينيين الى أراضيهم حسب قرارات الأمم المتحدة ، على الأقل نريد اليوم ايقاف النكبة الجديدة ، ونعول كثيرا على أصدقائنا في الاتحاد الاوروبي .
وأضاف عساف، نحن في القرن الواحد العشرين ، والأمم المتحدة عمرها أكثر من 75 عام ، لا تستطيع حماية الوجود الإنساني على أراضيهم ، في ظل ما نواجهه اليوم من نكبة جديدة، والخان الأحمر مثله مثل باقي التجمعات، الذي يعني تهجيره، تهجير 255 تجمع في مناطق "ج" ، اسرائيل الدولة الوحيدة التي تتعامل فوق القانون الدولي الانساني.
وحضر الإفطار رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان الوزير وليد عساف ووزير التربية والتعليم العالي صبري صيدم، ووكيل وزارة التنمية الاجتماعية داود الديك، وممثلين عن الاتحاد الأوروبي، والقنصليات الأوروبية.
وشرح مختار تجمع الخان الاحمر عيد خميس، الحالة الصمود التي يسطروها في التجمع، مثلهم مثل باقي التجمعات الفلسطينية، وأكد على أنهم سيبقوا صامدين في أرضهم رغم محاولات الاحتلال لتهجيرهم وطردهم من أرضهم، وشكر القيادة
الفلسطينية على مواقفها في تعزيز صمود وثبات التجمعات البدوية، وشكر الاتحاد الأوروبي والقناصل وكل من يمد العون للتجمع بالصمود والثبات.
وقال رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان وليد عساف، نشكر كل من حضر من الاتحاد الأوروبي والقناصل الأوروبية، الذين أتوا لدعم الحق الفلسطيني في البقاء بأرضه، ان التجمع موجود هنا قبل المستوطنات بعشرات السنين، وهؤلاء الفلسطينين كانوا بالنقب قبل سنوات النكبة الأولى ، هل تريد إسرائيل عمل نكبة
جديدة لهم.
وأكد عساف، أن المجتمع الدولي لم يتحمل مسؤولية في إعادة اللاجئين الفلسطينيين الى أراضيهم حسب قرارات الأمم المتحدة ، على الأقل نريد اليوم ايقاف النكبة الجديدة ، ونعول كثيرا على أصدقائنا في الاتحاد الاوروبي .
وأضاف عساف، نحن في القرن الواحد العشرين ، والأمم المتحدة عمرها أكثر من 75 عام ، لا تستطيع حماية الوجود الإنساني على أراضيهم ، في ظل ما نواجهه اليوم من نكبة جديدة، والخان الأحمر مثله مثل باقي التجمعات، الذي يعني تهجيره، تهجير 255 تجمع في مناطق "ج" ، اسرائيل الدولة الوحيدة التي تتعامل فوق القانون الدولي الانساني.
