أبو شارب: لن نسمح بحصول قفز بعض الأطراف على عربة القيادة
رام الله - دنيا الوطن
قال رئيس هيئة الأمرباالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ ذياب ابؤشارب، في تصريحات إذاعية "نريد بناء استراتيجية مستقبلية، على قاعدة ما حصل خلال أسبوع للرئيس محمود عباس، ولن نسمح بحصول فوضى وإرباك أو السماح لبعض الاطراف تعتقد
بأن هناك فراغ وتستغل ذلك للقفز على عربة القيادة".
وأضاف "الرئيس عباس رجل مرحلة ويدرك أهميتها، وبناء منظومة متماسكة وقادرة على مواجهة التحديات".
وأشار الشيخ ذياب ابؤشارب إلى جهود الرئيس خلال العامين الماضيين، "بعقد المؤتمر العام لحركة فتح وعقد المجلس الوطني الفلسطيني، مشيراً إلى أن الأولوية لدى القيادة الفلسطينية ترتيب البيت الداخلي وبناء جبهة وطنية تجمع الكل الوطني تحت راية منظمة التحرير على مشروع الدولة ومشروع توافقي للمقاومة
وطبيعة شكل النظام الذي يحمل سطلة وقانون وسلاح واحد".
وأردف "إذا كان البعض يراهن على عامل الزمن ويراهن على القدر، سنحاصره بأخلاقنا ورسالة شعبنا، وواحدة من تلك الخطوات دعوة المجلس المركزي لاجتماع لتحديد المسارات المستقبلية لوضعنا الداخل وتنفيذ قرارات لمواجهة الاحتلال وبناء استراتيجية إقليمية ودولية".
وأوضح الشيخ ذياب ابوشارب أن هذا الاهتمام الشعبي والدولي شكل دافع للفلسطينيين، لندرك كم قضيتنا وموضوعنا مهم لدى المجتمع الدولي والغلاف الاقليمي، معرباً عن أمله أن يكون مرض الرئيس عباس يشكل حافز للكل الفلسطيني كأفراد وقوى سياسية وشعب لنعرف قيمة قضيتنا وأهميتها.
عن الإشاعات التي بثتها وسائل الإعلام عن صحة الرئيس عباس، قال: "هناك معادين لنا ولشعبنا بما فيهم بعض الأدوات في وسطنا الفلسطيني، وأجهزة الاعلام المعادية ضخمت الحدث لأن من لا يريد دولة فلسطينية، يشتغل على مرحلة ما بعد
أبو مازن لضرب الوضع الداخلي، ولكن الاطر الفلسطينية والداخلية استمرت في ممارسة عملها ولم تتعطل المؤسسات الداخلية التابعة للمنظمة والحكومة والسلطة وحركة فتح وهذا يعكس أن هناك ارادة وطنية لدى النخب السياسية في تحمل مسؤولية المرحلة".
قال رئيس هيئة الأمرباالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ ذياب ابؤشارب، في تصريحات إذاعية "نريد بناء استراتيجية مستقبلية، على قاعدة ما حصل خلال أسبوع للرئيس محمود عباس، ولن نسمح بحصول فوضى وإرباك أو السماح لبعض الاطراف تعتقد
بأن هناك فراغ وتستغل ذلك للقفز على عربة القيادة".
وأضاف "الرئيس عباس رجل مرحلة ويدرك أهميتها، وبناء منظومة متماسكة وقادرة على مواجهة التحديات".
وأشار الشيخ ذياب ابؤشارب إلى جهود الرئيس خلال العامين الماضيين، "بعقد المؤتمر العام لحركة فتح وعقد المجلس الوطني الفلسطيني، مشيراً إلى أن الأولوية لدى القيادة الفلسطينية ترتيب البيت الداخلي وبناء جبهة وطنية تجمع الكل الوطني تحت راية منظمة التحرير على مشروع الدولة ومشروع توافقي للمقاومة
وطبيعة شكل النظام الذي يحمل سطلة وقانون وسلاح واحد".
وأردف "إذا كان البعض يراهن على عامل الزمن ويراهن على القدر، سنحاصره بأخلاقنا ورسالة شعبنا، وواحدة من تلك الخطوات دعوة المجلس المركزي لاجتماع لتحديد المسارات المستقبلية لوضعنا الداخل وتنفيذ قرارات لمواجهة الاحتلال وبناء استراتيجية إقليمية ودولية".
وأوضح الشيخ ذياب ابوشارب أن هذا الاهتمام الشعبي والدولي شكل دافع للفلسطينيين، لندرك كم قضيتنا وموضوعنا مهم لدى المجتمع الدولي والغلاف الاقليمي، معرباً عن أمله أن يكون مرض الرئيس عباس يشكل حافز للكل الفلسطيني كأفراد وقوى سياسية وشعب لنعرف قيمة قضيتنا وأهميتها.
عن الإشاعات التي بثتها وسائل الإعلام عن صحة الرئيس عباس، قال: "هناك معادين لنا ولشعبنا بما فيهم بعض الأدوات في وسطنا الفلسطيني، وأجهزة الاعلام المعادية ضخمت الحدث لأن من لا يريد دولة فلسطينية، يشتغل على مرحلة ما بعد
أبو مازن لضرب الوضع الداخلي، ولكن الاطر الفلسطينية والداخلية استمرت في ممارسة عملها ولم تتعطل المؤسسات الداخلية التابعة للمنظمة والحكومة والسلطة وحركة فتح وهذا يعكس أن هناك ارادة وطنية لدى النخب السياسية في تحمل مسؤولية المرحلة".
