انطلاق مسابقة أفضل مرتل للقرآن بنادي تراث الإمارات
رام الله - دنيا الوطن
انطلقت مساء أمس الثلاثاء في مسرح أبوظبي بمنطقة كاسر الأمواج أولى جولات مسابقة أفضل مُرتل للقرآن الكريم، ضمن فعاليات المهرجان الرمضاني الثالث عشر الذي أطلقه نادي تراث الإمارات الإثنين برعاية الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل رئيس الدولة رئيس النادي، بالتعاون مع عدد من المؤسسات والشركات الراعية والداعمة، وذلك بحضور سعادة سنان أحمد المهيري المدير التنفيذي للأنشطة والفعاليات في النادي، وعدد من مدراء الإدارات والمسؤولين في النادي، وذوي المتسابقين، وجمهور غفير من متابعي المسابقة.
فقد شهد المهرجان الرمضاني مساء أمس انطلاق المرحلة الأولى من مسابقة أفضل مرتل للقرآن الكريم بمشاركة خمسة عشر متسابقا من فئتي المسابقة؛ الأشبال، والشباب، مثلوا ثماني دول عربية وإسلامية هي: الإمارات، اليمن، سورية، المغرب، مصر. باكستان ، الهند، وبنغلاديش، إذ تمثل هذه الجولة أولى مراحل تصفيات المسابقة التي تتواصل جولاتها معظم ليالي المهرجان الرمضاني الممتد حتى العشرين من شهر رمضان المبارك. وكان مستوى أداء المتسابقين عاليا وفقا لشروط المسابقة، فيما تمايزت أصوات ترتيل المتسابقين بما حملته من جمال للأصوات أضفى على قاعة المسرح أجواء من الخشوع والتفاعل، لا سيما مع أصغر متسابق، الطفل السوري أنس محمد ربيع الحافي ذي الست سنوات، الذي رتل من سورة الأنعام.
وتضم لجنة تحكيم المسابقة كلا من فضيلة الشيخ الدكتور أنس محمد قصار رئيسا للجنة، والشيخ عدنان سعد الدين، والشيخ عبدالله عبد العزيز عزو عضوي اللجنة، إذ تركز اللجنة في تحكيم المسابقة على أداء المتسابقين لأحكام التجويد كاملة، وجمال الصوت، والحركات، والوقف والابتداء، ومخارج الحروف كحيثيات أساسية لاحتساب نقاط الفوز في هذه المسابقة القرآنية التي تهدف إلى تشجيع الشباب على ترتيل القرآن الكريم وحفظه في إطار إتقان أحكام التجويد، وتعمل على تأسيس قاعدة من المرتلين الشباب،
وأوضح فضيلة رئيس لجنة التحكيم أن عدد المتنافسين في دورة هذا العام بلغ زهاء المئة متسابق، انضموا إلى هذه المسابقة من جميع الإمارات، ومن نحو خمسة عشر جنسية، حيث شهدت هذه الدورة إقبالا متزايدا، فيما تميزت بمشاركة عدد من المسلمين الجدد الذين سيخوضون غمار المنافسة في جولات الأسبوع القادم.
وتمثل هذه المسابقة استجابة للتوجيهات الكريمة والدؤوبة والرعاية الكريمة والدعم السخي من سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، حرصا من سموه على خدمة كتاب الله، وتشجيعا للأشبال والشباب على تحسين أدائهم في التلاوة والتجويد، وإحياء لليالي رمضان المباركات بالعلم والذكر وتلاوة القرآن المجيد.
