جمعية أصدقاء أطفال التوحد " أطفال التوحد في خطر"
رام الله - دنيا الوطن
اكدت جمعية أصدقاء أطفال التوحد اليوم، ان الأوضاع الاقتصادية والانقسام والحصار وعدم انتظام صرف الرواتب أجبرت أهالي الأطفال الذين يعانون من أطياف التوحد والاضطرابات النمائية، على عدم ارسال أطفالهم لتلقي الرعاية وبرامج التأهيل.
وحذرت الجمعية من خطورة عدم مقدرة الأهالي ارسال أطفالهم الي مركز التأهيل التابع للجمعية، لتلقي الرعاية وبرامج التأهيل التي تقدمها الجمعية، وعدم قدرتهم تشكل خطر كبير جدا ويؤثر سلبا علي النسيج المجتمعي وعلي قدرات الأطفال وفرص دمجهم في المجتمع واخراجهم من دائرة مغلقة الي عالم مفتوح في المجتمع وداخل الأسرة.
واشارمحمد درابيه المدير التنفيذي للجمعية الي ان العديد من الأطفال الذين يعانون من أطياف التوحد واضطرابات نمائية، الذين تعمل الجمعية علي تأهيلهم وتقديم الرعاية لهم في مقرها المتواجد شمال قطاع غزة، انقطعوا عن تلقي خدمات الجمعية بسبب الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها سكان القطاع منذ سنوات، إضافة التي تقليص وانقطاع الرواتب.
وناشد درابيه الحكومة الفلسطينية والدول المانحة والمؤسسات الراعية والمؤسسات الدولية تقديم الدعم العاجل والوقوف عند مسؤولياتهم حتي لا تفقد هذه الفئة المهمشة من الأطفال حقهم في الرعاية والحياة والتعليم والنجاح كباقي افراد المجتمع.
اكدت جمعية أصدقاء أطفال التوحد اليوم، ان الأوضاع الاقتصادية والانقسام والحصار وعدم انتظام صرف الرواتب أجبرت أهالي الأطفال الذين يعانون من أطياف التوحد والاضطرابات النمائية، على عدم ارسال أطفالهم لتلقي الرعاية وبرامج التأهيل.
وحذرت الجمعية من خطورة عدم مقدرة الأهالي ارسال أطفالهم الي مركز التأهيل التابع للجمعية، لتلقي الرعاية وبرامج التأهيل التي تقدمها الجمعية، وعدم قدرتهم تشكل خطر كبير جدا ويؤثر سلبا علي النسيج المجتمعي وعلي قدرات الأطفال وفرص دمجهم في المجتمع واخراجهم من دائرة مغلقة الي عالم مفتوح في المجتمع وداخل الأسرة.
واشارمحمد درابيه المدير التنفيذي للجمعية الي ان العديد من الأطفال الذين يعانون من أطياف التوحد واضطرابات نمائية، الذين تعمل الجمعية علي تأهيلهم وتقديم الرعاية لهم في مقرها المتواجد شمال قطاع غزة، انقطعوا عن تلقي خدمات الجمعية بسبب الاوضاع الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها سكان القطاع منذ سنوات، إضافة التي تقليص وانقطاع الرواتب.
وناشد درابيه الحكومة الفلسطينية والدول المانحة والمؤسسات الراعية والمؤسسات الدولية تقديم الدعم العاجل والوقوف عند مسؤولياتهم حتي لا تفقد هذه الفئة المهمشة من الأطفال حقهم في الرعاية والحياة والتعليم والنجاح كباقي افراد المجتمع.
