الخارجية والمغتربين تستقبل وفداً بريطانياً
رام الله - دنيا الوطن
استقبلت مساعد الوزير للشؤون الأوروبية سعادة السفيرة أمل جادو اليوم الثلاثاء في مقر الوزارة ، وفداً من جمعية أصدقاء إسرائيل بحضور مسؤولة ملف بريطانيا سكرتير ثالث رزان لفتاوي.
وأطلعت جادو الوفد على آخر التطورات في الساحة الفلسطينية مشددةً على إصرار الحكومة الاسرائيلية اليمينية على التمادي في سياساتها الاستيطانية والتهويدية المنافية للقوانين والشرائع الدولية ، الهادفة إلى تغيير الوضع القائم على الأرض، وبوتيرة مخيفة حيث تضاعف حجم الاستيطان اربعة مرات منذ وصول ترامب إلى البيت الأبيض، في محاولة لترسيخ مفاهيم الاحتلال ونظام الفصل العنصري والتعدي على الحريات الأساسية لأبناء شعبنا الفلسطيني من خلال عرقلة حياته اليومية وسرقة أراضيه و تهديد أمنه واستقراره بوجود ما يزيد عن 650 ألف مستوطن على 62% من أراضي الضفة الغربية.
كما وأكدت السفيرة جادو على أن إعلان الرئيس الأمريكي ترامب القدس عاصمة لاسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس إضافة إلى وقف تمويل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"جاء مدمراً ليس فقط للتوافق الدولي حول الحل النهائي للقضية الفلسطينية بل أيضاً لدور الولايات المتحدة الأمريكية كوسيط تاريخي في عملية السلام ، مشيرة إلى تمسك القيادة الفلسطينية بتحقيق الحل القائم على حل الدولتين والبدء في مفاوضات من خلال تبني الوسيط متعدد الأطراف بدل الوسيط الثنائي الذي أثبت فشله. وأضافت ان استمرار اسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بسياستها الاستعمارية الاستيطانية، وانتهاكها للقانون الدولي ، في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، يقضي على فرص تحقيق السلام في المنطقة والعالم.
هذا وأكدت السفير جادو على أهمية الاعتراف بالدولة الفلسطينية وحقوق شعبها المشروعة بالحرية وتقرير المصير، داعية الوفد لنقل الرسالة للحكومة البريطانية من أجل النظر في إمكانية اعترافها بدولة فلسطين المستقلة على حدود عام 1967.
من جانبها، شكرت رئيسة الوفد وزارة الخارجية والمغتربين والسفيرة جادو على استقبالهم مؤكداً على الهدف الرئيسي لهذه الزيارة وهو فهم الصراع الاسرائيلي الفلسطيني والمساهمة في إيجاد حل جذري وعادل للطرفين.
وفي نهاية اللقاء شكرت جادو الوفد على هذا اللقاء المثمر، وأكدت على أن الشعب الفلسطيني سيبقى مصراً دائماً على بذل كافة الجهود لبناء مستقبل واعد لفلسطين وشعبها مؤكدة على ضرورة الاستمرار في التواصل مع مكونات المجتمع الدولي لتحقيق السلام في المنطقة والعالم.
استقبلت مساعد الوزير للشؤون الأوروبية سعادة السفيرة أمل جادو اليوم الثلاثاء في مقر الوزارة ، وفداً من جمعية أصدقاء إسرائيل بحضور مسؤولة ملف بريطانيا سكرتير ثالث رزان لفتاوي.
وأطلعت جادو الوفد على آخر التطورات في الساحة الفلسطينية مشددةً على إصرار الحكومة الاسرائيلية اليمينية على التمادي في سياساتها الاستيطانية والتهويدية المنافية للقوانين والشرائع الدولية ، الهادفة إلى تغيير الوضع القائم على الأرض، وبوتيرة مخيفة حيث تضاعف حجم الاستيطان اربعة مرات منذ وصول ترامب إلى البيت الأبيض، في محاولة لترسيخ مفاهيم الاحتلال ونظام الفصل العنصري والتعدي على الحريات الأساسية لأبناء شعبنا الفلسطيني من خلال عرقلة حياته اليومية وسرقة أراضيه و تهديد أمنه واستقراره بوجود ما يزيد عن 650 ألف مستوطن على 62% من أراضي الضفة الغربية.
كما وأكدت السفيرة جادو على أن إعلان الرئيس الأمريكي ترامب القدس عاصمة لاسرائيل ونقل السفارة الأمريكية إلى القدس إضافة إلى وقف تمويل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"جاء مدمراً ليس فقط للتوافق الدولي حول الحل النهائي للقضية الفلسطينية بل أيضاً لدور الولايات المتحدة الأمريكية كوسيط تاريخي في عملية السلام ، مشيرة إلى تمسك القيادة الفلسطينية بتحقيق الحل القائم على حل الدولتين والبدء في مفاوضات من خلال تبني الوسيط متعدد الأطراف بدل الوسيط الثنائي الذي أثبت فشله. وأضافت ان استمرار اسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، بسياستها الاستعمارية الاستيطانية، وانتهاكها للقانون الدولي ، في الأرض الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية، يقضي على فرص تحقيق السلام في المنطقة والعالم.
هذا وأكدت السفير جادو على أهمية الاعتراف بالدولة الفلسطينية وحقوق شعبها المشروعة بالحرية وتقرير المصير، داعية الوفد لنقل الرسالة للحكومة البريطانية من أجل النظر في إمكانية اعترافها بدولة فلسطين المستقلة على حدود عام 1967.
من جانبها، شكرت رئيسة الوفد وزارة الخارجية والمغتربين والسفيرة جادو على استقبالهم مؤكداً على الهدف الرئيسي لهذه الزيارة وهو فهم الصراع الاسرائيلي الفلسطيني والمساهمة في إيجاد حل جذري وعادل للطرفين.
وفي نهاية اللقاء شكرت جادو الوفد على هذا اللقاء المثمر، وأكدت على أن الشعب الفلسطيني سيبقى مصراً دائماً على بذل كافة الجهود لبناء مستقبل واعد لفلسطين وشعبها مؤكدة على ضرورة الاستمرار في التواصل مع مكونات المجتمع الدولي لتحقيق السلام في المنطقة والعالم.
