الجيش الليبي يُعلن استعادة عدة مناطق في درنة

الجيش الليبي يُعلن استعادة عدة مناطق في درنة
رام الله - دنيا الوطن
قال المتحدث باسم القيادة العامة الليبية، العميد أحمد المسماري: إن غرفة عمليات الكرامة، أعلنت سيطرتها على عدد من المواقع في درنة، مشيراً إلى أن التقدم مستمر حتى الآن.

وأوضح المتحدث، أن القوات المسلحة الليبية، بسطت السيطرة الكاملة على منطقة المصانع والحجاج المقابل لحي الساحل الشرقي، وبهذا تصبح منطقة الفتائح، شرقي مدينة درنة، بالكامل في قبضة الجيش الوطني الليبي، بحسب ما جاء على موقع (سكاي نيوز).

وذكر، أن الجيش الوطني الليبي، سيطر كذلك على أعلى منطقة الكورفات السبعة، ومسجد نسيبة بنت كعب، ومصنع صداقة، ونادي الغوص.

وتقدمت الوحدات العسكرية للجيش باتجاه المدينة الرياضية الملعب البلدي، وسجن بشر، وثانوية الشرطة، بالمدخل الغربي لدرنة.

كما تقدم الجيش عبر عقبة الفتايح، التي تشتبك فيها مع عناصر مجلس شورى مجاهدي درن، التابع لتنظيم القاعدة.

فيما قال آمر غرفة عمليات عمر المختار التابعة للجيش الوطني الليبي: إنه لا صوت يعلو فوق صوت المعركة في رده على مطالب بفتح ممر آمن لمسلحي القاعدة في درنة، بعد تضييق الجيش الخناق عليهم.

وجاء تصريح الرفادي، آمر غرفة العمليات المكلفة بتحرير مدينة درنة من العنف، لـ (سكاي نيوز) بعد مطالبة بعض الجهات المتضامنة مع متطرفي درنة بنقلهم عبر ممر آمن إلى مدن مصراتة أو العاصمة طرابلس على غرار ماحدث في مدن سورية.

وذكر الرفادي بمجرد أن بدأت المعركة انتهت كل الأصوات، فنحن منذ ثلاث سنوات نطالب هؤلاء المسلحين بتسليم أنفسهم ومتعهدين بمنحهم حق الخضوع لمحاكمات عادلة، وهذا هو السبيل الوحيد لخروجهم من درنة. 

وتساءل الرفادي كيف نمنح هؤلاء المتطرفين ممرات آمنة إلى داخل الوطن من جديد، فكل المدن الليبية وطن واحد، وإن مجال المفاوضات قد انتهى.

من جانب آخر، كشف الرفادي، أنه تم استهداف مواقع عمليات القاعدة بضربات قوية جداً وتم تدمير الأهداف بدقة متناهية، مضيفاً أن أبرز القادة المطلوبين لمصر كعمر رفاعي سرور، وهشام عشماوي، قد أصيبوا إصابات بليغة.

التعليقات