الخارجية: نُتابع ملف استشهاد الأسير عويسات مع المحاكم الدولية والوطنية المختصة
رام الله - دنيا الوطن
دانت وزارة الخارجية والمغتربين، بأشد العبارات، جريمة القتل العمد التي ارتكبتها ما تسمى بمصلحة السجون في دولة الاحتلال بحق الشهيد الأسير المقدسي عزيز عويسات (53 عاماً) من جبل المكبر في القدس.
دانت وزارة الخارجية والمغتربين، بأشد العبارات، جريمة القتل العمد التي ارتكبتها ما تسمى بمصلحة السجون في دولة الاحتلال بحق الشهيد الأسير المقدسي عزيز عويسات (53 عاماً) من جبل المكبر في القدس.
واعتبرتها دليلاً جديداً على عقلية القتل والكراهية والإعدام لدى سلطات الاحتلال وأذرعها المختلفة، التي تستهدف وبشتى الوسائل أبناء شعبنا الفلسطيني عامةً والأسرى بشكل خاص، حيث يتعرضون يومياً لشتى أشكال القمع والتنكيل والتعذيب والحرمان والتضييق والإهمال الطبي المقصود، هذه العقلية هي نفسها التي أقدمت قبل أيام على الإعتداء بالضرب المبرح على المشاركين في مظاهرات حيفا التي خرجت نصرةً لشهداء قطاع غزة، وما تعرض له الناشط الحقوقي الفلسطيني جعفر فرح من ضرب وحشي من جانب شرطة الاحتلال، مما أدى الى كسر قدمه، بالإضافة إلى إصابة العديد من المشاركين في تلك المسيرة السلمية.
وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية، وعلى رأسها بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن استشهاد الأسير عويسات، وستتابع هذا الملف مع الجهات والمحاكم الدولية المختصة، بالتعاون مع هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، تمهيداً لمحاكمة القتلة والجناة.
وحملت الوزارة الحكومة الإسرائيلية، وعلى رأسها بنيامين نتنياهو المسؤولية الكاملة والمباشرة عن استشهاد الأسير عويسات، وستتابع هذا الملف مع الجهات والمحاكم الدولية المختصة، بالتعاون مع هيئة شؤون الأسرى والمحررين، ونادي الأسير الفلسطيني، تمهيداً لمحاكمة القتلة والجناة.

التعليقات