منظمة حقوقية: أسقف سيدنى أهان الكنيسة وجعل منها أستديو للتصوير

رام الله - دنيا الوطن
رصدت منظمة العدل والتنمية أحدث سقطات المقدس دانييل أسقف سيدنى باستراليا  والذى حول فيها أحد الكنائس  القبطية الأرثودكسية بالقاهرة الى أستديو خاص لتصوير لقاء صحفي يدافع فيه عن سيمونيتة التى جاء بها أسقفاً قائلاً انها تمثل طعن للمجمع المقدس ولقداسة البابا شنودة الثالث فيما لم يذكر دانييل السبب الرئيسى والمباشر للقرار البابوى الخاص بإيقافه نهاية عام ٢٠٠٨ لمدة ٤ سنوات وقد نشرت المنظمة سابقاً شهادة أربعة من شعب إيبارشية سيدنى يؤكدون فيها دفع دانييل مبلغ ١٨٠ الف جنية إسترليني رشورة سيمونية مقابل جلوسه على أغنى إيبارشية قبطية خارج مصر .

كما ادعى دانييل في لقائه الصحفي انه ملتزم بدستور وضعه البابا تواضروس الخاص بالممتلكات والعقارات بالسفارة المصرية باستراليا خلافاً للدستور المسجل والمعترف به بحكومة ولاية نيو ساوث ويلز  والذى وضع بمعرفة دانييل والأنبا بيشوى نهاية عام ٢٠٠٢ والذى ينص على ان دانييل الواصى الوحيد على املاك وأموال الايبارشية والذى يقوم بالتوقيع عند شراء عقار وليس تواضروس بحسب قولة .

وانتقد زيدان القنائى المتحدث الرسمي للمنظمة موقف المجمع المقدس المخزى الذى لزم الصمت تجاه هرطقات أسقف سيدنى الدكتور دانييل واهانته الكنيسة التى حولها لاستديو  خاص ونقل بعض أساس احد مكاتبها امام هيكلها المقدس ولم يكتفى دانييل بهذا بل وقام بإهانة قدس الأقداس بفتح ستار الهيكل كاشفاً المذبح الذى ترفع عليه الذبيحة اثناء القداس الالهى طوال اللقاء دون إحترام بدلاً من إستضافة دانييل للصحفي بأحد مقراته بالقاهرة أو الجريدة التى يتبع اليها الصحفي كما يفعل قيادات وباباوات الكنيسة القبطية.

وطالب زيدان القنائى بفتح تحقيق فورى مع المسئولين عن هذه المهزلة الكنسية وأستخدام دانييل المحسوب على المجمع المقدس لاحد كنائس القاهرة كاستديو مستهتراً لواحدة من بيوت العبادة ومعرفة ما اذا كان المسئولين عنها حصلوا على مقابل مادى جراء هذا الفعل الفاضح والمشين الذى استخدمة فى تحقيق أغراضة الشخصية على حساب قدسيتة الكنيسة ضارباً  بعرض الحائط كلام السيد المسيح له كل مجد كما جاء بالكتاب المقدس ( بيتى بيت الصلاة يدعى وانتم جعلتموه مغاره لصوص ) .

التعليقات