المجلس الوطني: منظمة التحرير الفلسطينية تُمثل حق العودة وحُلم شعبنا نحو الدولة
رام الله - دنيا الوطن
أكد المجلس الوطني الفلسطيني، أن منظمة التحرير الفلسطينية، تُمثل حق العودة للشعب الفلسطيني، وحلم الأجيال نحو تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها مدينة القدس.
وشدد المجلس الوطني الفلسطيني في بيان صدر عنه بمناسبة الذكرى 54 لتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية في مثل هذا اليوم من عام 1964، أن المنظمة تمثل الشرعية الفلسطينية التي حفظتْ لشعبنا حقوقه، وجسدت هويته الوطنية بعد ما حل به من نكبة شردته من أرضه، فأصبحتْ هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في كافة أماكن تواجده، وقادتْ كافة أشكال النضال والكفاح الفلسطيني، وصانتْ وحدته الوطنية.
وأكد المجلس الوطني الفلسطيني، أنه بعد عقد دورته الأخيرة في رام الله قبل أسبوعين تحت اسم (دورة القدس)، وحماية الشرعية الفلسطينية"، استطاعت المحافظة على وحدانية تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية للشعب الفلسطيني، وحماية مؤسساتها، وأعادت الاعتبار لدورها كقائدة لمشروعنا الوطني والمدافعة عن حقوقه، والمحافظة على أهدافه.
وشدد المجلس الوطني الفلسطيني، على أنه سيستمر في العمل من أجل تفعيل وتقوية مؤسسات المنظمة لتأخذ دورها كما كانت، وكما أرادها المؤسسون والشهداء الأوائل من أحمد الشقيري إلى أبو عمار إلى جورج حبش وغيرهم من الشهداء والقادة، والذين قدموا حياتهم فداء لحقوق شعبهم، ودفاعاً عن قراره المستقل.
ودعا المجلس الوطني الفلسطيني في هذه المناسبة إلى سرعة إنجاز الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، لمواجهة التحديات الجسام التي تواجه شعبنا وقضيته، والتصدي لإرهاب وجبروت الاحتلال الإسرائيلي.
أكد المجلس الوطني الفلسطيني، أن منظمة التحرير الفلسطينية، تُمثل حق العودة للشعب الفلسطيني، وحلم الأجيال نحو تقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها مدينة القدس.
وشدد المجلس الوطني الفلسطيني في بيان صدر عنه بمناسبة الذكرى 54 لتأسيس منظمة التحرير الفلسطينية في مثل هذا اليوم من عام 1964، أن المنظمة تمثل الشرعية الفلسطينية التي حفظتْ لشعبنا حقوقه، وجسدت هويته الوطنية بعد ما حل به من نكبة شردته من أرضه، فأصبحتْ هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا في كافة أماكن تواجده، وقادتْ كافة أشكال النضال والكفاح الفلسطيني، وصانتْ وحدته الوطنية.
وأكد المجلس الوطني الفلسطيني، أنه بعد عقد دورته الأخيرة في رام الله قبل أسبوعين تحت اسم (دورة القدس)، وحماية الشرعية الفلسطينية"، استطاعت المحافظة على وحدانية تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية للشعب الفلسطيني، وحماية مؤسساتها، وأعادت الاعتبار لدورها كقائدة لمشروعنا الوطني والمدافعة عن حقوقه، والمحافظة على أهدافه.
وشدد المجلس الوطني الفلسطيني، على أنه سيستمر في العمل من أجل تفعيل وتقوية مؤسسات المنظمة لتأخذ دورها كما كانت، وكما أرادها المؤسسون والشهداء الأوائل من أحمد الشقيري إلى أبو عمار إلى جورج حبش وغيرهم من الشهداء والقادة، والذين قدموا حياتهم فداء لحقوق شعبهم، ودفاعاً عن قراره المستقل.
ودعا المجلس الوطني الفلسطيني في هذه المناسبة إلى سرعة إنجاز الوحدة الوطنية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، لمواجهة التحديات الجسام التي تواجه شعبنا وقضيته، والتصدي لإرهاب وجبروت الاحتلال الإسرائيلي.

التعليقات