إطلاق حملة فكر بغزة
رام الله - دنيا الوطن
ينشط الفلسطينيين من كل عام بإحياء ذكرى يوم الأرض الذي يصادف الثلاثين من آذار من كل عام، الذي جاء بعد هبة الجماهير العربية داخل أراضي 1948، معلنة صرخة احتجاجية ضد الاستيلاء على الأراضي، والاقتلاع، والتهويد التي انتهجتها إسرائيل، وتمخض عن هذه الهبّة ذكرى تاريخية سميت بـ “يوم الأرض".
فمنذ 30 اذار/مارس من هذا العام 2018، اعد الفلسطينيون مظاهرات سلمية بمناسبة الذكرى 42 ليوم الارض، أطلق عليها مسيرات العودة، وقد نظمت هذه المسيرات بجانب الخط الفاصل بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وقطاع غزة، واراد الفلسطينيون من خلال هذه المسيرات السلمية ان يعبروا عن الظلم التاريخي الذي لحق بهم وجعلهم بدون وطن وشرد الالاف منهم في المنافي، وقد زاد من غضبهم اعلان رئيس الولايات المتحدة الامريكية ترمب القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الامريكية الى القدس، حيث ان هذا القرار يتنافى مع الشرعية الدولية وينتقص من الحق الفلسطيني الى جانب تقويض فرص السلام في منطقة الشرق الأوسط وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وحق العود للاجئين الذين هجروا من أراضيهم.
لقد واجهت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتظاهرون الفلسطينيون بكل أنواع الأسلحة الفتاكة من القنابل والاعيرة النارية المتفجرة والغاز السام الى جانب نشر الجنود الإسرائيليين ووحدات من القناصة على طول الشريط الحدودي. وفي هذه المناسبة وفي سياق المظاهرات الجارية منذ 30 اذار/مارس في قطاع غزة استشهد من الفلسطينيين على ايدي القوات الإسرائيلي112 فلسطيني، بينهم 12 طفلاً. وتجاوز عدد الجرحى 12،600 جريح، ادخل 55 في المائة منهم الى المشافي، وأصيب جندي إسرائيلي واحد. وأثار هذا العدد الكبير من الضحايا في أوساط المتظاهرين، تحديداً النسبة العالية من الإصابات بالذخيرة الحية، المخاوف بشأن الاستخدام المفرط للقوة في ظل الدعوات لتحقيقات مستقلة وتتمتع بالشفافية في هذه الأحداث، بما فيها دعوة الأمين العام للأمم المتحدة بهذا الشأن.
وامام هذا الوضع هناك صورة سوداوية يعيشها أكثر من مليوني نسمة من سكان قطاع غزة في ظروف اقتصادية وسياسية صعبة للغاية، وللأسف الشديد فان كافة المؤشرات الاقتصادية تشير إلى مدى التدهور الاقتصادي والمعيشي الذي وصل به حال قطاع غزة حيث بلغت البطاله 49% ونسبة انعدام الامن الغذائي لدى الأسر 72%وانعدام القدرة الشرائيه وانخفاض الواردات بنسبه تتجاوز 15 .
وفي الوقت التي تضع جمعية التنميه الزراعية (الإغاثة الزراعيه )كل إمكانياتها في دعم قطاع غزة الصامد من خلال تقديم المشاريع على مدار العام فإننا نعلن عن حمله سريعة لجمع التبرعات لصالح توفير المساعدات الغذائية والدوائية حيث تشمل هذه الحمله اهلنا في اراضي 48 ،والضفه الغربيه .لذا نهيب بأبناء شعبنا التجاوب مع هذة الحمله السريعه والتي ستتركز في شهر رمضان حيث نقوم بإيصال جميع هذه المساعدات خلال شهر رمضان .
ينشط الفلسطينيين من كل عام بإحياء ذكرى يوم الأرض الذي يصادف الثلاثين من آذار من كل عام، الذي جاء بعد هبة الجماهير العربية داخل أراضي 1948، معلنة صرخة احتجاجية ضد الاستيلاء على الأراضي، والاقتلاع، والتهويد التي انتهجتها إسرائيل، وتمخض عن هذه الهبّة ذكرى تاريخية سميت بـ “يوم الأرض".
فمنذ 30 اذار/مارس من هذا العام 2018، اعد الفلسطينيون مظاهرات سلمية بمناسبة الذكرى 42 ليوم الارض، أطلق عليها مسيرات العودة، وقد نظمت هذه المسيرات بجانب الخط الفاصل بين دولة الاحتلال الإسرائيلي وقطاع غزة، واراد الفلسطينيون من خلال هذه المسيرات السلمية ان يعبروا عن الظلم التاريخي الذي لحق بهم وجعلهم بدون وطن وشرد الالاف منهم في المنافي، وقد زاد من غضبهم اعلان رئيس الولايات المتحدة الامريكية ترمب القدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الامريكية الى القدس، حيث ان هذا القرار يتنافى مع الشرعية الدولية وينتقص من الحق الفلسطيني الى جانب تقويض فرص السلام في منطقة الشرق الأوسط وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وحق العود للاجئين الذين هجروا من أراضيهم.
لقد واجهت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتظاهرون الفلسطينيون بكل أنواع الأسلحة الفتاكة من القنابل والاعيرة النارية المتفجرة والغاز السام الى جانب نشر الجنود الإسرائيليين ووحدات من القناصة على طول الشريط الحدودي. وفي هذه المناسبة وفي سياق المظاهرات الجارية منذ 30 اذار/مارس في قطاع غزة استشهد من الفلسطينيين على ايدي القوات الإسرائيلي112 فلسطيني، بينهم 12 طفلاً. وتجاوز عدد الجرحى 12،600 جريح، ادخل 55 في المائة منهم الى المشافي، وأصيب جندي إسرائيلي واحد. وأثار هذا العدد الكبير من الضحايا في أوساط المتظاهرين، تحديداً النسبة العالية من الإصابات بالذخيرة الحية، المخاوف بشأن الاستخدام المفرط للقوة في ظل الدعوات لتحقيقات مستقلة وتتمتع بالشفافية في هذه الأحداث، بما فيها دعوة الأمين العام للأمم المتحدة بهذا الشأن.
وامام هذا الوضع هناك صورة سوداوية يعيشها أكثر من مليوني نسمة من سكان قطاع غزة في ظروف اقتصادية وسياسية صعبة للغاية، وللأسف الشديد فان كافة المؤشرات الاقتصادية تشير إلى مدى التدهور الاقتصادي والمعيشي الذي وصل به حال قطاع غزة حيث بلغت البطاله 49% ونسبة انعدام الامن الغذائي لدى الأسر 72%وانعدام القدرة الشرائيه وانخفاض الواردات بنسبه تتجاوز 15 .
وفي الوقت التي تضع جمعية التنميه الزراعية (الإغاثة الزراعيه )كل إمكانياتها في دعم قطاع غزة الصامد من خلال تقديم المشاريع على مدار العام فإننا نعلن عن حمله سريعة لجمع التبرعات لصالح توفير المساعدات الغذائية والدوائية حيث تشمل هذه الحمله اهلنا في اراضي 48 ،والضفه الغربيه .لذا نهيب بأبناء شعبنا التجاوب مع هذة الحمله السريعه والتي ستتركز في شهر رمضان حيث نقوم بإيصال جميع هذه المساعدات خلال شهر رمضان .
