مركز شؤون المرأة ينفذ ورش توعوية حول أهمية مشاركة النساء بصنع القرار
رام الله - دنيا الوطن
نفذ مركز شؤون المرأة في غزة ورش توعوية حول" أهمية مشاركة النساء الشابات في صنع القرار السياسي الرسمي والغير الرسمي، والتي استهدفت قرابة 1150 من أولياء أمور وأفراد العائلة من النساء والرجال، بواقع 45 ورشة توعوية، وذلك بالشراكة مع 15 مؤسسة قاعدية في محافظات قطاع غزة كافة.
تأتي هذه الورش في إطار مشروع " تعزيز مشاركة المرأة وتأثيرها في صنع القرار السياسي الرسمي وغير الرسمي في قطاع غزة"، بتمويل من مؤسسة "كفينا تل كيفينا" السويدية.
وأوضحت ريم النيرب منسقة المشروع أن هذه الورش تستهدف أولياء أمور وأفراد العائلة كافة؛ ليكونوا داعمين ومساندين للجهود التي يبذلها المركز في تفعيل دور النساء الشابات في المشاركة السياسية، وحتى لا يكونوا عائقاً أمام مشاركة الشابات في الحياة السياسية.
وكانت أهم الموضوعات التي تناولها تلك الورش التثقيفية، تحديد مفهوم المشاركة السياسية، وأهمية مشاركة النساء وتمكينها في الحياة السياسية، الاطلاع على الحقوق السياسية في التشريع الفلسطيني والمرجعية الدولية لحق المشاركة السياسية، تعريف العمل التطوعي كنموذج للمشاركة الاجتماعية، وتحديد العقبات التي تحد من المشاركة السياسية.
أمل الصوفي، إحدى المشاركات في هذه الورش قالت: " إن هذه اللقاءات مهمة جداً، خاصة في ظل الوضع السياسي الراهن، الذي يتطلب وعياً سياسياً من فئات المجتمع كافة حول ممارسة الحقوق الديموقراطية" مؤكدة أن هذه الورش قدمت أرقاما حقيقية تعكس حجم المشاركة الحقيقي للنساء ضمن الأحزاب السياسية.
و من جهتها أكدت سمر حسنين مشاركة أخرى في تلك الورش ساهمت في تغيير الصورة النمطية التي يرسمها المجتمع حول مفهوم المشاركة السياسية والناشطات السياسيات والمنحصر ضمن الأحزاب السياسية أو حاملات السلاح أو المرشحات ضمن الانتخابات التشريعية، دون إدراك أهمية الدور الفاعل الذي تقدمه النساء المستقلات او الناشطات ضمن مؤسسات المجتمع المدني، موضحة أن هذه اللقاءات غير الكثير من القناعات حول الدور السياسي الذي ينبغي للمرأة القيام به وتحديدا حول حصر مشاركتها ضمن نطاق مجتمعي مقبول ضمنيا لا يتعدى في ذاته العادات والتقاليد.
ومن جانبه أكد فتحى أبو عرمانة أحد المشاركين، على أن هذه اللقاءات غير نظرته نحو المشاركة السياسية للشابات، موضحاً إلى أنه سيكون جهة داعمة و فاعلة لمشاركة الشابات في المجال السياسي.
وأوصت المشاركات بضرورة الاهتمام بالمناهج التعليمية كمصدر أساسي ومرتكز يمكن من خلاله تعزيز مشاركة النساء ضمن مستويات صناعة القرار الرسمي والغير رسمي، وتعزيز آليات الحماية والمسائلة ضمن القرار 1325 حول المشاركة السياسية ومدى الالتزام بتفعيل المشاركة السياسية للنساء ضمن المؤسسة الرسمية واللجان المختلفة وضمن الهيئات العامة للأحزاب السياسية، وتعزيز المشاركة السياسية للنساء ضمن استراتيجية متكاملة تضمن تمكين النساء اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا وقانونيا والحرص على الاتزان في إحداث التغيير ضمن مستويات التدخل الأربعة، وتكثيف لقاءات التوعية للأهالي بالتنسيق مع المدارس مع الطلبة المشاركين واستخدام أساليب تعزز من ثقة الأهالي بالفتيات وتقديم الدعم اللازم لهن بما يكفل اخراهن بشكل فاعل وبحماية مجتمعية من الأهل كداعمين.
نفذ مركز شؤون المرأة في غزة ورش توعوية حول" أهمية مشاركة النساء الشابات في صنع القرار السياسي الرسمي والغير الرسمي، والتي استهدفت قرابة 1150 من أولياء أمور وأفراد العائلة من النساء والرجال، بواقع 45 ورشة توعوية، وذلك بالشراكة مع 15 مؤسسة قاعدية في محافظات قطاع غزة كافة.
تأتي هذه الورش في إطار مشروع " تعزيز مشاركة المرأة وتأثيرها في صنع القرار السياسي الرسمي وغير الرسمي في قطاع غزة"، بتمويل من مؤسسة "كفينا تل كيفينا" السويدية.
وأوضحت ريم النيرب منسقة المشروع أن هذه الورش تستهدف أولياء أمور وأفراد العائلة كافة؛ ليكونوا داعمين ومساندين للجهود التي يبذلها المركز في تفعيل دور النساء الشابات في المشاركة السياسية، وحتى لا يكونوا عائقاً أمام مشاركة الشابات في الحياة السياسية.
وكانت أهم الموضوعات التي تناولها تلك الورش التثقيفية، تحديد مفهوم المشاركة السياسية، وأهمية مشاركة النساء وتمكينها في الحياة السياسية، الاطلاع على الحقوق السياسية في التشريع الفلسطيني والمرجعية الدولية لحق المشاركة السياسية، تعريف العمل التطوعي كنموذج للمشاركة الاجتماعية، وتحديد العقبات التي تحد من المشاركة السياسية.
أمل الصوفي، إحدى المشاركات في هذه الورش قالت: " إن هذه اللقاءات مهمة جداً، خاصة في ظل الوضع السياسي الراهن، الذي يتطلب وعياً سياسياً من فئات المجتمع كافة حول ممارسة الحقوق الديموقراطية" مؤكدة أن هذه الورش قدمت أرقاما حقيقية تعكس حجم المشاركة الحقيقي للنساء ضمن الأحزاب السياسية.
و من جهتها أكدت سمر حسنين مشاركة أخرى في تلك الورش ساهمت في تغيير الصورة النمطية التي يرسمها المجتمع حول مفهوم المشاركة السياسية والناشطات السياسيات والمنحصر ضمن الأحزاب السياسية أو حاملات السلاح أو المرشحات ضمن الانتخابات التشريعية، دون إدراك أهمية الدور الفاعل الذي تقدمه النساء المستقلات او الناشطات ضمن مؤسسات المجتمع المدني، موضحة أن هذه اللقاءات غير الكثير من القناعات حول الدور السياسي الذي ينبغي للمرأة القيام به وتحديدا حول حصر مشاركتها ضمن نطاق مجتمعي مقبول ضمنيا لا يتعدى في ذاته العادات والتقاليد.
ومن جانبه أكد فتحى أبو عرمانة أحد المشاركين، على أن هذه اللقاءات غير نظرته نحو المشاركة السياسية للشابات، موضحاً إلى أنه سيكون جهة داعمة و فاعلة لمشاركة الشابات في المجال السياسي.
وأوصت المشاركات بضرورة الاهتمام بالمناهج التعليمية كمصدر أساسي ومرتكز يمكن من خلاله تعزيز مشاركة النساء ضمن مستويات صناعة القرار الرسمي والغير رسمي، وتعزيز آليات الحماية والمسائلة ضمن القرار 1325 حول المشاركة السياسية ومدى الالتزام بتفعيل المشاركة السياسية للنساء ضمن المؤسسة الرسمية واللجان المختلفة وضمن الهيئات العامة للأحزاب السياسية، وتعزيز المشاركة السياسية للنساء ضمن استراتيجية متكاملة تضمن تمكين النساء اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا وقانونيا والحرص على الاتزان في إحداث التغيير ضمن مستويات التدخل الأربعة، وتكثيف لقاءات التوعية للأهالي بالتنسيق مع المدارس مع الطلبة المشاركين واستخدام أساليب تعزز من ثقة الأهالي بالفتيات وتقديم الدعم اللازم لهن بما يكفل اخراهن بشكل فاعل وبحماية مجتمعية من الأهل كداعمين.
