خيمة المحيان الرمضانية تنظم محاضرة بعنوان على ضفاف السعادة
رام الله - دنيا الوطن
تناولت خيمة المحيان الرمضانية في أولى برامجها لشهر رمضان المبارك خلال المحاضرة التي دعت لها أعيان المنطقة الوسطى لإمارة الشارقة والاهالي والمواطنين والمقيمين عشرة أسباب تدعو إلى ترسيخ السعادة في سلوك الأفراد وتعميمها على المجتمع لضمان الإيجابية وتقويض الهموم من خلال المحاضرة التي ألقها مساء أمس الأول بالخيمة في منطقة تل الزعفران في مدينة الذيد فضيلة الشيخ الداعية الدكتور عزيز بن فرحان العنزي مدير مكتب الدعوة والارشاد بدبي وحملت عنوان على ضفاف السعادة .
حضر المحاضرة محمد علي الخاصوني عضو المجلس الوطني الاتحادي والدكتور محمد عبدالله بن هويدن رئيس المجلس البلدي لمدينة الذيد ومحمد جمعه بن هندي ومحمد سلطان الخاصوني وخليفه حميد بن تميم الكتبي وعوض الكتبي أعضاء المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة وسلطان مطر بن دلموك رئيس مجلس إدارة مؤسسة القرآن الكريم والسنة بالشارقة ووليد بن فلاح المنصوري رئيس لجنة تخصيص الأراضي وعدد كبير من أعيان المنطقة الوسطى وأهالي الوسطى والذيد والمدعوين ولفيف كبير من الحضور .
وفي بداية الندوة قدم ناصر راشد المحيان للمحاضرة مقدما الشكر لفضيلة الشيخ الدكتور عزيز بن فرحان العنزي على حضوره وإلقاءه للمحاضرة .
بعدها رحب راشد المحيان بالحضور مشيدا بتوجيهات القيادة الرشيدة وحرصهم على نشر المجالس الرمضانية والتي تعزز من الروابط الاجتماعية وتتيح الاسفادة من فوائد شهر رمضان الكريم مؤكدا على حرص خيمة المحيان كعادتها السنوية ويقيمها محمد المحيان بهدف الحفاظ على عادات وتقاليد المواطنين في التزاور والتلاقي خلال ليالي شهر رمضان الفضيل وفق نهج قيادة الدولة .
ولفت إلى أهمية المحاضرة وعنوانها على ضفاف السعادة كونها تحمل في طياتها أهداف القيادة العليا في تعزيز مفهوم السعادة ليكون عنوان الحياة على أرض الدولة .
بعدها تحدث فضيلة الشيخ الداعية الدكتور عزيز بن فرحان العنزي وحملت عنوان على ضفاف السعادة مبينا أسبابها وكيفية البحث عنها وبالتالي البعد عن أسباب الهم والحزن مشيرا إلى أن كل إنسان يسعى للشعور للسعادة بحسب فهمه وإدراكه فمنهم من يرى السعادة بالمال أوبالمنصب أو بالزواج من حسناء أو بالسفر والسياحة أو بتغيير أثاث المنزل أو تعديل نمط الحياة وغيرها محذرا من قيام بعد الشباب بالتمرد على العادات والتقاليد من منطلق إحساسهم بالسعادة والقفز على الثواب والقيم الإسلامية
وتناول العنزي عشرة أسباب لترسيخ السعادة في النفس والشعور بها كحياة دائمة لدى الفرد والمجتمع مشيرا إلى أن أولها يتمثل في الايمان بالله عزوجل كون الايمان يحقق السعادة الأبدية لاتصاله برب العالمين وثانيها في قراءة القرآن الكريم وتدبره وثالثها في أن يعيش الانسان للأخرين ولاسعادهم وأن لا يكون أنانيا.
وتطرق إلى الرابعة وهي أن يحمل السلام إلى كافة أفراد المجتمع والتواصل مع أقاربه وأهله والخامسة في الصفح وكتم الغيظ والسادسة في التسامي بالأخلاق الفاضلة .
وتطرق في شرحه إلى أهمية السعادة في الإشارة إلى أهمية إنهاء الخلافات وحل المشاكل لاسيما خلال شهر رمضان كنقطة سادسة وفي السابعة أشار إلى أهمية عمل الخير والاكثار من الأعمال الصالحة التي تخدم المجتمع لاسيما في عام زايد ومشاركة القيادة أعمالها في خدمة الإنسانية والثامنة في ذكر الله عزوجل لأن ذكر الله يجلب السعادة والتاسعة في البعد عما يغضب المولى عزوجل وعدم ارتكاب المعاصي والعاشرة في أن يكف الانسان شره عن الناس ومقابلة إساءة الأخرين بالاحسان .
واستعرض العنزي الأيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة الواردة في كل مضامين السعادة التي تعد منظومة متكاملة يسعى الإسلام لتحقيقها في نفوس الجميع للشعور بالراحة والرضا والاتجاه نحو الإيجابية والعمل والإنتاجية وأن تبنى العلاقات الإنسانية على علاقات متينة من الترابط .
تناولت خيمة المحيان الرمضانية في أولى برامجها لشهر رمضان المبارك خلال المحاضرة التي دعت لها أعيان المنطقة الوسطى لإمارة الشارقة والاهالي والمواطنين والمقيمين عشرة أسباب تدعو إلى ترسيخ السعادة في سلوك الأفراد وتعميمها على المجتمع لضمان الإيجابية وتقويض الهموم من خلال المحاضرة التي ألقها مساء أمس الأول بالخيمة في منطقة تل الزعفران في مدينة الذيد فضيلة الشيخ الداعية الدكتور عزيز بن فرحان العنزي مدير مكتب الدعوة والارشاد بدبي وحملت عنوان على ضفاف السعادة .
حضر المحاضرة محمد علي الخاصوني عضو المجلس الوطني الاتحادي والدكتور محمد عبدالله بن هويدن رئيس المجلس البلدي لمدينة الذيد ومحمد جمعه بن هندي ومحمد سلطان الخاصوني وخليفه حميد بن تميم الكتبي وعوض الكتبي أعضاء المجلس الاستشاري لإمارة الشارقة وسلطان مطر بن دلموك رئيس مجلس إدارة مؤسسة القرآن الكريم والسنة بالشارقة ووليد بن فلاح المنصوري رئيس لجنة تخصيص الأراضي وعدد كبير من أعيان المنطقة الوسطى وأهالي الوسطى والذيد والمدعوين ولفيف كبير من الحضور .
وفي بداية الندوة قدم ناصر راشد المحيان للمحاضرة مقدما الشكر لفضيلة الشيخ الدكتور عزيز بن فرحان العنزي على حضوره وإلقاءه للمحاضرة .
بعدها رحب راشد المحيان بالحضور مشيدا بتوجيهات القيادة الرشيدة وحرصهم على نشر المجالس الرمضانية والتي تعزز من الروابط الاجتماعية وتتيح الاسفادة من فوائد شهر رمضان الكريم مؤكدا على حرص خيمة المحيان كعادتها السنوية ويقيمها محمد المحيان بهدف الحفاظ على عادات وتقاليد المواطنين في التزاور والتلاقي خلال ليالي شهر رمضان الفضيل وفق نهج قيادة الدولة .
ولفت إلى أهمية المحاضرة وعنوانها على ضفاف السعادة كونها تحمل في طياتها أهداف القيادة العليا في تعزيز مفهوم السعادة ليكون عنوان الحياة على أرض الدولة .
بعدها تحدث فضيلة الشيخ الداعية الدكتور عزيز بن فرحان العنزي وحملت عنوان على ضفاف السعادة مبينا أسبابها وكيفية البحث عنها وبالتالي البعد عن أسباب الهم والحزن مشيرا إلى أن كل إنسان يسعى للشعور للسعادة بحسب فهمه وإدراكه فمنهم من يرى السعادة بالمال أوبالمنصب أو بالزواج من حسناء أو بالسفر والسياحة أو بتغيير أثاث المنزل أو تعديل نمط الحياة وغيرها محذرا من قيام بعد الشباب بالتمرد على العادات والتقاليد من منطلق إحساسهم بالسعادة والقفز على الثواب والقيم الإسلامية
وتناول العنزي عشرة أسباب لترسيخ السعادة في النفس والشعور بها كحياة دائمة لدى الفرد والمجتمع مشيرا إلى أن أولها يتمثل في الايمان بالله عزوجل كون الايمان يحقق السعادة الأبدية لاتصاله برب العالمين وثانيها في قراءة القرآن الكريم وتدبره وثالثها في أن يعيش الانسان للأخرين ولاسعادهم وأن لا يكون أنانيا.
وتطرق إلى الرابعة وهي أن يحمل السلام إلى كافة أفراد المجتمع والتواصل مع أقاربه وأهله والخامسة في الصفح وكتم الغيظ والسادسة في التسامي بالأخلاق الفاضلة .
وتطرق في شرحه إلى أهمية السعادة في الإشارة إلى أهمية إنهاء الخلافات وحل المشاكل لاسيما خلال شهر رمضان كنقطة سادسة وفي السابعة أشار إلى أهمية عمل الخير والاكثار من الأعمال الصالحة التي تخدم المجتمع لاسيما في عام زايد ومشاركة القيادة أعمالها في خدمة الإنسانية والثامنة في ذكر الله عزوجل لأن ذكر الله يجلب السعادة والتاسعة في البعد عما يغضب المولى عزوجل وعدم ارتكاب المعاصي والعاشرة في أن يكف الانسان شره عن الناس ومقابلة إساءة الأخرين بالاحسان .
واستعرض العنزي الأيات القرآنية والأحاديث النبوية الشريفة الواردة في كل مضامين السعادة التي تعد منظومة متكاملة يسعى الإسلام لتحقيقها في نفوس الجميع للشعور بالراحة والرضا والاتجاه نحو الإيجابية والعمل والإنتاجية وأن تبنى العلاقات الإنسانية على علاقات متينة من الترابط .
