محمد بن زايد يشهد محاضرة "اختطاف الدين واستراتيجية استعادته "

رام الله - دنيا الوطن
شهد الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، المحاضرة التي ألقاها عمر حبتور الدرعي، مدير إدارة الإفتاء في الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف.بمجلس البطين مساء أمس بعنوان «اختطاف الدين واستراتيجية استعادته» .

كما شهد المحاضرة،  عدد من الشيوخ والعلماء وكبار المسؤولين في دولة الامارات والإعلاميين . وأكد المحاضر أن نجاح النموذج الإماراتي وتمسكه بنهج الاعتدال كان أساسهما النظرة الثاقبة والرؤية السديدة للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي وجّه بضبط الخطاب الديني منذ وقت مبكر، مستشهداً بكلمات خالدة للوالد المؤسس، قال فيها: «الإسلام لا يعرف العنف والتطرف الذي يمارسه الإرهابيون».

وأرجع الدرعي ما تنعم به الإمارات اليوم من استقرار وتسامح وتعايش إلى تلك الرؤية الحكيمة للمغفور له، وإلى جهود القيادة الرشيدة والمؤسسات الوطنية التي شكلت جهودها حصناً مكيناً لثقافتنا واعتدالنا واجهت به الإمارات مختطفي الدين.

وبيّن أن الإمارات كانت من أوائل الدول التي التفتت إلى خطورة فكر مختطفي الدين، إذ واجهت إرهابهم بنهج شمولي على الصعيد الفكري، من خلال إنشاء مراكز عالمية لمحاربة الأفكار المتطرفة مثل مركز صواب ومركز هداية.