إجتماع كادري للديمقراطية ناقش التطورات وخلص الى مجموعة مهام وطنية واجتماعية
رام الله - دنيا الوطن
عقدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان لقاءا كادريا حضره عدد واسع من اعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية ومسؤولي المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان اضافة الى مسؤولي القطاعات المهنية.. وبعد ان ناقش اللقاء التطورات الفلسطينية العامة وابرز المستجدات على صعيد اوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان صدر عن المجتمعين البيان التالي:
اعتبر اللقاء ان المخاطر على القضية الفلسطينية بجميع عناوينها وصلت الى مرحلة متقدمة تتطلب سياسة فلسطينية مختلفة سواء لجهة تجميع عناصر القوة الفلسطينية او لجهة اعادة صياغة علاقاتنا الاقليمية والدولية بما ينسجم ومصلحتنا الوطنية وعلى قاعدة مواجهة صفقة ترامب نتنياهو بموقف فلسطيني موحد يتصادم مع السياسة الامريكية المنسجمة مع السياسة الاسرائيلية وبما يعيد الاعتبار لحركتنا الوطنية باعتبارها حركة تحرر وطني تناضل من اجل حقوقها الوطنية بكل ما يمليه ذلك من واجبات ومسؤوليات على قيادة منظمة التحرير والسلطة وايضا الفصائل واللجان والمؤسسات والحراكات الفلسطينية المختلفة..
ودعا اللقاء الى المباشرة بتطبيق قرارات المجلس الوطني الفلسطيني في دورته الاخيرة خاصة لجهة سحب الاعتراف باسرائيل والعمل على محاكمة مجرميها على المستوى الدولي ووقف التنسيق الامني بشكل كامل والغاء اتفاق باريس الاقتصادي وفتح الابواب على المستوى الدولي لعزل اسرائيل وتعزيز حضور القضية الفلسطينية في اوساط الرأي العام الدولي ودفعه لسياسات داعمة لشعبنا ونضاله الوطني والعمل مع القوى الدولية الفاعلة من اجل مؤتمر دولي لسلام يستجيب لحقوقنا الوطنية استنادا لقرارات الامم المتحدة التي تضمن لشعبنا حقه في بناء دولته المستقلة بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.
واكد اللقاء على ان المخاطر الكبرى التي تتهدد جميع مكونات القضية الفلسطينية تتطلب اشراك الجميع في حمل اعباء المواجهة وافساح المجال امام جميع تجمعات شعبنا في قطاع غزه وفي مخيمات لبنان وسوريا من اجل المشاركة في العملية الوطنية خاصة وان هذه التجمعات عرضة لاستهدافات امريكية واسرائيلية مباشرة ومن حقها المساهمة في هذه المعركة الوطنية التي تحتاج جهود وسواعد الجميع في مقاومة ووحدة وطنية قادرة على افشال وهزيمة المشروع الامريكي الاسرائيلي.. مجددا دعمه لمسيرات العودة التي اعادت القضية الفلسطينية الى الواجهة بعد ان سعى البعض الى طمسها وتجاهلها تمهيدا لتصفيتها..
كما ناقش اللقاء اوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان وتوجه الى الرؤساء الثلاثة وجميع الاحزاب والمكونات اللبنانية بالتهنئة على نجاح العملية الديمقراطية بانتخاب مجلس نيابي جديد أملا ان تشكل هذه مقدمة لاستعادة لبنان عافيته ليعود كما كان على الدوام منارة حرية داعمة للقضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.. مؤكدا على ضرورة اعادة الاعتبار لحق العودة وللحقوق الانسانية وايراد فقرة خاصة في البيان الوزاري تؤكد على التزام لبنان بهذه القضايا بما يعزز العلاقات الفلسطينية اللبنانية ويدعم نضال شعبنا ضد المشروع الامريكي الاسرائيلي الذي يستهدف حق العودة..
واستعرض اللقاء الازمة المالية التي تعيشها وكالة الغوث بفعل استهدافها من قبل الادارة الامريكية والتي تركت تداعيات انسانية على المجتمع الدولي والحكومة اللبنانية وجميع مكونات الحالة الفلسطينية التصدي لها بما يخفف من وطأتها على اللاجئين، داعيا الى وقف عملية التخفيض الممنهج التي تلجأ اليها الاونروا دون مبرر خاصة في ظل تلقي الوكالة مساهمات مالية من شأنها سد العجز في موازنة الصندوق العام وبالتالي انتفاء اي مبرر للتخفضيات، محذرا من استعجال التخفيضات استجابة للضغوط الامريكية داخل وخارج وكالة الغوث.. داعيا الى مواصلة الاونروا تحمل مسؤولياتها تجاه اللاجئين والنازحين الفلسطينيين من سوريا..
واكد اللقاء على ضرورة مواصلة الجهود الهادفة الى حماية مخيماتنا والتعاون بين الفصائل والدولة اللبنانية بما يحفظ امن المخيمات وعلاقتها بالجوار، داعيا الى تفعيل القيادة السياسية والاطر السياسية والامنية المختلفة بما يمكنها من القيام بواجباتها في رعاية شؤون شعبنا والدفاع عن مصالحه الوطنية والاجتماعية بما يضمن تقديم الموقف الفلسطيني بشكل موحد في اطار شراكة وطنية بين جميع المكونات الفلسطينية..
عقدت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في لبنان لقاءا كادريا حضره عدد واسع من اعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية ومسؤولي المخيمات والتجمعات الفلسطينية في لبنان اضافة الى مسؤولي القطاعات المهنية.. وبعد ان ناقش اللقاء التطورات الفلسطينية العامة وابرز المستجدات على صعيد اوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان صدر عن المجتمعين البيان التالي:
اعتبر اللقاء ان المخاطر على القضية الفلسطينية بجميع عناوينها وصلت الى مرحلة متقدمة تتطلب سياسة فلسطينية مختلفة سواء لجهة تجميع عناصر القوة الفلسطينية او لجهة اعادة صياغة علاقاتنا الاقليمية والدولية بما ينسجم ومصلحتنا الوطنية وعلى قاعدة مواجهة صفقة ترامب نتنياهو بموقف فلسطيني موحد يتصادم مع السياسة الامريكية المنسجمة مع السياسة الاسرائيلية وبما يعيد الاعتبار لحركتنا الوطنية باعتبارها حركة تحرر وطني تناضل من اجل حقوقها الوطنية بكل ما يمليه ذلك من واجبات ومسؤوليات على قيادة منظمة التحرير والسلطة وايضا الفصائل واللجان والمؤسسات والحراكات الفلسطينية المختلفة..
ودعا اللقاء الى المباشرة بتطبيق قرارات المجلس الوطني الفلسطيني في دورته الاخيرة خاصة لجهة سحب الاعتراف باسرائيل والعمل على محاكمة مجرميها على المستوى الدولي ووقف التنسيق الامني بشكل كامل والغاء اتفاق باريس الاقتصادي وفتح الابواب على المستوى الدولي لعزل اسرائيل وتعزيز حضور القضية الفلسطينية في اوساط الرأي العام الدولي ودفعه لسياسات داعمة لشعبنا ونضاله الوطني والعمل مع القوى الدولية الفاعلة من اجل مؤتمر دولي لسلام يستجيب لحقوقنا الوطنية استنادا لقرارات الامم المتحدة التي تضمن لشعبنا حقه في بناء دولته المستقلة بعاصمتها القدس وعودة اللاجئين.
واكد اللقاء على ان المخاطر الكبرى التي تتهدد جميع مكونات القضية الفلسطينية تتطلب اشراك الجميع في حمل اعباء المواجهة وافساح المجال امام جميع تجمعات شعبنا في قطاع غزه وفي مخيمات لبنان وسوريا من اجل المشاركة في العملية الوطنية خاصة وان هذه التجمعات عرضة لاستهدافات امريكية واسرائيلية مباشرة ومن حقها المساهمة في هذه المعركة الوطنية التي تحتاج جهود وسواعد الجميع في مقاومة ووحدة وطنية قادرة على افشال وهزيمة المشروع الامريكي الاسرائيلي.. مجددا دعمه لمسيرات العودة التي اعادت القضية الفلسطينية الى الواجهة بعد ان سعى البعض الى طمسها وتجاهلها تمهيدا لتصفيتها..
كما ناقش اللقاء اوضاع الشعب الفلسطيني في لبنان وتوجه الى الرؤساء الثلاثة وجميع الاحزاب والمكونات اللبنانية بالتهنئة على نجاح العملية الديمقراطية بانتخاب مجلس نيابي جديد أملا ان تشكل هذه مقدمة لاستعادة لبنان عافيته ليعود كما كان على الدوام منارة حرية داعمة للقضايا العربية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.. مؤكدا على ضرورة اعادة الاعتبار لحق العودة وللحقوق الانسانية وايراد فقرة خاصة في البيان الوزاري تؤكد على التزام لبنان بهذه القضايا بما يعزز العلاقات الفلسطينية اللبنانية ويدعم نضال شعبنا ضد المشروع الامريكي الاسرائيلي الذي يستهدف حق العودة..
واستعرض اللقاء الازمة المالية التي تعيشها وكالة الغوث بفعل استهدافها من قبل الادارة الامريكية والتي تركت تداعيات انسانية على المجتمع الدولي والحكومة اللبنانية وجميع مكونات الحالة الفلسطينية التصدي لها بما يخفف من وطأتها على اللاجئين، داعيا الى وقف عملية التخفيض الممنهج التي تلجأ اليها الاونروا دون مبرر خاصة في ظل تلقي الوكالة مساهمات مالية من شأنها سد العجز في موازنة الصندوق العام وبالتالي انتفاء اي مبرر للتخفضيات، محذرا من استعجال التخفيضات استجابة للضغوط الامريكية داخل وخارج وكالة الغوث.. داعيا الى مواصلة الاونروا تحمل مسؤولياتها تجاه اللاجئين والنازحين الفلسطينيين من سوريا..
واكد اللقاء على ضرورة مواصلة الجهود الهادفة الى حماية مخيماتنا والتعاون بين الفصائل والدولة اللبنانية بما يحفظ امن المخيمات وعلاقتها بالجوار، داعيا الى تفعيل القيادة السياسية والاطر السياسية والامنية المختلفة بما يمكنها من القيام بواجباتها في رعاية شؤون شعبنا والدفاع عن مصالحه الوطنية والاجتماعية بما يضمن تقديم الموقف الفلسطيني بشكل موحد في اطار شراكة وطنية بين جميع المكونات الفلسطينية..
