بحر يُحذر حكومة الاحتلال من مغبة تصعيد العدوان على قطاع غزة

بحر يُحذر حكومة الاحتلال من مغبة تصعيد العدوان على قطاع غزة
صورة أرشيفية
رام الله - دنيا الوطن
حذر د. أحمد بحر، النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، حكومة الاحتلال من مغبة تصعيد العدوان على شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، محملاً إياها مسؤولية التصعيد والقصف الغاشم لمواقع المقاومة والقرصنة البحرية على سفينتي كسر الحصار في عرض البحر، واحتجاز إحداهما، والتداعيات الناجمة عن ذلك.

وأكد بحر، أن شعبنا الفلسطيني لا ولن يكون ساحة مستباحة للعربدة الإسرائيلية، مشدداً على أن المقاومة الفلسطينية بمختلف أطيافها وتشكيلاتها العسكرية، تمارس حقها المشروع في الدفاع عن شعبنا الفلسطيني في مواجهة العدوان والتغول والعربدة والفجور العسكري الإسرائيلي.

وأشار بحر إلى أن الاحتلال لن يتمكن من فرض قواعد اشتباك جديدة على المقاومة في القطاع، مؤكداً أن المقاومة تتحرك وتمارس المقاومة بكل حكمة واقتدار، وتعرف كيف تواجه الاحتلال، وتكسر عنجهيته، وتجبره على إعادة حساباته أمام شعبنا ومقاومتنا.

وأكد بحر، أن شعبنا الفلسطيني بكافة أطيافه وتياراته وشرائحه يحتضن المقاومة ويؤازرها ويقف من خلفها في مواجهة التغول والإجرام الإسرائيلي وهو مصر على كسر الحصار المفروض عليه منذ أكثر من أحد عشر عاماً بكل الوسائل والطرق السلمية فالحدود البحرية لفلسطين بالنسبة لنا لا تختلف عن الحدود البرية فمياهنا الإقليمية هي ملك لنا ولنا عليها السيادة الكاملة ومن حقنا الدفاع عنها بكل الوسائل، ومنع العدو الصهيوني من استباحتها.

ودعا بحر المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان والحكومات العربية والإسلامية لممارسة أقصى أشكال الضغط على الاحتلال لوقف عدوانه على شعبنا الفلسطيني واتخاذ الآليات الكفيلة بتوفير الحماية العاجلة له في وجه الإجرام والإرهاب الإسرائيلي، وإجباره على إطلاق كافة المحتجزين ركاب سفينة كسر الحصار.

ودعا الصليب الأحمر بالتحرك العاجل للفراج عنهم وعدم المساس بهم، خاصة وأنهم من المرضى وكبار السن، كما دعا السلطة الوطنية لاتخاذ الإجراءات القانونية بشأن قرصنة الاحتلال على سفننا التي تبحر في مياهنا الإقليمية والمحمية بموجب اتفاقية الأمم المتحدة بشأن القانون البحرية لسنة 1982.

التعليقات