فلسطين تحتفي باليوم العالمي للمتاحف
رام الله - دنيا الوطن
في الثامن عشر من أيار/ مايو من كل عام، تحتفي فلسطين باليوم العالمي للمتاحف، والذي يأتي هذا العام في ظل الهجمة الشرسة على مقدساتنا وعاصمتنا الأبدية، وفي ظل المجازر التي مازال يتعرض لها شعبنا منذ أكثر من سبعين عام.
وكانت فلسطين من أوائل الدول في تأسيس المتاحف، حيث تأسس أول متحف عام 1923، وهو المتحف الإسلامي في القدس، تلى ذلك تأسيس متحف الآثار الفلسطيني في القدس أيضا عام 1936، وبعد احتلال الأراضي الفلسطينية عام 1967 قامت بعض المؤسسات الأهلية بإنشاء عدد من المتاحف التراثية، مثل: متحف دار الطفل في القدس، وبيتنا التلحمي في بيت لحم، ومتحف التراث الشعبي في البيرة، إلى جانب مجموعة الحجب، للدكتور توفيق كنعان في جامعة بيرزيت.
وقد جاءت هذه المبادرات في إطار الجهود للحفاظ على التراث الثقافي والهوية الثقافية المهددة تحت الاحتلال، غير أن سياسة الاحتلال حالت دون تطوير قطاع المتاحف في الفترة الماضية، ومع تسلم وزارة السياحة والآثار لصلاحيتها عام 1994 بدأ العمل على بناء قطاع المتاحف وتطويره باعتباره أولوية وطنية، حيث جرى تأسيس عدد من المتاحف الصغيرة، شملت متحف البد في بيت لحم ومتحف رام الله، ومتحف طولكرم، ومتحف دورا، ومتحف خان البيرة، ومتاحف مواقع في كلٍ من قصر هشام في أريحا، وتل بلاطة في نابلس، بالإضافة الى خطة طموحة لإنشاء شبكة من المتاحف في نابلس وجنين والخليل وقلقيلة وسلفيت، ومتحف دوابشة.
ونظراً لما تشكله المتاحف من دور مركزي في الحفاظ على التراث الثقافي والذاكرة الجماعية، حيث يلعب التراث الثقافي دوراً مهماً في مجرى بناء الهوية الثقافية، ذلك أن التراث الثقافي يمثل تاريخ الأمة وهويتها.
وتؤدي المتاحف دوراً مركزياً في الحفاظ على قيم هذا التراث وأهميته، ففي اليوم العالمي للمتاحف تؤكد وزارة السياحة والاثار على ضرورة الارتقاء بالعمل المتحفي الفلسطيني وضرورة العمل المشترك وإشراك المجتمع المحلي في برامج تفاعلية، وهنا فان الوزارة تسير بخطى ثابتة للنهوض بالمتاحف في فلسطين من خلال تطوير المتاحف الموجودة، وتأسيس متاحف في كل مدينة فلسطينية.
وتعتبر الوزارة، "المتحف الوطني الأول" والذي يخضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة في مدينة القدس هو متحف الآثار الفلسطينية، ولذلك فإن وزارة السياحة والآثار تهيب بكافة المؤسسات الدولية التي تعني بهذا المجال للعمل الدؤوب لاسترجاع آلاف القطع التي نهبت من دولة فلسطين إلى أصحابها.
وتسعى وزارة السياحة والآثار لتنظيم العمل المتحفي بشقيه العام والخاص، حيث تعتبر جميع المتاحف الموجودة في دولة فلسطين روافد للمتحف الوطني، وعليه فان جميع المتاحف الموجودة هي متاحف مدن ومتاحف مواقع، وتعمل جميع المتاحف، جنباً إلى جنب لتحقيق هذه الغاية.
وأهابت الوزارة بالشعب الفلسطيني، بكافة شرائحه لزيارة المتاحف التي تحتضنها فلسطين وبشكل دوري من أجل ترسيخ حب الأرض والتراث في عروق أبنائنا وخلق برامج تعليمية، وتسعى لجعل زيارة المتاحف جزءاً من الثقافة الفلسطينية.
في الثامن عشر من أيار/ مايو من كل عام، تحتفي فلسطين باليوم العالمي للمتاحف، والذي يأتي هذا العام في ظل الهجمة الشرسة على مقدساتنا وعاصمتنا الأبدية، وفي ظل المجازر التي مازال يتعرض لها شعبنا منذ أكثر من سبعين عام.
وكانت فلسطين من أوائل الدول في تأسيس المتاحف، حيث تأسس أول متحف عام 1923، وهو المتحف الإسلامي في القدس، تلى ذلك تأسيس متحف الآثار الفلسطيني في القدس أيضا عام 1936، وبعد احتلال الأراضي الفلسطينية عام 1967 قامت بعض المؤسسات الأهلية بإنشاء عدد من المتاحف التراثية، مثل: متحف دار الطفل في القدس، وبيتنا التلحمي في بيت لحم، ومتحف التراث الشعبي في البيرة، إلى جانب مجموعة الحجب، للدكتور توفيق كنعان في جامعة بيرزيت.
وقد جاءت هذه المبادرات في إطار الجهود للحفاظ على التراث الثقافي والهوية الثقافية المهددة تحت الاحتلال، غير أن سياسة الاحتلال حالت دون تطوير قطاع المتاحف في الفترة الماضية، ومع تسلم وزارة السياحة والآثار لصلاحيتها عام 1994 بدأ العمل على بناء قطاع المتاحف وتطويره باعتباره أولوية وطنية، حيث جرى تأسيس عدد من المتاحف الصغيرة، شملت متحف البد في بيت لحم ومتحف رام الله، ومتحف طولكرم، ومتحف دورا، ومتحف خان البيرة، ومتاحف مواقع في كلٍ من قصر هشام في أريحا، وتل بلاطة في نابلس، بالإضافة الى خطة طموحة لإنشاء شبكة من المتاحف في نابلس وجنين والخليل وقلقيلة وسلفيت، ومتحف دوابشة.
ونظراً لما تشكله المتاحف من دور مركزي في الحفاظ على التراث الثقافي والذاكرة الجماعية، حيث يلعب التراث الثقافي دوراً مهماً في مجرى بناء الهوية الثقافية، ذلك أن التراث الثقافي يمثل تاريخ الأمة وهويتها.
وتؤدي المتاحف دوراً مركزياً في الحفاظ على قيم هذا التراث وأهميته، ففي اليوم العالمي للمتاحف تؤكد وزارة السياحة والاثار على ضرورة الارتقاء بالعمل المتحفي الفلسطيني وضرورة العمل المشترك وإشراك المجتمع المحلي في برامج تفاعلية، وهنا فان الوزارة تسير بخطى ثابتة للنهوض بالمتاحف في فلسطين من خلال تطوير المتاحف الموجودة، وتأسيس متاحف في كل مدينة فلسطينية.
وتعتبر الوزارة، "المتحف الوطني الأول" والذي يخضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة في مدينة القدس هو متحف الآثار الفلسطينية، ولذلك فإن وزارة السياحة والآثار تهيب بكافة المؤسسات الدولية التي تعني بهذا المجال للعمل الدؤوب لاسترجاع آلاف القطع التي نهبت من دولة فلسطين إلى أصحابها.
وتسعى وزارة السياحة والآثار لتنظيم العمل المتحفي بشقيه العام والخاص، حيث تعتبر جميع المتاحف الموجودة في دولة فلسطين روافد للمتحف الوطني، وعليه فان جميع المتاحف الموجودة هي متاحف مدن ومتاحف مواقع، وتعمل جميع المتاحف، جنباً إلى جنب لتحقيق هذه الغاية.
وأهابت الوزارة بالشعب الفلسطيني، بكافة شرائحه لزيارة المتاحف التي تحتضنها فلسطين وبشكل دوري من أجل ترسيخ حب الأرض والتراث في عروق أبنائنا وخلق برامج تعليمية، وتسعى لجعل زيارة المتاحف جزءاً من الثقافة الفلسطينية.

التعليقات