الهرفي يحضر اجتماع مجلس السفراء العرب ويشارك في عيد المقاومة

رام الله - دنيا الوطن
عقد مجلس السفراء العرب المعتمدين في العاصمة الفرنسية
باريس اجتماعاً حول مائدة افطار رمضانية في مقر إقامة عميد السلك الدبلوماسي العربي السفير المغربي شكيب بنموسى، وحضره سفير فلسطين لدى فرنسا، سلمان الهرفي، وعدد من سفراء الدول العربية.

بدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح
شهداء فلسطين وخاصة شهداء القدس ومسيرات العودة.

واحتلت القضية الفلسطينية والتطورات المتسارعة مساحة
واسعة من الاجتماع حيث وضع السفير الهرفي السفراء العرب بصورة اخر التطورات الميدانية والسياسية منذ اعلان الرئيس الامريكي ترامب نقل سفارة بلاده من تل أبيب الى القدس المحتلة. واعتبرها السفير الهرفي خطوة غير قانونية وليس لها أي أثر في تغيير الوضع القانوني للمدينة المحتلة، مندداً أيضاً بالدول التي حذت حذو واشنطن كغواتيمالا وباراغوي وغيرها من الذين ارتضوا لأنفسهم ان يكونوا مجرد اتباع في السياسة الخارجية الاميركية.


وحيّا السفير الهرفي الموقف الفرنسي الايجابي الذي
رفض القرار الامريكي وأصر على الاحتكام الى المرجعيات الدولية وقرارات الشرعية الدولية المتخذة في مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة.

وتم خلال الاجتماع التأكيد على مقررات القمة العربية
والاجتماع الوزاري واجتماعات مجلس السفراء العرب وهي الاجتماعات التي اكدت دعمها للموقف الفلسطيني وتبنت مبادرة السلام التي طرحها الرئيس محمود عباس في مجلس الامن الدولي.

وبناء على اقتراح السفير الهرفي قرر مجلس السفراء
العرب تشكيل وفد من بين اعضاءه لمتابعة التطورات مع الجهات الفرنسية الرسمية على مختلف المستويات وخاصة الرئاسة والخارجية الفرنسيتين، ولإظهار الدعم للموقف الفرنسي في هذه القضية التي تمس جميع العرب المسيحيين والمسلمين


كما ناقش الاجتماع عدداً من القضايا العربية الاخرى.

وفي سياق آخر شارك السفير سلمان الهرفي، يرافقه المستشار
أول في سفارة فلسطين بفرنسا ناصر جاد الله في المهرجان الذي نظمته الجالية اللبنانية وجمعية الغدير في فرنسا احياء للذكرى الثامنة عشر لتحرير جنوب لبنان من الاحتلال الاسرائيلي. وقد حضر المهرجان عدداً من السفراء بينهم سفراء لبنان وإيران والقائم بأعمال السفارة العراقية بباريس وسفيرة سوريا لدى اليونسكو.

وقد شددت الكلمات التي ألقيت على دعم نضال الشعب الفلسطيني
بوجه الاحتلال الاسرائيلي للوصول الى حقوق الوطنية المشروعة في العودة وتقرير المصير والدولة المستقلة بعاصمتها القدس. كما اكدت الكلمات على ادانة الخطوة الامريكية بنقل السفارة من تل أبيب الى القدس واعتبارها دليلاً جديداً على الانحياز الامريكي الكامل لصالح الاحتلال الاسرائيلي.