سلامة: الجمعيات الخيرية تعمل على تكسير الفجوة بين الفقراء والأغنياء

رام الله - دنيا الوطن
قال الدكتور حسن سلامة، أستاذ بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، إن الجمعيات الأهلية فى مصر تصنف إلى ثلاث مستويات أولها الجمعيات الخيرية وهي الصورة التقليدية والتى تتلقى تبرعات بكثرة شديدة خلال شهر رمضان الكريم بحثًا عن الثواب، من التبرع أو غيرة وهناك مستوي ثاني وهو الجمعيات التنموية وهي التى تسهم فى تحسين الخدمات المتاحة للمواطنين وخاصة في القري المحرومة منها وثالثا الجمعيات الحقوقية التى تتناول حقوق الانسان بشتى مجالتها.

وأضاف سلامة، عبر الفقرة الإخبارية، التى تذاع على فضائية الغد، مع الإعلامي مهند العراوي، أذا خصصنا الحديث عن الجمعيات الخيرية وهى التى تقوم على تكسير الفجوة بين الفقراء والأغنياء، من خلال الحث على تقديم التبرعات، مشيرًا إلى أن المتبرع من خلال تبرعه يبحث عن الثواب وعن التكافل وهو ما نلحظة من كثرة التبرعات فى شهر رمضان.

وأوضح، أن هذة التبرعات تحتاج إلى المزيد من الضوابط لأنه ليس هناك إسهام ملحوظ من خلال تخفيض حدة الفجوة بين الفقراء والأغنياء، مشيرًا إلى أن هناك عدة ضوابط لابد من توافرها فى هذة الجمعيات وهما أمر داخلى بأنشطتها والحوكمة الداخلية والآلية القانونية التى تراقب هذة التبرعات وأوجة المصارف الخاصة بها لأن الجزاء من جنس العمل.

وأشار إلى أننا ليس لدينا أرقام محددة حول أعداد الجمعيات التى تحصل على تبرعات، مضيفًا أن أكثر المتبرعين يلجأون إلى ألجمعيات الكبري ذات الشهرة العالية لثقتهم فى هذة الجمعيات وأعضائها ومديرها وأنها سوف توجة هذة التبرعات فى الأنشطة المرصودة لها.

التعليقات