السفراء العرب يطالبون البرلمان الفنلندي باتخاذ خطوات للتضامن مع الشعب الفلسطيني

السفراء العرب يطالبون البرلمان الفنلندي باتخاذ خطوات للتضامن مع الشعب الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
اجتمع السفراء العرب المعتمدون لدى هلسنكي صباح اليوم، برئيسة لجنة حقوق الإنسان، السيدة ايفا بيودت، وبرئيسة مجموعة الصداقة مع فلسطين، ورئيسة حزب تحالف اليسار، السيدة لي اندرسون، وذلك في مقر االبرلمان الفنلندي، لمناقشة تطورات الأحداث في أعقاب الاستهداف المتعمد للمتظاهرين السلميين في قطاع غزة من قبل من قوات الاحتلال الإسرائيلي.

وقد طالب السفراء العرب، الجانب الفنلندي، بأن يتم اتخاذ خطوات من قبل البرلمان الفنلندي لدعم القضية الفلسطينية والتضامن مع الشعب الفلسطيني، واتخاذ موقف باتجاه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي.

ولقد تم اللقاء بحضور سفير دولة فلسطين تيسير العجوري، وعدد من السفراء العرب المعتمدين لدى فنلندا: سفير المغرب، محمد أرياض، وسفير مصر، شريف رفعت، وسفير العراق، ماثيل السبتي، وسفير تونس، رمضان الفياض، وسفيرة الجزائر، نوال ستوتي.

وفي كلمته، أشار السفير أرياض عميد السلك الدبلوماسي العربي في فنلندا، إلى الإدانة الكاملة للانتهاكات والمخالفات الإسرائيلية لجميع الأعراف والقوانين الدولية والإنسانية، باستهداف المدنيين العزل، ما أدى إلى استشهاد العشرات وإصابة الآلاف من الشباب والأطفال والشيوخ.

بدوره، أطلع السفير العجوري الحاضرين على مستجدات الوضع السياسي في فلسطين من: الانتهاكات اليومية للاحتلال الاسرائيلي واستمرار سياسته بالاستيطان ومصادرة الأرض، وتداعيات نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس، كما وضعهم في صورة القرارات الصادرة عن اجتماع وزارء الخارجية العرب والقمة الإسلامية في تركيا، وتطرق كذلك إلى الخطوة الفلسطينية بتقديم إحالة إلى المحكمة الجنائية الدولية حول الحالة في فلسطين.

وفي ذات السياق، أكد السفراء العرب خلال مداخلاتهم على أن هذا التصعيد إنما هو انتهاك صارخ لحقوق الشعب الفلسطيني التي كفلتها القرارات والقوانين الدولية، مؤكدين على مركزية القضية الفلسطينية ببعدها العربي، كما عبر السفراء عن رفضهم لكافة الممارسات الإسرائيلية الساعية إلى تهويد القدس والمقدسات المسيحية والإسلامية من خلال الإجراءات الاخيرة لنقل السفارة الأمريكية إلى القدس المحتلة والاعتراف بها عاصمة لإسرائيل.

من جانبها، أعربت السيدتان بيودت واندرسون عن تفهمهما لما يحدث على الأرض، ولوضع حقوق الإنسان في فلسطين، معبرين عن رفضهم لأي انتهاكات، وهما مع احترام القانون الدولي ومع حل الدولتين.

كما أشارت السيدة اندرسون إلى إمكانية تنظيم نقاش حول موضوع انتهاك حقوق الإنسان في فلسطين بعد التشاور مع الناطق باسم البرلمان الفنلندي، وذلك في إطار النقاش المخصص للحالات الطارئة.

التعليقات