شعث: لدينا أسماء مسؤولين عن السجون الإسرائيلية وسنلاحقهم أمام الجنائية الدولية
رام الله - دنيا الوطن
قال د. نبيل شعث مستشار الرئيس للشؤون الخارجية: إن هناك مسؤولين عن السجون الإسرائيلية معروفين لدينا بالاسم، سنلاحقهم أمام المحكمة الجنائية الدولية، مضيفاً أن ما يحدث للأسرى في سجون الاحتلال عار ليس فقط على إسرائيل،
بل على الولايات المتحدة الأمريكية، وكل من يسكت على الممارسات الإسرائيلية.
وشدد شعث في حديث لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية صباح اليوم، الاثنين، على أن القيادة الفلسطينية في حل من أمرها وستذهب للمحكمة الجنائية الدولية، وللانضمام لكل المنظمات والاتفاقيات الدولية، بعد أن تحللت الولايات المتحدة الأمريكية من اتفاق شفوي كانت تعهدت به أيام إدارة أوباما، بعدم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وعدم نقل سفارتها إليها، وبإدانة الاستيطان مقابل عدم قيام القيادة بذلك.
واعتبر مستشار الرئيس للشؤون الخارجية، ألا جديد بشأن إقدام
غواتيمالا على نقل سفارتها إلى القدس، وتوجه البراغوي لفعل ذلك اليوم، كون قرارهما كان متوقعاً من الأصل، نظراً لتبعيتهما للولايات المتحدة الأمريكية، وطبيعة الأنظمة الحاكمة في البلدين.
كما اعتبر، أن الرئيس ترامب كان فاشلاً حتى مع حلفائه، بما في ذلك كندا، في اقناعهم بنقل سفارات بلدانهم إلى القدس.
وفي المقابل، جدد د. نبيل شعث دعوته للدول العربية بوقف استيراد (الهيل) من غواتيمالا، وإغلاق سفاراتها لديها، رداً على قيامها بنقل سفارتها إلى القدس.
قال د. نبيل شعث مستشار الرئيس للشؤون الخارجية: إن هناك مسؤولين عن السجون الإسرائيلية معروفين لدينا بالاسم، سنلاحقهم أمام المحكمة الجنائية الدولية، مضيفاً أن ما يحدث للأسرى في سجون الاحتلال عار ليس فقط على إسرائيل،
بل على الولايات المتحدة الأمريكية، وكل من يسكت على الممارسات الإسرائيلية.
وشدد شعث في حديث لإذاعة (صوت فلسطين) الرسمية صباح اليوم، الاثنين، على أن القيادة الفلسطينية في حل من أمرها وستذهب للمحكمة الجنائية الدولية، وللانضمام لكل المنظمات والاتفاقيات الدولية، بعد أن تحللت الولايات المتحدة الأمريكية من اتفاق شفوي كانت تعهدت به أيام إدارة أوباما، بعدم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، وعدم نقل سفارتها إليها، وبإدانة الاستيطان مقابل عدم قيام القيادة بذلك.
واعتبر مستشار الرئيس للشؤون الخارجية، ألا جديد بشأن إقدام
غواتيمالا على نقل سفارتها إلى القدس، وتوجه البراغوي لفعل ذلك اليوم، كون قرارهما كان متوقعاً من الأصل، نظراً لتبعيتهما للولايات المتحدة الأمريكية، وطبيعة الأنظمة الحاكمة في البلدين.
كما اعتبر، أن الرئيس ترامب كان فاشلاً حتى مع حلفائه، بما في ذلك كندا، في اقناعهم بنقل سفارات بلدانهم إلى القدس.
وفي المقابل، جدد د. نبيل شعث دعوته للدول العربية بوقف استيراد (الهيل) من غواتيمالا، وإغلاق سفاراتها لديها، رداً على قيامها بنقل سفارتها إلى القدس.

التعليقات