عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

"عاوزة أشرب يا بابا".. تفاصيل مقتل فتاة على يد والدها قبل السحور

"عاوزة أشرب يا بابا".. تفاصيل مقتل فتاة على يد والدها قبل السحور
تعبيرية
رام الله - دنيا الوطن
الحادية عشرة مساء أمس الأحد، الأمور تبدو طبيعية داخل قسم شرطة الجيزة المطل على نهر النيل، يتلقى مسؤولو القسم "تمام" بانتظام الخدمات بمختلف الميادين والشوارع الرئيسية خاصة مع قرب موعد السحور، إلا أن ثمة بلاغا بدل تلك الحالة من شرطة النجدة بالعثور على جثة فتاة داخل شقة بمنطقة المنيب.

حارة ضيقة لا يتجاوز عرضها مترين، عقارات متراصة كقطع الشطرنج، يتجمع العشرات أسفل إحداها، تصعد الشرطة درجات السلم مطالبًا الأهالي بالابتعاد عن الشقة محل البلاغ لحين انتهاء المعاينة بالاشتراك مع المعمل الجنائي وفريق من النيابة العامة.

جثة، أسلاك بلاستيكية، بقايا عصا خشبية متناثرة على الأرضية،  جثة "شيرين"، 17 سنة، بها آثار كدمات وسحجات متفرقة بالجسم.

أصابع الاتهام اتجهت صوب الأب "أيمن. ع"، 42 سنة، نقاش، خاصة مع أقوال بعض الجيران بسماعهم صوت مشادة كلامية حادة قبل الوفاة بفترة قصيرة، ليصطحب الرائد معتصم رزق، معاون مباحث الجيزة، المشبه به الرئيسي إلى ديوان القسم للتحقيق، بينما يوجه العميد طارق حمزة، مفتش مباحث غرب الجيزة، بتعيين الحراسة اللازمة على الشقة لحين انتهاء المعاينة.

"ايوا قتلتها.. بس مكنش قصدي.. كنت عاوز أربيها"، لم يحاول الأب التنصل من فعلته، وأقر بجريمته أمام رجال المباحث، موضحا أنه عشية السبت الماضي، غادرت ابنته المنزل دون علمه، وشاهدها مع شاب لا يعلم هويته.

يتوقف صاحب الـ42 سنة عن الحديث لحظات بينما تتساقط الدموع من مقلتيه محاولا استيعاب ما آلت إليه الأمور، مشيرا إلى أنه في اليوم التالي- يوم ارتكاب الجريمة- أحضر 2 لاصق طبي من صيدلية مجاورة، وصعد إلى الشقة، ووقعت مشادة كلامية حادة بينه وبين ابنته: "كتفتها بالحبال والأفيز البلاستيك، وكممت فمها، ونزلت فيها ضرب بالعصايا".

وأكد المتهم أنه لم يقصد قتلها، وكان كل هدفه ضمان عدم تكرار فعلتها، مختتما اعترافاته قائلا: "وأنا بضربها قالت لي عايزة أشرب يا بابا"، فنزع اللاصق الطبي من فمها إلا أنها فارقت الحياة متأثرة بإصابتها جراء وصلة الضرب "ملحقتش تشرب".

التعليقات