العمل الصحي تدعو لانقاذ حياة الأسرى وتدويل قضيتهم
رام الله - دنيا الوطن
أعاد إستشهاد الأسير المقدسي عزيز عويسات 53 عاما قضية الأسرى الفلسطينيين وما يتعرضون له في سجون الاحتلال من تعذيب وإهمال طبي متعمد ومعاملات لا أخلاقية ولا إنسانية قضية قرابة سبعة ألاف أسير وأسيرة فلسطينية إلى الواجهة.
فالأسير عويسات الذي أعلن عن إستشهاده في أحد مشافي أراضي العام 1948 بعد أن تعرض مطلع الشهر الجاري لجلطة دماغية أثناء وجوده في مستشفى سجن الرملة، وقد تم نقله إلى زنازين العزل الإنفرادي في الرملة. وفي التاسع من الشهر الجاري أجريت له عملية قسطرة للقلب وكانت نتيجتها سلبية مما زاد من خطورة حالته الصحية، وبعد يوم نقل إلى مستشفى تل هشومير حيث أجريت له عملية جراحية خطيرة " قلب مفتوح". وحاول الأطباء فصل أجهزة التنفّس عنه للسّماح له بالتنفّس بشكل طبيعي؛ إلّا أن تلك المحاولات فشلت، كما خضع لتصوير بالرنين المغناطيسي، وتبيّن أنه يعاني من إلتهاب حادّ وضغط رئوي في رئته اليسرى، ويتم تزويده بمضادات حيوية وأدوية لمعاجلة الالتهاب.
وفي تسلسل الحالة الصحية للإسير عويسات فقد كان أصيب بنزيف حاد وجلطة قلبية نتيجة الإعتداء المبرح والهمجي عليه من قبل قوات القمع في سجن ايشل بتاريخ 2/5/2018، حيث دخل في غيبوبة ما إستدعى نقله بشكل عاجل إلى مشفى الرملة ومنها الى مشفى أساف هروفية، إلا أن حالته الصحية تدهورت أكثر، لينقل بعد ذلك الى مشفى "تل هشومير" الإسرائيلي بوضع حرج، وقبل أيام قليلة تمت إعادته الى مستشفى أساف هروفيه والتي أستشهد فيها، وذلك بعد رفض إدارة مستشفى تل هشومير بقائه فيها.
أعاد إستشهاد الأسير المقدسي عزيز عويسات 53 عاما قضية الأسرى الفلسطينيين وما يتعرضون له في سجون الاحتلال من تعذيب وإهمال طبي متعمد ومعاملات لا أخلاقية ولا إنسانية قضية قرابة سبعة ألاف أسير وأسيرة فلسطينية إلى الواجهة.
فالأسير عويسات الذي أعلن عن إستشهاده في أحد مشافي أراضي العام 1948 بعد أن تعرض مطلع الشهر الجاري لجلطة دماغية أثناء وجوده في مستشفى سجن الرملة، وقد تم نقله إلى زنازين العزل الإنفرادي في الرملة. وفي التاسع من الشهر الجاري أجريت له عملية قسطرة للقلب وكانت نتيجتها سلبية مما زاد من خطورة حالته الصحية، وبعد يوم نقل إلى مستشفى تل هشومير حيث أجريت له عملية جراحية خطيرة " قلب مفتوح". وحاول الأطباء فصل أجهزة التنفّس عنه للسّماح له بالتنفّس بشكل طبيعي؛ إلّا أن تلك المحاولات فشلت، كما خضع لتصوير بالرنين المغناطيسي، وتبيّن أنه يعاني من إلتهاب حادّ وضغط رئوي في رئته اليسرى، ويتم تزويده بمضادات حيوية وأدوية لمعاجلة الالتهاب.
وفي تسلسل الحالة الصحية للإسير عويسات فقد كان أصيب بنزيف حاد وجلطة قلبية نتيجة الإعتداء المبرح والهمجي عليه من قبل قوات القمع في سجن ايشل بتاريخ 2/5/2018، حيث دخل في غيبوبة ما إستدعى نقله بشكل عاجل إلى مشفى الرملة ومنها الى مشفى أساف هروفية، إلا أن حالته الصحية تدهورت أكثر، لينقل بعد ذلك الى مشفى "تل هشومير" الإسرائيلي بوضع حرج، وقبل أيام قليلة تمت إعادته الى مستشفى أساف هروفيه والتي أستشهد فيها، وذلك بعد رفض إدارة مستشفى تل هشومير بقائه فيها.
