برغوث: الاهتمام العالمي والاقليمي بحالة الرئيس عباس الصحية يؤكد مكانته
رام الله - دنيا الوطن
قال الاعلامي احمد برغوث من الطبيعي أن تحظى حالة الرئيس الصحية بكل هذا الاهتمام ، خاصة لدى أبناء شعبه وربما من معارضيه أيضا ، لأنهم يعرفون تماما وبسياسته الحكيمة من أهم عوامل الاستقرار في المنطقة بأسرها ، ولكن الاهتمام العالمي والاقليمي - ربما المبالغ فيه - يؤكد حقيقة واحدة ، وهي مكانة الرئيس عباس ، وبما يتمتع به من حكمة ، جعلت له دورا محوريا في خضم أحداث المنطقة والاقليم .
وأضاف برغوث ، أبناء شعبنا يحفظون لرئيسهم مواقف بطولية عجز عنها الكثير من أقرانه من الرؤساء ، فقد قال لأمريكا لا ليست مرة ، بل في كل مرة كان يشعر فيها بإنتقاص أي حق من حقوق أبناء شعبه ، وهو وبشجاعته النادرة وسياسته الحكيمة من واجه صفقة القرن الأمريكية ، والتي أعدت لتفرض على شعبنا وقضيتا ، ولكنه واجهها حتى أُفشلت .
وواصل برغوث ، لسنا هنا في مجال سرد وعد مواقف الرئيس عباس الوطنية البطولية ، لأنها تتحدث عن نفسها ، وقد رآها الجميع وعايشها ، ولا ينكرها إلا عديم البصر وفاقد البصيرة ، ولكننا نستغرب من كيفية تناول البعض للحالة الصحية للرئيس ، ومحاولة تجييرها سياسيا ، ونربأ بأصحاب ذلك الفكر الغير سوي أن يرحموا أنفسهم ، وان يتذكروا دائما أنهم من سلالة " الانسان " بما لهم وما عليهم .
وختم برغوث ، وندعو الله أن يطيل في عمر الرئيس لنتسكمل معه رؤية دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ، فعلا لا أقوال وشعارات إنشائية ، لا تشبع ولا تغني من جوع - كما علمنا رئيسنا حفظه الله - .
قال الاعلامي احمد برغوث من الطبيعي أن تحظى حالة الرئيس الصحية بكل هذا الاهتمام ، خاصة لدى أبناء شعبه وربما من معارضيه أيضا ، لأنهم يعرفون تماما وبسياسته الحكيمة من أهم عوامل الاستقرار في المنطقة بأسرها ، ولكن الاهتمام العالمي والاقليمي - ربما المبالغ فيه - يؤكد حقيقة واحدة ، وهي مكانة الرئيس عباس ، وبما يتمتع به من حكمة ، جعلت له دورا محوريا في خضم أحداث المنطقة والاقليم .
وأضاف برغوث ، أبناء شعبنا يحفظون لرئيسهم مواقف بطولية عجز عنها الكثير من أقرانه من الرؤساء ، فقد قال لأمريكا لا ليست مرة ، بل في كل مرة كان يشعر فيها بإنتقاص أي حق من حقوق أبناء شعبه ، وهو وبشجاعته النادرة وسياسته الحكيمة من واجه صفقة القرن الأمريكية ، والتي أعدت لتفرض على شعبنا وقضيتا ، ولكنه واجهها حتى أُفشلت .
وواصل برغوث ، لسنا هنا في مجال سرد وعد مواقف الرئيس عباس الوطنية البطولية ، لأنها تتحدث عن نفسها ، وقد رآها الجميع وعايشها ، ولا ينكرها إلا عديم البصر وفاقد البصيرة ، ولكننا نستغرب من كيفية تناول البعض للحالة الصحية للرئيس ، ومحاولة تجييرها سياسيا ، ونربأ بأصحاب ذلك الفكر الغير سوي أن يرحموا أنفسهم ، وان يتذكروا دائما أنهم من سلالة " الانسان " بما لهم وما عليهم .
وختم برغوث ، وندعو الله أن يطيل في عمر الرئيس لنتسكمل معه رؤية دولتنا الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ، فعلا لا أقوال وشعارات إنشائية ، لا تشبع ولا تغني من جوع - كما علمنا رئيسنا حفظه الله - .
