للمرة الثانية خلال أسبوع: مستوطنون يدمرون مئات شجيرات العنب بالخليل
رام الله - دنيا الوطن
أقدم مستوطنون إسرائيليون، على تخريب المئات من شجيرات العنب في كرم فلسطيني بالقرب من مدينة حلحول الفلسطينية قرب الخليل.
ووفقاً لسلطات الاحتلال، فإن الكرم الذي تم فيه قطع الشجيرات يقع بالقرب من الطريق 60، وبدأت التحقيق في هذا الاعتداء.
وفي الأسبوع الماضي، حدث تخريب مماثل في المنطقة، عندما تم قطع 300 شجيرة عنب في كرم يعود لفلسطيني من الخليل، بالقرب من بلدة بيت عنون.
كما تم تدمير كرم العنب بكامله تقريبًا، لأن المستوطنين قطعوا الأشجار بالقرب من جذورها وفصلوا الكرم بأكمله عن الأرض.
وكتب المعتدون على صخرة قريبة باللغة العبرية: "سنصل إلى كل مكان". وفتحت شرطة شاي تحقيقا لكنه لم يتم بعد اعتقال أي مشبوه.
وقبل يومين من ذلك، قام مستوطنون، بتخريب عشرات السيارات في حي شعفاط بالقدس الشرقية ورسم شعارات عليها،وجاءت هذه الاعتداءات بعد بضعة أيام من هدوء موجة جرائم الكراهية المعروفة باسم "دفع الثمن" في الضفة الغربية والقدس وشمال إسرائيل. وبقدر ما هو معروف، لم يتم اعتقال أي شخص حتى اليوم.
وفي الشهر الماضي، قامت سلطات الاحتلال، باعتقال قاصر للاشتباه بتورطه في مثل هذه الحوادث، لكنه تم إطلاق سراحه وفرض قيود عليه.
وتم في الشهر الماضي، الإبلاغ عن سلسلة من الهجمات اليمينية المتطرفة على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، وخاصة في منطقة نابلس.
ووفقاً لجهاز الأمن العام (الشاباك)، فإن عدد الحوادث منذ بداية العام حتى الشهر الماضي كان أعلى من العام السابق. وتم حتى شهر نيسان/ أبريل تسجيل 13 هجوماً لعصابة "دفع الثمن" وحادثين تم تعريفهما على أنهما هجوم إرهابي، تم في أحدهما إحراق مسجد.
أقدم مستوطنون إسرائيليون، على تخريب المئات من شجيرات العنب في كرم فلسطيني بالقرب من مدينة حلحول الفلسطينية قرب الخليل.
ووفقاً لسلطات الاحتلال، فإن الكرم الذي تم فيه قطع الشجيرات يقع بالقرب من الطريق 60، وبدأت التحقيق في هذا الاعتداء.
وفي الأسبوع الماضي، حدث تخريب مماثل في المنطقة، عندما تم قطع 300 شجيرة عنب في كرم يعود لفلسطيني من الخليل، بالقرب من بلدة بيت عنون.
كما تم تدمير كرم العنب بكامله تقريبًا، لأن المستوطنين قطعوا الأشجار بالقرب من جذورها وفصلوا الكرم بأكمله عن الأرض.
وكتب المعتدون على صخرة قريبة باللغة العبرية: "سنصل إلى كل مكان". وفتحت شرطة شاي تحقيقا لكنه لم يتم بعد اعتقال أي مشبوه.
وقبل يومين من ذلك، قام مستوطنون، بتخريب عشرات السيارات في حي شعفاط بالقدس الشرقية ورسم شعارات عليها،وجاءت هذه الاعتداءات بعد بضعة أيام من هدوء موجة جرائم الكراهية المعروفة باسم "دفع الثمن" في الضفة الغربية والقدس وشمال إسرائيل. وبقدر ما هو معروف، لم يتم اعتقال أي شخص حتى اليوم.
وفي الشهر الماضي، قامت سلطات الاحتلال، باعتقال قاصر للاشتباه بتورطه في مثل هذه الحوادث، لكنه تم إطلاق سراحه وفرض قيود عليه.
وتم في الشهر الماضي، الإبلاغ عن سلسلة من الهجمات اليمينية المتطرفة على الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، وخاصة في منطقة نابلس.
ووفقاً لجهاز الأمن العام (الشاباك)، فإن عدد الحوادث منذ بداية العام حتى الشهر الماضي كان أعلى من العام السابق. وتم حتى شهر نيسان/ أبريل تسجيل 13 هجوماً لعصابة "دفع الثمن" وحادثين تم تعريفهما على أنهما هجوم إرهابي، تم في أحدهما إحراق مسجد.

التعليقات