مؤسسات حقوقية تستنكر اعتداء بحرية الاحتلال على سفينة الحرية
رام الله - دنيا الوطن
استنكر تجمع المؤسسات الحقوقية اعتداء قوات بحرية الاحتلال الإسرائيلي على سفينة الحرية التي انطلقت من ميناء غزة صباح اليوم الاثنين 29/05/2018 بالتزامن مع الذكرى الثامنة لمجزرة سفينة "مرمرة" التركية التي ارتكبتها بحرية الاحتلال في المياه الإقليمية قبالة قطاع غزة عام 2010، والتي أودت حينها بحياة عشرة متضامنين أتراك.
وإذ يعبر التجمع عن دعمه لانطلاق أول رحلة بحرية من ميناء غزة إلى العالم بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ اثني عشر عاماً، فإنه يؤكد أن الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة يمثّل خرقًا واضحًا وفاضحًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، ويشكّل عقوبة جماعية محظورة بموجب الاتفاقيات الدولية، وقد أدى استمراره لما يزيد عن اثني عشر عاماً إلى تدهور خطير للأوضاع الانسانية لمليوني فلسطيني، بالإضافة إلى تسببه في التدهور الحاصل في القطاعات الأساسية والحيوية في قطاع غزة، ما يُنذر بكارثة انسانية خطيرة على كافة الأصعدة.
إن سفينة كسر الحرية لكسر الحصار عن غزة تحمل على متنها عدد من أصحاب الحالات الانسانية المتضررين من الحصار تشمل مرضى وجرحى وطلبة واصحاب اقامات وغيرها، في رسالة للعالم تعبر عن حجم المعاناة والضرر والألم الذي يعاني منه أكثر من 2 مليون فلسطيني في قطاع غزة بسبب الحصار، وهي خطوة رمزية لحث المجتمع الدولي على تحمل مسئولياته نحو إنهاء هذا الحصار وفقا للقانون الدولي والقانون الدولي الانساني وكافة المواثيق الدولية التي وتكفل حق الشعوب الواقعة تحت الاحتلال في التمتع بكافة حقوقها الانسانية خصوصا حقها في التنقل والسفر والعلاج والتعليم والحياة الكريمة.
إن اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على سفينة الحرية، التي تُقِل عدد من الحالات الانسانية، وتحمل أحلام الشعب الفلسطيني وتطلعه إلى الحرية والاستقلال، وأحلامه في إنهاء الحصار والظلم الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، واحتجازها واعتقال من على متنها، يشكل انتهاكاً فاضحاً لمعايير حقوق الإنسان التي كفلت الحق في حرية التنقل والسفر والعلاج، وهو استمرار للعدوان الإسرائيلي المتصاعد ضد الفلسطينيين، وامتداد للمجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال ضد المدنيين في مسيرات العودة وكسر الحصار، خاصةً وأنها مدنية تحمل رسائل انسانية بضرورة فك الحصار المفروض على قطاع غزة
إننا في تجمع المؤسسات الحقوقية إذ ندين اعتداء بحرية الاحتلال على سفينة الحرية والمدنيين المشاركين فيها، فإنه:
1. يستنكر اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على سفينة الكرامة، ويؤكد أن هذه الممارسات تأتي في سياق الحصار المفروض على قطاع غزة.
2. يدين صمت المجتمع الدولي وفشله الذريع في اتخاذ إجراءات فعّالة لمواجهة جرائم الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته المستمرة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
3. يطالب المجتمع الدولي، لاسيما الدول الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة، بتحمل مسئولياتها القانونية والأخلاقية بالعمل على رفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة براً وبحراً.
4. يدعو أحرار العالم إلى التقاط الرسالة الإنسانية التي تحملها سفينة الكرامة، ومساندة الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة، وفقا للقانون الدولي والقرارات الأممية.
استنكر تجمع المؤسسات الحقوقية اعتداء قوات بحرية الاحتلال الإسرائيلي على سفينة الحرية التي انطلقت من ميناء غزة صباح اليوم الاثنين 29/05/2018 بالتزامن مع الذكرى الثامنة لمجزرة سفينة "مرمرة" التركية التي ارتكبتها بحرية الاحتلال في المياه الإقليمية قبالة قطاع غزة عام 2010، والتي أودت حينها بحياة عشرة متضامنين أتراك.
وإذ يعبر التجمع عن دعمه لانطلاق أول رحلة بحرية من ميناء غزة إلى العالم بهدف كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ اثني عشر عاماً، فإنه يؤكد أن الحصار الإسرائيلي لقطاع غزة يمثّل خرقًا واضحًا وفاضحًا لقواعد القانون الدولي الإنساني، ويشكّل عقوبة جماعية محظورة بموجب الاتفاقيات الدولية، وقد أدى استمراره لما يزيد عن اثني عشر عاماً إلى تدهور خطير للأوضاع الانسانية لمليوني فلسطيني، بالإضافة إلى تسببه في التدهور الحاصل في القطاعات الأساسية والحيوية في قطاع غزة، ما يُنذر بكارثة انسانية خطيرة على كافة الأصعدة.
إن سفينة كسر الحرية لكسر الحصار عن غزة تحمل على متنها عدد من أصحاب الحالات الانسانية المتضررين من الحصار تشمل مرضى وجرحى وطلبة واصحاب اقامات وغيرها، في رسالة للعالم تعبر عن حجم المعاناة والضرر والألم الذي يعاني منه أكثر من 2 مليون فلسطيني في قطاع غزة بسبب الحصار، وهي خطوة رمزية لحث المجتمع الدولي على تحمل مسئولياته نحو إنهاء هذا الحصار وفقا للقانون الدولي والقانون الدولي الانساني وكافة المواثيق الدولية التي وتكفل حق الشعوب الواقعة تحت الاحتلال في التمتع بكافة حقوقها الانسانية خصوصا حقها في التنقل والسفر والعلاج والتعليم والحياة الكريمة.
إن اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على سفينة الحرية، التي تُقِل عدد من الحالات الانسانية، وتحمل أحلام الشعب الفلسطيني وتطلعه إلى الحرية والاستقلال، وأحلامه في إنهاء الحصار والظلم الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، واحتجازها واعتقال من على متنها، يشكل انتهاكاً فاضحاً لمعايير حقوق الإنسان التي كفلت الحق في حرية التنقل والسفر والعلاج، وهو استمرار للعدوان الإسرائيلي المتصاعد ضد الفلسطينيين، وامتداد للمجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال ضد المدنيين في مسيرات العودة وكسر الحصار، خاصةً وأنها مدنية تحمل رسائل انسانية بضرورة فك الحصار المفروض على قطاع غزة
إننا في تجمع المؤسسات الحقوقية إذ ندين اعتداء بحرية الاحتلال على سفينة الحرية والمدنيين المشاركين فيها، فإنه:
1. يستنكر اعتداء قوات الاحتلال الإسرائيلي على سفينة الكرامة، ويؤكد أن هذه الممارسات تأتي في سياق الحصار المفروض على قطاع غزة.
2. يدين صمت المجتمع الدولي وفشله الذريع في اتخاذ إجراءات فعّالة لمواجهة جرائم الاحتلال الإسرائيلي وانتهاكاته المستمرة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.
3. يطالب المجتمع الدولي، لاسيما الدول الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة، بتحمل مسئولياتها القانونية والأخلاقية بالعمل على رفع الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة براً وبحراً.
4. يدعو أحرار العالم إلى التقاط الرسالة الإنسانية التي تحملها سفينة الكرامة، ومساندة الشعب الفلسطيني لنيل حقوقه المشروعة، وفقا للقانون الدولي والقرارات الأممية.
