حنا: نرفض ظاهرة العنف المنتشرة في مجتمعنا
رام الله - دنيا الوطن
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح هذا اليوم بأننا نتوجه مجددا بالمعايدة القلبية لاخوتنا المسلمين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك ونسأل الله بأن يوفقنا جميعا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد مسيحيين ومسلمين من اجل خدمة وطننا والدفاع عن قدسنا ومقدساتنا والتصدي بكل مسؤولية وحكمة ودراية لاي محاولات هادفة لاثارة الفتن في مجتمعنا والنيل من وحدتنا الوطنية والتي هي امانة في اعناقنا جميعا ويجب ان نحافظ عليها .
وأضاف نشهد في الاونة الاخيرة ازديادا في مظاهر العنف في مجتمعنا الفلسطيني على خلفيات مختلفة ومتعددة ولا يجوز اطلاقا السماح لاي جهة بأن تستغل اي خلاف او نزاع او سوء تفاهم بهدف اثارة الفرقة والفتنة في صفوفنا وبين ظهرانينا .
وأكد أن المسيحيين والمسلمون هم ابناء شعب واحد ويدافعون عن قضية واحدة واذا ما كانت هنالك خلافات او سوء تفاهم بين اشخاص ينتمون الى ديانات متعددة فلا يجوز ان يتحول بأي شكل من الاشكال هذا الخلاف الى تحريض مذهبي والى صب للزيت على النار المشتعلة بهدف تأجيج الصراعات المذهبية والانقسامات والتصدعات في مجتمعنا .
هنالك مسؤولية كبيرة ملقاه على عاتق رجال الدين والحكماء والمثقفين والاعلاميين ورجال الاصلاح بهدف العمل على اصلاح ذات البين وحل الخلافات والنزاعات بالطرق السلمية بعيدا عن العنف وبعيدا عن ثقافة التحريض والتهديد والوعيد .
وناشد المؤسسات الدينية والاكاديمية والتعليمية وغيرها بأن تقوم بدورها المأمول في تكريس ثقافة السلم الاهلي فقد كثرت في الاونة الاخيرة ظاهرة العنف وهذه ظاهرة خطيرة لان العنف يولد العنف والكراهية تولد الكراهية والحقد يولد الحقد والجهة الوحيدة المستفيدة من اي تصدعات او فتن في مجتمعنا انما هي الاحتلال الذي لا يريد الخير لشعبنا ولا يريد الخير لا للمسلمين ولا للمسيحيين .
وأكد ان اي خلاف او سوء تفاهم سواء كان كبيرا او صغيرا يمكن حله من خلال رجال الاصلاح ومن خلال الشخصيات الدينية والوطنية والاعتبارية المتحلين بالحكمة والرصانة والاستقامة والوطنية الصادقة ، ان اي خلاف او نزاع سواء كان كبيرا او صغيرا يجب العمل على معالجته وبأسرع ما يمكن وبكافة الوسائل المتاحة ويجب محاصرة هذه الظواهر السلبية والعمل على معالجتها .
اننا نرفض العنف بكافة اشكاله والوانه ونرفض اي ممارسة خاطئة ايا كانت الجهة التي تقوم بها ومن يخطىء يجب ان يتحمل المسؤولية ولا يجوز ان يتحول خطأ الافراد الى تحريض وبث لسموم الفتنة في مجتمعنا.
ان ما شهدناه مؤخرا من احداث انما يشير وبشكل واضح ان هنالك طابورا خامسا يعمل في فلسطين وهنالك اشخاص يخدمون اجندات معادية وهنالك من يزعجهم ان يكون الفلسطينيون موحدون في دفاعهم عن قضيتهم الوطنية وفي تصديهم لظاهرة العنف وما قد ينتج عنها من تبعات سلبية على مجتمعنا وعلى العلاقات الاجتماعية ما بين الناس .
قال المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح هذا اليوم بأننا نتوجه مجددا بالمعايدة القلبية لاخوتنا المسلمين بمناسبة حلول شهر رمضان المبارك ونسأل الله بأن يوفقنا جميعا كأبناء للشعب الفلسطيني الواحد مسيحيين ومسلمين من اجل خدمة وطننا والدفاع عن قدسنا ومقدساتنا والتصدي بكل مسؤولية وحكمة ودراية لاي محاولات هادفة لاثارة الفتن في مجتمعنا والنيل من وحدتنا الوطنية والتي هي امانة في اعناقنا جميعا ويجب ان نحافظ عليها .
وأضاف نشهد في الاونة الاخيرة ازديادا في مظاهر العنف في مجتمعنا الفلسطيني على خلفيات مختلفة ومتعددة ولا يجوز اطلاقا السماح لاي جهة بأن تستغل اي خلاف او نزاع او سوء تفاهم بهدف اثارة الفرقة والفتنة في صفوفنا وبين ظهرانينا .
وأكد أن المسيحيين والمسلمون هم ابناء شعب واحد ويدافعون عن قضية واحدة واذا ما كانت هنالك خلافات او سوء تفاهم بين اشخاص ينتمون الى ديانات متعددة فلا يجوز ان يتحول بأي شكل من الاشكال هذا الخلاف الى تحريض مذهبي والى صب للزيت على النار المشتعلة بهدف تأجيج الصراعات المذهبية والانقسامات والتصدعات في مجتمعنا .
هنالك مسؤولية كبيرة ملقاه على عاتق رجال الدين والحكماء والمثقفين والاعلاميين ورجال الاصلاح بهدف العمل على اصلاح ذات البين وحل الخلافات والنزاعات بالطرق السلمية بعيدا عن العنف وبعيدا عن ثقافة التحريض والتهديد والوعيد .
وناشد المؤسسات الدينية والاكاديمية والتعليمية وغيرها بأن تقوم بدورها المأمول في تكريس ثقافة السلم الاهلي فقد كثرت في الاونة الاخيرة ظاهرة العنف وهذه ظاهرة خطيرة لان العنف يولد العنف والكراهية تولد الكراهية والحقد يولد الحقد والجهة الوحيدة المستفيدة من اي تصدعات او فتن في مجتمعنا انما هي الاحتلال الذي لا يريد الخير لشعبنا ولا يريد الخير لا للمسلمين ولا للمسيحيين .
وأكد ان اي خلاف او سوء تفاهم سواء كان كبيرا او صغيرا يمكن حله من خلال رجال الاصلاح ومن خلال الشخصيات الدينية والوطنية والاعتبارية المتحلين بالحكمة والرصانة والاستقامة والوطنية الصادقة ، ان اي خلاف او نزاع سواء كان كبيرا او صغيرا يجب العمل على معالجته وبأسرع ما يمكن وبكافة الوسائل المتاحة ويجب محاصرة هذه الظواهر السلبية والعمل على معالجتها .
اننا نرفض العنف بكافة اشكاله والوانه ونرفض اي ممارسة خاطئة ايا كانت الجهة التي تقوم بها ومن يخطىء يجب ان يتحمل المسؤولية ولا يجوز ان يتحول خطأ الافراد الى تحريض وبث لسموم الفتنة في مجتمعنا.
ان ما شهدناه مؤخرا من احداث انما يشير وبشكل واضح ان هنالك طابورا خامسا يعمل في فلسطين وهنالك اشخاص يخدمون اجندات معادية وهنالك من يزعجهم ان يكون الفلسطينيون موحدون في دفاعهم عن قضيتهم الوطنية وفي تصديهم لظاهرة العنف وما قد ينتج عنها من تبعات سلبية على مجتمعنا وعلى العلاقات الاجتماعية ما بين الناس .
